وزارة الزراعة تبحث آليات تنفيذ المشروع القومي لتنمية المراعي في مصر

ترأس السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، الاجتماع الثالث للجنة المكلفة بدراسة وإعداد المشروع القومي لتنمية المراعي في مصر.

وأكد السيد القصير، في بيان صادر اليوم الأربعاء، اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاستفادة من كافة الموارد الطبيعية، في ظل التحديات على الصعيد العالمي، والتحديات البيئية مثل التغيرات المناخية والتصحر.

وأشار القصير، إلى حرص القيادة السياسية على دعم قطاع الزراعة ومشروعات التوسع الأفقي في ربوع مصر، لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.

وقال القصير، إنه ولأول مرة يكون هناك اهتمام كبير بتنمية المراعي واستخدام نظم حصاد مياه الأمطار من خلال إنشاء الآبار والخزانات والسدود، والاستفادة من مياه الأمطار والسيول لتنمية المراعي الطبيعية وتنمية الوديان، وذلك لتجنب الرعي الجائر والاستخدامات غير الرشيدة للغطاء النباتي الطبيعي في المناطق الصحراوية، والحد من تدهور الأراضى والتصحر، خاصة في مناطق أراضي الزراعة المطرية.

وأضاف، أن الحكومة تولي أهمية خاصة لهذه المشروعات، وبالفعل بذلت وزارة الزراعة جهودا كبيرة للحصول على مشروع بتمويل من الصندوق الدولى للتنمية الزراعية لتنمية المنطقة الغربية في مطروح وسيوة وجنوب العلمين.

وألمح القصير، إلى ضرورة وضع أفكار وأهداف تتناسب مع تصميم المشروع القومي لتنمية المراعي والتنمية المتكاملة والمستدامة للثروة الحيوانية القائمة على الرعي، مع السعي لتعظيم الاستفادة أيضا من المياه الجوفية عالية الملوحة في بعض المناطق، مثل منطقة المغرة لوضع منظومة متكاملة لإنتاج الأعلاف بالتوافق والتناغم مع الاستزراعي السمكي، وتنمية الثروة الحيوانية.

وأشار، إلى ضرورة وضع آلية لحماية المراعي في مناطق الساحل الشمالي الغربي وسيناء وجنوب شرق مصر، وقيام المحافظات بدوها في هذه المنظومة، والاستفادة بالميزة النسبية لكل منطقة، وتحديد المخرجات من المشروعات التي تقوم اللجنة بدراستها، وكذلك المدة الزمنية اللازمة للتنفيذ، واقتراح التمويل المناسب لهذه المشروعات.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض