أحمد سليم: ظهور جيل جديد من المطورين العقاريين المتجهين للعاصمة الإدارية الجديدة خلال 2021

قال أحمد سليم، رئيس مجلس إدارة شركة بريكزي لإدارة المشروعات، إن عام 2020 كان من أصعب التحديات التي واجهها القطاع العقاري المحلي ولكن خطة الدولة لدعم هذا القطاع بالإضافة إلى المرونة والتحرك السريع من قبل المطورين العقاريين وكذلك مع وجود طلب حقيقي قوي، كانت عوامل داعمة ساعدت على استمرار عمل القطاع وبقاءه رغم صعوبة الأزمة.

وأضاف في حوار خاص، أن السوق شهد حالة من التجمد مع بداية أزمة كورونا ولكن ما سرعان ما قامت الشركات العقارية بابتكار العديد من الآليات التسويقية التي تضمن استمرار التواصل مع العملاء مع ابتكار آليات عمل جديدة تحافظ على استمرار العمل في مواقع مشروعاتها المختلفة مع اتباع الإجراءات الاحترازية التي حددتها الحكومة للحفاظ على سلامة العمالة.

وتوقع ظهور جيل جديد من المطورين العقاريين المتجه للمدن الجديدة وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة وهم المطورين المستثمرين في مشروعات داخل القاهرة وعواصم المحافظات، مع توقعات بمزيد من التحالفات بين الحكومة والقطاع الخاص وبين شركات القطاع الخاص وبعضها البعض خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن التحالفات بين الشركات وبعضها البعض مهما كان حجمها وملاءتها المالية هي الحصان الرابح الذي يحافظ على تلك الشركات وخاصة في أوقات التحديات، فقد بدأ السوق العقاري عملية الفلترة خلال العام الماضي والتي من المتوقع أن تستمر خلال الفترة المقبلة وهو ما يفيد السوق ويعزز قوته في النهاية لقيامه على كيانات قوية.

وأوضح أن الشركات العقارية تستمر في تقديم فترات سداد طويلة لدعم القدرة الشرائية للعملاء بالإضافة إلى دورها في استمرار مبيعات الشركات، فمع استمرار الدور المحدود لقطاع التمويل العقاري في السوق فالشركات العقارية ملزمة باستمرارها في تقديم فترات سداد طويلة لدعم العملاء لاتخاذ القرار الشرائي.

وتوقع انفراجة قوية في ملف التمويل العقاري خلال الفترة المقبلة مع سعر الفائدة الحالي وتوقعات لمزيد من الخفض خلال العام الجديد، فسعر الفائدة المرتفع مع تعدد الاجراءات هي أبرز التحديات التي تواجه ملف التمويل العقاري في مصر، ومع تعامل الدولة مع إحدى المشكلتين فهناك أمل بمزيد من الدعم لهذا الملف الذي يساهم تشغيله في تشغيل السوق العقارية بالكامل.

ولفت إلى ضرورة تسويق الدولة للفرص الاستثمارية الواعدة المتواجدة بالصعيد مع تقديم حوافز استثمارية تشجع المطورين المحليين على التواجد بالصعيد وذلك بعد استيفاء الدراسات السوقية اللازمة حول احتياجات العملاء في هذا الإقليم، مؤكدا أن حجم التنمية العمرانية المنفذة بهذا الإقليم ضخمة للغاية ويجب استغلالها بشكل جيد.

ونصح العميل بالتركيز على الملاءة المالية وسابقة الأعمال والالتزام بمواعيد التسليم وذلك قبل الشراء من المطور سواء بغرض الاستثمار أو السكن، فالملاءة المالية القوية هي التي تمكن المطور من اجتياز التحديات بالإضافة إلى سابق خبرته الفنية في التعامل مع المتغيرات السوقية المختلفة.

وأكد أهمية ظهور اتحاد المطورين الفترة المقبلة وذلك لدوره في تنظيم العلاقة بين المطور والحكومة والعميل وحفظ حقوق الأطراف الثلاثة وهو ما يؤدي في النهاية لسوق قوي وواعد يساهم بقوة في الناتج الاقتصادي المحلي، كما يعزز خطة الدولة لتنفيذ تنمية عمرانية شاملة تستهدفها، لافتا إلى أن بدء تشغيل المرحلة الأولى من بعض مدن الجيل الرابع يساهم في تنشيط المبيعات ويغير وجه السوق العقارية بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.

وتوقع وجود خطط قوية للشركات العقارية لتحقيق مستهدفاتها البيعية المؤجلة التي لم تتمكن من تحقيقها خلال العام الماضي نتيجة أزمة كورونا، فالكثير من الشركات لم تتمكن من تحقيق مستهدفاتها البيعية كاملة نظرا للأزمة، ولكن استمرار عمل السوق ووجود مبيعات ولو بقيمة بسيطة بالسوق مقارنة بالسنوات السابقة هو نقطة نجاح تحتسب للقطاع العقاري رغم ضخامة الأزمة عالميا.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض