رئيس الوزراء: ضبط النمو السكاني يعد التحدي الحقيقي للـ 10 سنوات المقبلة

قال د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن التحدي الحقيقي للدولة خلال السنوات العشر المقبلة هو كيف نحقق ضبط النمو السكاني، مضيفا أنه كلما نجحت الدولة في تقليل الزيادة السكانية، قلت نسب الفقر وزاد الشعور بثمار التنمية.

وأضاف أن الدراسة التي تمت تقضي على الفكرة السائدة لدى الأسر البسيطة وتتمثل في أنه كلما تم إنجاب الأبناء فالرزق يزيد، وفق مقولة : “الطفل بييجي برزقه”.

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر إعلان نتائج بحــث الدخــل والإنفاق والاستهلاك بجمهورية مصر العربية للعام 2019 – 2020، بحضور عدد من الوزراء، ورئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ومسئولي الجهاز.

وأكد مدبولي أن النتائج أبلغ تعبير على أنه كلما زاد عدد أفراد الأسرة يزيد الفقر بصورة كبيرة جداً لأن لكل طفل احتياجات، وهذه الاحتياجات تزيد مع زيادة عدد الأطفال بصورة أكبر بكثير من الدخل الذي قد يساهم الطفل في توفيره لهذه الأسرة من خلال العمل، وكلما زاد العدد نقع أكثر في فخ الفقر.

وأوضح أن هذا الموضوع يعد قضية محورية أمام الدولة والحكومة ويتم وضع سياسة واضحة، معربا عن أمله على مطلع العام القادم في إطلاق برنامج قومي ضخم لهذه المسألة.

ونوه مدبولي أنه من خلال النتائج تبين أن الفقر يزيد مع زيادة السكانية، ففي العام 1999/2000 كانت نسبة الفقر بمصر تصل إلى 16.7%، واليوم نجحت الدولة في خفض نسب الفقر من 32% خلال 2017/2018 إلى 29,7%، وهذا الفارق الشاسع في نسبة الفقر بين العامين يؤكد أن جزءا كبيرا من هذه المشكلة الكبيرة يرتبط بالزيادة المطردة للسكان.

ولفت إلى أنه مهما كانت قدرات أي دولة وأي حكومة في العالم، ومهما تم العمل ليل نهار على تحقيق تنمية وخلق فرص عمل، فإنه طالما ظلت معدلات الزيادة السكانية كبيرة، فلن نشعر بصورة حقيقية بحجم ما يتم على الأرض، وسنضطر إلى البحث عن موارد أكبر بكثير للغاية ونحتاج وقتاً أطول لنحقق النمو الحقيقي والتنمية الحقيقية لهذه الدولة.

وأشار إلى أثر التعليم الواضح في تقليل معدلات الفقر، مشيراً إلى أن الأرقام تؤكد أنه كلما زاد مستوى التعليم انخفض معدل الفقر، وهذا مهم أيضاً فيما تقوم به الدولة من رفع جودة التعليم وزيادة حجم المؤسسات التعليمية وعددها، سواء في التعليم ما قبل الجامعي أو الجامعي، أو التعليم الفني والحرفي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض