حفلة 1200

«وزارة الصحة»: ارتفاع المخزون الإستراتيجي للأكسجين بالمستشفيات لمواجهة كورونا

كثفت وزارة الصحة والسكان ، جهودها خلال الشهرين الماضيين، لتوفير احتياجات مستشفيات عزل وفرز مصابي فيروس كورونا المستجد ، و مستشفيات الصدر والحميات ، من الأكسجين الطبي، خاصة في ظل ارتفاع أعداد المصابين خلال الفترة ما بين منتصف شهر ديسمبر 2020، وحتى منتصف الشهر الجاري.

كان الاستهلاك اليومي من الأكسجين الطبي يتراوح بين 200 و250 ألف لتر، بينما ارتفع الاستهلاك اليومي ليتراوح ما بين 400 و600 ألف لتر يوميا، مع تزايد مع أعداد مصابي فيروس كورونا.

وفرض تزايد الاستهلاك على وزارة الصحة والسكان ، البحث عن تعاقدات جديدة لسد احتياجات المستشفيات من الأكسجين الطبي، فضلا عن تكاتف كل جهود الدولة وعلى رأسهم مجلس الوزراء، حيث تمت الموافقة على تشغيل أحد مصانع إنتاج الأكسجين الطبي المتوقف منذ فترة، إضافة إلى التعاقد مع مصانع أخرى متخصصة في إنتاج الأكسجين الطبي.

وخلال الأيام الماضية واجهت وزارة الصحة والسكان ، صعوبات أثناء توصيل الأكسجين الطبي للمحافظات، بسبب الشبورة المائية، مما دفع الوزارة للتنسيق مع وزارة الداخلية، لتسهيل مهمة سير السيارات أثناء الشبورة، وتوفير سيارة شرطة أو سيارة إسعاف للسير أمام السيارة المخصصة لنقل الأكسجين.

ووضعت وزارة الصحة والسكان ، برنامجا إلكترونيا لمتابعة بيانات مخزون الأكسجين الطبي ومعدلات الاستهلاك، وعدد الأسرة المشغولة على أجهزة التنفس الصناعي و”ماسك الأكسجين” بكل مستشفى، كما يتم تحديث هذه البيانات علي مدار الساعة، مشددة على أن يكون الحد الإستراتيجي للأكسجين بأي مستشفى لا يقل عن 12 ساعة تشغيل بنسبة إشغال 100%.

وأكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، أن الأكسجين الطبي، ساعد في انخفاض معدل الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا، ويساعد بدرجة كبيرة في الشفاء، وعدم تدهور الحالة الصحية للمصاب.

في غضون ذلك، عقدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عدة اجتماعات خلال الفترة الماضية، كبرى شركات الغازات الصناعية، لمناقشة سبل التعاون لتوفير مخزون إستراتيجي من الغازات الطبية بالمستشفيات بجميع محافظات الجمهورية.

وناقشت زايد خلال اجتماعاتها توفير مخزون استراتيجي من “الأكسجين الطبي” في المستشفيات خاصة مع ارتفاع معدل الاستهلاك في ظل مواجهة جائحة فيروس “كورونا المستجد”، فضلاً عن تغطية كافة احتياجات هيئة الإسعاف المصرية بالأكسجين اللازم لتقديم الإسعافات الأولية للمرضى، وكذلك تزويد أقسام المستشفيات المختلفة مثل غرف العمليات، والعناية المركزة، وغرف المرضى، وغيرها بالغازات الطبية اللازمة بشكل مستمر في إطار الحرص على صحة المرضى.

ووجهت الوزيرة بعقد “ويبينار علمي” للأطقم الطبية بالمستشفيات بجميع محافظات الجمهورية للتدريب على كيفية التعامل مع أجهزة الغازات الطبية وذلك بالتعاون مع إحدى الشركات الفرنسية المتخصصة في هذا المجال، في إطار حرص الوزارة على التدريب المستمر للأطقم الطبية لتقديم أفضل خدمة طبية للمرضى، كما وجهت بالتقييم المستمر لشبكات الغازات بجميع المستشفيات خاصة مستشفيات “العزل، الصدر، الحميات)”، ورفع كفاءتها وتطويرها بما يلزم بالتعاون مع الشركات المختصة.

وأكدت حرصها على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص باعتباره شريك أساسي مع وزارة الصحة والسكان في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد ، كما أكدت تذليل كافة التحديات لدعم الشركات المنتجة للغازات الطبية لزيادة قدرتها الإنتاجية بما يخدم تلبية احتياجات القطاع الصحي خاصة في ظل الظروف الراهنة.

من جانبهم، أكد ممثلو الشركات، خلال الاجتماعات، تسخير كافة الإمكانات لدعم القطاع الصحي من خلال زيادة ضخ الغازات الطبية بالمستشفيات خاصة “الأكسجين الطبي”.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض