التمثيل التجاري: 868 مليون يورو صادرات مصرية لإسبانيا خلال 2019

رئيس الجهاز: فرص واعدة لنمو الصادرات لإسبانيا ومنافسة قوية مع 4 دول

قال د. أحمد مغاورى رئيس التمثيل التجارى، إن إسبانيا تعد رابع أكبر الأسواق الأوروبية استقبالا للصادرات المصرية خلال العام الماضي بقيمة 868 مليون يورو لتستحوذ على 9% من إجمالي الصادرات لدول الإتحاد الأوروبي بعد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا.

جاء ذلك خلال الندوة التي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية تحت عنوان” فرص تنمية صادرات الصناعات الغذائية لإسبانيا”، بالتعاون مع الجهاز.

وأضاف أن إسبانيا استحوذ على 7% من إجمالي واردات مصر من دول الإتحاد الأوروبي ، مؤكدا أنها تعد أهم سوق تصديري داخل السوق الأوروبية في ظل المتغيرات الكثيرة التي تحدث حاليا، وأن كثيرا من الدول سوف تسارع إلى هذا السوق الواعد.

وأوضح مغاوري أن المنتجات المصرية بصدد منافسة شديدة وشرسة خاصة في مجال الصناعات الغذائية من دول “المغرب، تونس، تركيا” فضلا عن البرازيل، مضيفا أن ذلك يتطلب الدخول بمعطيات كثيرة ومدروسة ، منوها بأنه يمكن التركيز على 3-4 منتجات غذائية مصرية ندخل بها بشكل مدروس وسريع بما يجعل هناك قابلية للزيادة والاستدامة.

وذكر أن السوق الإسباني من الأسواق الهامة لنمو صادرات الصناعات الغذائية خلال الفترة المقبلة، في ظل عدد من العوامل منها العادات الغذائية المشتركة والتي تزيد من فرص نفاذ الصادرات المصرية لها، وكذلك لكونها سوق مهم داخل الاتحاد الأوروبي ويمكن من خلالها الدخول في تلك الدول وكذلك دول أمريكا اللاتينية، حيث تعد مركز لإعادة التصدير.

125 مليار يورو إنتاج الصناعات الغذائية بإسبانيا

وتابع مغاوري أن إسبانيا سوق كبير لا يستهان به حيث بها 47 مليون نسمة فضلا عن زيارة 83 مليون سائح لها سنويا، كما هي من الدول المتقدمة في صناعة الأطعمة والمشروبات حيث تبلغ قيمة إنتاجها 125 مليار يورو سنويا، ويعد 22% من الصناعة بها غذائية وبها 21.5% من إجمالي المشتغلين، وأكثر من 30 ألف شركة، و يبلغ متوسط استهلاك الأسرة من الطعام والمشروبات سنويا 758 كيلو جرام.

وأشار إلى أن من المؤشرات التي تعطي فرصة يمكن العمل عليها، تراجع إنتاج الصناعات الغذائية في إسبانيا بنسبة 8% خلال الفترة من “مارس – يوليو 2020” ليعد أكبر معدل هبوط  في الانتاج الغذائي في الدول الأوروبية الذي تراوح بين 3-5%.

ولفت مغاوري إلى وجود فرص جيدة لزيادة صادرات زيت الزيتون إلى إسبانيا من خلال التصدير سواء للاستهلك بالسوق المحلي أو اعادة التصدير مرة اخرى تحت علامات تجارية إسبانية، خاصة في ظل الرسوم الجمركية التي فرضتها أمريكا على وارداتها من زيت الزيتون ذات المنشأ الإسباني بنسبة 30%.

ونوه بأن السلع التي يوجد بها ايضا فرص للنمو في إسبانيا ، مركزات العصائر والخضروات المجمدة ومتبقيات الصناعات الغذائية والزيوت المعبأة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض