حفلة 1200

«البنك الإسلامي للتنمية»: خطة استراتيجية واضحة لاحتواء أزمة فيروس كورونا من خلال «أفتياس 2»

قال د. بندر محمد حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية إن مبادرة المساعدة من أجل التجارة في الدول العربية “أفتياس 2” سيعمل بخطة استراتيجية واضحة لاحتواء أزمة فيروس كورونا.

 وأوضح خلال الندوة لافتراضية التي عقدها البنك، أن البرنامج سيمنح  أولوية للقطاعات المتأثرة بالأزمة من خلال تعزيز التجارة العربية في سلاسل التجارة العالمية ودعم تمكين المرأة والشباب وصغار المبتكرين وأصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتوفير مزيد من فرص العمل،

 وأضاف حجار أن المرحلة الثانية من المبادرة تسلط الضوء على سبل تخفيف حدة جائحة كورونا والتي كان لها أثر بالغ على حجم التجارة العالمية وتراجع الصادرات الأمر الذي تأثرت به الدول العربية أيضاً ونتج عنه انخفاض في حجم الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى المنطقة العربية،مشيداً في هذا الإطار بالدعم الكبير الذي قدمته السعودية ومصر والإمارات والجزائر وتونس لإنجاح هذا البرنامج.

 ومن جانبه قالت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، إن مصر ساهمت في الاعداد للمرحلة الثانية من البرنامج، حيث استضافت خلال شهر أكتوبر 2019 بالقاهرة ورشة العمل الخاصة “بنظرية التغيير لبرنامج الأفتياس” وذلك تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة والتى شارك فيها نخبة متميزة من خبراء التجارة الدولية والمنظمات الدولية الإقليمية وممثلي القطاع الخاص، مشيرةً الى ان هذه الورشة تعد نقطة إنطلاق لتصميم المرحلة الثانية بتحديد أولويات التجارة الخارجية في المنطقة العربية وترتيب أولوياتها.  

وذكرت أن مصر اعتمدت مع بقية الدول العربية، وثيقة المرحلة الثانية من البرنامج خلال شهر أبريل الماضي، والتي اخذت بعين الاعتبار أولويات مواجهة الآثار السلبية التي خلفتها جائحة كورونا على التجارة الخارجية، مشيدةً بالجهود الكبيرة للمؤسسة الدولية الاسلامية لتمويل التجارة وقيادتها قي عملية التصميم والجهود الكبيرة التي بذلت من أجل إتمام مرحلة التصميم في ظروف مهمة للغاية.

وأعربت جامع عن تطلعها لأن يتم البدء في تنفيذ برنامج الأفتياس 2، باعتماد مشروعات تتماشى مع متطلبات جائحة كورونا التي غيرت مسار الاقتصاد العالمي وفرضت واقعاً جديداً على القواعد الاقتصادية، مشيرةً إلى أن القطاعات الرئيسية في مصر والتي تشمل قطاعات الزراعة والسياحة والصناعة أثرت فيها الجائحة بشكل جذري مما يتطلب حلولا جديدة تعتمد على القطاعات الناشئة الجديدة للتجارة الرقمية نفسها كخيار أمثل للمستهلك.

وأكدت مواصلة مصر لدعم برنامج الأفتياس في مرحلته الجديدة، لافتةً الى ان مصر ستواصل بذل كل الجهود لإنجاح هذا البرنامج الذي تنعقد عليه آمالاً كبيرةَ للنهوض بالتجارة في الوطن العربي والتي  مازالت ضعيفة مقارنة ببقية التكتلات والتجمعات الإقليمية في العالم. 

وتابعت جامع أن أولويات مصر خلال المرحلة الثانية من البرنامج تشمل مشروعات تحسين قدرات المؤسسات المسؤولة عن تنمية الصادرات وزيادة النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتعزيز دور مصر مع الدول العربية في سلاسل القيمة العالمية الى جانب صقل مهارات الشباب والمرأة وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مجال التجارة الإلكترونية بالاضافة الى ميكنة ورقمنة العمليات التجارية في القطاعات الحيوية  في التجارة الخارجية لمصر والعمل على إزالة العوائق والحواجز أمام النفاذ إلى الأسواق العربية والعالمية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض