«نستله للمياه» توقع ملحق بروتوكول التعاون مع محافظة القليوبية لتمويل مشروعات تنمية بـ 43.1 مليون جنيه

وقع اليوم د. راسم الدباس المدير التنفيذي لشركة نستله للمياه مصر ملحق بروتوكول تعاون مشترك مع اللواء عبد الحميد الهجان محافظة القليوبية، لبدء المرحلة الثانية من مشروعات تطوير البنية التحتية لقريتي كفر الأربعين وجمجرة بالمحافظة بتكلفة تتجاوز 43.1 مليون جنيه.

و تتضمن المرحلة الثانية من مشروعات شركة نستله للمياه مصر، تغطية ترعة الغفارة بطول 450 متر طولي، ومصرف العزيزية  بطول 400 متر متر طولي، وتحسين مستوى المعيشة بقريتي كفر الأربعين وجمجرة، من خلال  توسعة ورصف الطريق على جانبي ترعتي السنيتي والغفارة لضمان حركة مرورية آمنة للسيارات والشاحنات.

كما تشمل ترميم وتدعيم كوبري جمجرة وبناء ممرات للمشاة وتزويد الطرق بأعمدة الإنارة واللافتات المرورية اللازمة مما سيعطي مظهراً جمالياً للطريق يستفيد منه كافة أهالي القرية ويحد من مشاكل وحوادث الطريق للحفاظ على سلامة الأفراد، ويسهم في توعية المواطنين بأهمية أمن الطريق ونظافته، وسيتم البدء في تنفيذ هذه المشروعات بداية من العام المقبل.

وأشاد اللواء عبد الحميد الهجان محافظ القليوبية، بجهود الشركة في تمويل تنفيذ مشروعات تنموية تخدم أهالي المحافظة، بجانب دورها الفعال في إقامة استثمارات ضخمة يعمل بها المئات من أبناء القليوبية، مؤكدا أهمية دور المسئولية المجتمعية للشركات لدعم جهود الدولة في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، ورفع كفائته تماشيا مع اتجاهات الدولة في رؤية مصر 2030.

وقال د. راسم الدباس المدير  التنفيذي لشركة نستله للمياه مصر، إن استراتيجية الشركة ترتكز على تطوير وتنمية المناكق التي تعمل بها، لذا سارعت الشركة في توقيع بروتوكول المرحلة الثانية بعدما لمست نجاح المرحلة الأولى ، وتعاون الجهات المختصة واهتمامها بدعم وإنجاح المشروعات.

وأشار إلى أن الشركة تدرس إنشاء مشروعات تنموية جديدة تخدم أهالي قريتي كفر الأربعين وجمجرة، منها إنشاء جسر بقرية جمجرة، وتطوير محطة المياه القائمة لتوفير أعلى جودة مياه تخدم 33 ألف من سكان القريتين، ودلك في إطار المسئولية المجتمعية لشركة نستله في تحسين نوعية الحياة والمساهمة في مستقبل أكثر صحة.

وانتهت نستله من المرحلة الأولى للبرتوكول، والتي تضمنت تبطين ترعه السنيتي بطول 450 متر وتغطية مساحة 44 متر مربع منها، بالإضافة إلى بناء مركز شباب يخدم شباب المنطقة.

واهتمت شركة نستله بإعادة تأهيل ترعة السنيتي نظراً للمشاكل العديدة التي تعاني منها مثل استبحار الترعة ونمو الحشائش المائية، وتراكم الترسيبات في القاع، فضلا عن وجود مخلفات صلبة نتيجة مرور الترعة بالمناطق السكنية وهو ما يؤثر سلباً على دور الترعة في توفير المياه للأراضي الزراعية، ولذا فأن تبطين وتغطية الترعة يساهم بشكل كبير في تقليل الفاقد من المياه مما يساهم في تقليل تكلفة الصيانة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض