حفلة 1200

إنهاء مباحثات صفقة استحواذ «الاتصالات السعودية» على فودافون مصر

أعلنت شركة فودافون العالمية، اليوم الاثنين، عن إنهاء مباحثاتها مع شركة الاتصالات السعودية (إس تي سي)؛ بشأن بيع حصة فودافون البالغة 55% في فودافون مصر.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة فودافون البريطانية، نيك ريد، وفقا لبيان من المجموعة، إنها تعتقد أن الحكومة المصرية ملتزمة بإطار عمل مثالي لقطاع الاتصالات، مما سيمكن فودافون مصر من تحقيق رؤية الدولة في الرقمنة والشمول المالي وإنشاء مركز تكنولوجي لدعم نموها في المنطقة الأفريقية.

وأعلنت الاتصالات السعودية، في 13 سبتمبر2020، عن انتهاء مدة مذكرة التفاهم دون التوصل لاتفاق لإنجاز الصفقة، وتم إنهاء مذكرة التفاهم؛ لعدم التوافق مع الأطراف المعنية، مع التفاهم مع مجموعة فودافون على إبقاء الحوار مفتوحاً.

ووقع الطرفان، في 29 يناير، على مذكرة لاستحواذ الاتصالات السعودية على حصة مجموعة فودافون والبالغة 55% في شركة فودافون مصر، بإجمالي 2.39 مليار دولار (8.97 مليار ريال)، وهذا المبلغ يعادل تقييم كامل لشركة فودافون مصر (100%) بقيمة 4.35 مليار دولار (16.31 مليار ريال) على أن يتم تحديد المقابل المالي النهائي عند التوقيع على الاتفاقيات النهائية.

وبذلك تم تقييم حصة “المصرية للاتصالات” البالغة ـ45% من “فودافون مصر” بقيمة 1.96 مليار دولار .

وفي 12 يوليو الماضي اتفقت STC مع “فودافون” العالمية على تمديد مباحثات الصفقة 60 يوماً إضافية، وبعد انتهائها قالت STC في بيان لسوق الأسهم السعودية : “نظراً للتحديات اللوجستية التي تسببت بها جائحة فايروس كورونا المستجد، والحاجة إلى المزيد من الوقت لإكمال الإجراءات المتعلقة بالصفقة، اتفق الطرفان على تمديد مباحثات الصفقة ل 60 يوماً جديدة”.

وتتعلق الصفقة بثلاثة أطراف، الأول هو “STC”، والثاني هو “فودافون” العالمية، أما الطرف الثالث فهي شركة “المصرية للاتصالات”، التي لها حق الشفعة في شراء حصة فودافون العالمية في وحدتها المصرية؛ لما تملكه “المصرية للاتصالات” من أسهم في “فودافون مصر” بحوالي 45%.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض