التمثيل التجاري: فرص لنمو صادرات الزيتون وزيت الزيتون والخرشوف المجمد وتفل ومولاس البنجر لإسبانيا

قال سكرتير ثاني تجاري وليد رمضان رئيس مكتب التمثيل التجاري بإسبانيا، إن هناك العديد من الفرص التصديرية في قطاع الصناعات الغذائية للسوق الإسباني، بما يساعد على نمو الصادرات لها.

جاء ذلك خلال الندوة التي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية تحت عنوان” فرص تنمية صادرات الصناعات الغذائية لإسبانيا”، بالتعاون مع الجهاز.

وأوضح أن أهم المنتجات التي يوجد لديها فرصة كبيرة للنمو للسوق الإسبانية في ظل ارتفاع الطلب عليها، زيت الزيتون خاصة في ظل العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة الأمريكية على وارداتها من زيت الزيتون ذات المنشأ الإسباني التي تتراوح بين 25-30% رسوم جمركية إضافية بدلا من 3 سنت للكيلو.

وأضاف رمضان إن إسبانيا أمريكا تحولت للاستيراد من دول عديدة للبحث عن منشأ أخر للزيتون وإعادة تصنيعه لديها وتصديره مرة أخرى، حيث تستورد من تونس لتوفير احتياجتها إلا أن هناك أزمة تواجهها وهى أن تونس لديها كوتة لتصدير زيت الزيتون لدول الاتحاد الأوروبي  البالغة 56 ألف طن فقط بدون جمارك وما يزيد عن هذه الكمية يطبق عليه رسوم جمركية كبيرة تصل إلى 3 يورو للطن.

وتابع أنه تم التباحث مع اتحاد مصدرين زيت الزيتون في إسبانيا الذي يضم نحو 90% من المصدرين وكذلك حجم الصادرات، وأكدوا على رغبتهم في شراء إي كميات من مصر سواء زيت الزيتون البكر الاكسترا أو الزيت التفل والذي يوجد عليه طلب كبيرلاستخدامه في منتجات التجميل، مضيفا أن هناك إشكالية يجب التركيز على حلها لعدم تحولها لعقبة تتمثل في وجود لجنة تذوق في المنافذ الجمركية لزيت الزيتون بالتحديد وإذا نوهت بوجود إي اختلاف حول مذاق الزيت سوف يتم رفضها.

وذكر رمضان أنه لابد أن يتم تحديد أقرب النواع للزيت الزيتون الأسباني لتصديره لعدم وجود إي مشاكل، منوها بأنه سيتم ايفاء المجلس بمواصفات زيت الزيتون ودرجاته التي يوجد عليها طلب لتوزيعها على المنتجين والمصدرين.

13 مليون دولار صادرات تفل البنجر المصري لإسبانيا

وأشار إلى أن هناك سلع أخرى مطلوبة فى السوق الإسبانية مثل متبقيات الصناعات الغذائية ومنها تفل البنجر ومولاس البنجر ويستخدم فى التغذية الحيوانية وصناعة الأعلاف ، موضحا أن تلك المنتجات شهدت نموا في صادراتها من مصر لإسبانيا لتصل إلى 13 مليون دولار العام الماضي بدلا من 8 ملايين دولار خلال 2018 و 6 ملايين دولار خلال 2017، مما يعد فرصة لمصانع السكر في مصر لتصدير تلك المتبقيات.

ولفت رمضان إلى وجود طلب كبير ايضا على مركزات العصائر فى السوق الأسبانى وتحديدا فى البرتقال والرمان وكذلك الخرشوف المجمد والزيتون المعلب والذي يفضل أن يتم تصديره بهدف تعبئته تحت ماركات السوبر ماركت حيث أن 80-90% من مبيعاته تتم تحت ” whit label”.

ونوه بأن المواطن الإسباني ينفق ما بين 13-14% من دخله على الطعام والشراب بما يعادل بين 2500-2600 يورو سنويا، منها 1000 يورو في المطاعم ” 600 يورو للطعام و 400 يورو للمشروبات” موضحا أن ذلك يؤكد أن قطاع المشروبات من القطاعات التي يجب التركيز عليها في الصادرات المصرية للسوق الإسباني.

وعن قنوات التوزيع، ذكر رمضان أن 47% منها سوبر ماركت تقليدية، و 15% محلات تقليدية “بقالة ومحال خضروات والفاكهة”، و13% هايبر ماركت، والتجارة الإلكترونية لا تمثل إلا 1% من حجم المبيعات، منوها بأن 42% من المبيعات تتم للمنتجات التي تقع تحت ماركات السوبر ماركت التي يتعاملون معها خاصة وأنها ارخص بنحو 35% من الماركة العادية وذات جودة مرتفعة.

وأضاف بأن هذا المجال يعد فرصة لزيادة نفاذية المنتجات المصرية للسوق الإسبانية عبر توريد منتجاتهم للهايبر ماركت بهدف إعادة التعبئة تحت ماركاتهم التجارية، منوها بأنه سيتم ارسال قائمة بمسئولي الاستيراد بتلك الهيابر للمجلس التصديري لإتاحتها للأعضاء.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض