الأسهم الأوروبية تفقد الزخم متأثرة بنزول أسهم النفط والعقارات وبيان «المركزي الأوروبي»

وكالات

فقدت الأسهم الأوروبية الزخم في أواخر جلسة الخميس 21 يناير، متأثرة بنزول أسهم النفط والعقارات، في حين تمسك البنك المركزي الأوروبي بسياسته النقدية، لكنه حذر من أن زيادة وتيرة إصابات كورونا تشكل خطرا على تعافي منطقة اليورو.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقرا بعد صعوده بما يصل إلى0.8 % في وقت سابق من الجلسة.

خسرت أسهم شركات الطاقة الكبرى بي.بي ورويال داتش شل وتوتال أكثر من اثنين بالمئة، إذ هبطت أسعار النفط بعد أن أظهرت بيانات للقطاع زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية.

ولم يخرج المركزي الأوروبي بمفاجآت تذكر بعد أن أبقى على سياسته دون تغيير، في حين حذرت رئيسته كريستين لاجارد من أن تسارعا جديدا في وتيرة الإصابات والقيود المرتبطة بذلك ستقوض النشاط على المدى القصير وقالت إن البنك على استعداد لتقديم مزيد من الدعم للاقتصاد إذا لزم الأمر.

ونزلت أسهم منطقة اليورو عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة لتغلق على انخفاض 0.1% مع ارتفاع اليورو مقابل الدولار، في حين تراجع مؤشر بنوك منطقة العملة الموحدة 0.6%.

كانت الأسهم الأوروبية ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في نحو 11 شهرا في وقت سابق من اليوم، إذ يراهن المستثمرون على تحفيز كبير من الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن الذي وقع على نحو خمسة أوامر تنفيذية منها عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ.

وقفزت أسهم التكنولوجيا 1.6% بعد ارتفاع نظيراتها الأميركية، في حين زاد سهم شركة البرمجيات البريطانية سيدج جروب4.9 % بعد تسجيل زيادة في الإيرادات الفصلية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض