حفلة 1200

«قطاع الأعمال»: الانتهاء من تصميم «كتالوج إلكتروني» لكافة المنتجات المصرية ومدخلاتها

كشفت وزارة قطاع الأعمال العام عن جهودها لتوفير حزمة متكاملة من خدمات التجارة الخارجية، وذلك عن طريق إعادة هيكلة شركة النصر للتصدير والاستيراد.

وأوضحت في بيان لها أنه تم خلال الأشهر القليلة الماضية تغيير مجلس إدارة شركة النصر للتصدير والاستيراد التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري – إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام – ودعمه بقيادات قادرة على إحداث التطوير المطلوب والعمل بفكر القطاع الخاص، بما في ذلك العضو المنتدب التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي.

وذكرت أنه تم وضع استراتيجية للتطوير ونموذج عمل قائم على خدمتين رئيسيتين هما الوساطة والتسويق، والنقل والخدمات اللوجستية، وإعادة رسم الصورة الذهنية للشركة في مجال خدمات التجارة الخارجية.

كما تم اختيار فريق إدارة تنفيذية قادر على إحداث التطوير، ووضع إجراءات عمل جديدة ومميكنة، مع مراجعة خريطة الفروع الخارجية لتشمل المراكز التجارية العالمية وتكون نقاط ارتكاز في الدول المحيطة، وتعيين كوادر وكفاءات في الوساطة والتسويق لإدارة المكاتب الخارجية وتكوين شبكة من الوكلاء المحليين في الدول المحيطة، وتحقيق الاستغلال الأمثل للأصول العقارية في الخارج. وجاري اتخاذ الإجراءات لدمج شركتي مصر للاستيراد والتصدير ومصر للتجارة الخارجية في شركة النصر ليكون اسم الكيان الجديد  “جسور”.

ولفتت الوزارة إلى أنه تم الانتهاء من تصميم “كتالوج إلكتروني” لكافة المنتجات المصرية ومدخلاتها من المواد الخام المطلوب استيرادها، وتوقيع اتفاقيات تعاون في هذا الشأن مع كل من اتحاد الغرف التجارية واتحاد الصناعات المصرية والهيئة العامة للاستثمار لتعريف أعضاءها بالخدمات الجديدة والترويج لها.

وقامت الشركة في 17 ديسمبر 2020 بتوقيع عقد مع شركة “أجيليتي مصر” للملاحة والشحن – ذات خبرة دولية في إدارة الخدمات اللوجستية – لإدارة وتشغيل قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالشركة لمدة 3 سنوات.

وكانت وزارة قطاع الأعمال العام قد أطلقت مشروع “جسور” في يوليو 2019 الذي يهدف إلى تقديم منظومة متكاملة من خدمات النقل واللوجستيات للمصدرين والمستوردين، والتي تشمل (النقل البري والبحري – التخليص الجمركي – التجميع – الشحن – التخزين – التأمين).

وتم في أكتوبر 2019، إطلاق خدمة نقل بحري بصورة منتظمة عبر حجز فراغات على خطوط ملاحية عالمية لسفن الحاويات بين مصر ودول شرق أفريقيا عبر ميناءي العين السخنة ومومباسا في كينيا، كما استهدفت الصادرات عددا من الدول الأفريقية الأخرى.

وتمت الاستعانة باستشاري متخصص لإعداد دراسة لتحديد أفضل الدول في شرق أفريقيا التي تصلح كمركز للتجارة ولتكون أول جسر من مبادرة “جسور” للخدمات اللوجستية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض