مدبولي: نستهدف تنفيذ مليون وحدة سكنية باستثمارات تقارب تريليون جنيه خلال 2021

خطة لتنفيذ 30 مدينة جديدة خلال 4 سنوات باستثمارات 700 مليار جنيه

قال رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، إن حجم الاستثمارات (الحكومية) في مجال الإسكان وصل إلى ما يقارب تريليون جنيه.

وأوضح على هامش كلمته خلال افتتاح مشروع الفيروز للاستزراع السمكي، أن العام الجاري سيشهد الانتهاء من تنفيذ مليون وحدة سكنية في مختلف الأنماط، سواء الإسكان الاجتماعي، أو الإسكان البديل للمناطق غير الآمنة، بالإضافة لطرح وحدات للأسر المتوسطة، وفوق المتوسطة، مٌشيرًا لخطة الدولة لتنفيذ مليون وحدة سكنية إضافية خلال السنوات الخمس المقبلة.

وعرض مدبولي، خلال افتتاح مشروع الفيروز للاستزراع السمكي، نماذج من مشروعات الإسكان “كمشروعات متكاملة توفر للمواطن كل الخدمات التي يحتاجها من اليوم الأول”.

وأكد رئيس الوزراء أن مشروع الإسكان البديل للمناطق غير الآمنة أحد المشروعات التي يفخر بها، حيث كانت مصر تعاني من هذه الإشكالية، التي وجه رئيس الجمهورية بالتصدي لها، وإنهاءها بما يخدم أكثر من مليون مواطن مصري، بما يمثل نحو 240 ألف أسرة.

وأضاف مدبولي أنه تم العمل على تنفيذ هذا المشروع الكبير، الذي أصبح عنوانا لمصر الحديثة، يؤمن مستقبل أفضل لأولادنا الذين كانوا يعانون في مناطق غير آمنة، ليجدوا مناخاً صحياً وسليماً وآمناً، ليكون لهم انتماء حقيقي لذا الوطن.

وعرض رئيس الوزراء نماذج للمناطق التي ينتقل منها المواطنون والمناطق الجديدة، في كل أنحاء مصر، كما عرض نموذجاً للوحدات الجديدة التي ستكون جاهزة بنهاية شهر مارس لاستقبال أهالينا من مناطق غير آمنة في الجيزة في سكن حضاري.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن مصر كانت إحدى الدول القليلة على مستوى العالم التي بدأت تجربة إنشاء مدن جديدة منذ السبعينات، ولديها تجربة رائدة في هذا المجال، تابع : ” ولكن خلال قرابة 40 عاما مضت، بين عامي 1977 و 2014 نجحت في إنشاء 24 تجمعا عمرانيا جديدا بتكاليف استثمارية انفقت حتى هذه الفترة لم تتجاوز 75 مليار جنيه”.

وقال: “عندما بدأنا في 2014 كان هناك وعي بأن هذه المدن لن تكون كافية لتستوعب الكثافات السكانية المتزايدة، لذا كانت الرؤية إنشاء مجموعة جديدة من المدن من الجيل الرابع، لتوفير سكن ملائم لكافة الفئات، وننشئ مجتمعات عمرانية لا تقتصر على الإسكان بل تضم مناطق صناعية وتجارية وحياة متكاملة، تستوعب الزيادة السكانية الكبيرة، وتوفر الملايين من فرص العمل”.

وأكد مدبولي أنه عندما تم البدء في محور زيادة الرقعة العمرانية كنا ندرك أنه من السهل العمل على أرض بكر، ليس بها تحديات أو مشاكل، أو إشغالات من المواطنين، حيث توفر السهولة والسرعة في إنشاء مشروعات كبيرة، الدولة في احتياج لها، ونخلق من خلال تلك المشروعات فرص العمل.

وأضاف: “لذا كان هذا أحد أهم الأهداف في مشروعاتنا لزيادة الرقعة المعمورة من خلال مدن الجيل الرابع وغيرها من المشروعات”.

وأوضح رئيس الوزراء أن هناك الآن 30 مدينة جديدة، تُنفذ ومخطط تنفيذها خلال ثلاث أو أربع سنوات قادمة، بتكاليف استثمارية تصل إلى 700 مليار جنيه، منهم 22 مدينة بالفعل التي البدأ فيهم بالفعل، وهدف هذه المدن استيعاب زيادة سكانية تصل إلى حوالي 30 مليون نسمة خلال الفترة القادمة.

وعرض مدبولي خريطة توضح هذه المدن تظهر أن مدن الجيل الرابع الجاري تنفيذها تتضمن: العاصمة الإدارية الجديدة، ومدن: المنصورة الجديدة، ورشيد الجديدة، والعلمين الجديدة، وشرق بورسعيد، ورفح الجديدة، وبئر العبد الجديدة، والجلالة، وامتداد مدينة الشيخ زايد، وتوشكى الجديدة، بينما من المدن المخطط تنفيذها وتبدأ خلال الفترة القليلة القادمة، مدن: غرب بورسعيد، وبني مزار الجديدة، والسويس الجديدة.

كما عرض رئيس الوزراء نماذج من مشروعات مدن الجيل الرابع التي نفذت أو يتم استكمالها، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض