تراجع أرباح السويدي إليكتريك 30.5% خلال 9 شهور.. و31.5 مليار جنيه إجمالي الإيرادات

أظهرت القوائم المالية لشركة السويدي إليكتريك تراجعاً في صافي الأرباح المجمعة، بنسبة 30.5%، لتصل إلى 1.935.405 مليار جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل 2.785.137 مليار جنيه بالفترة المناظرة، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية.

ووفقًا للمؤشرات المالية المرسلة للبورصة اليوم، انخفضت الإيرادات وفقاً للقوائم المالية المرسلة للبورصة اليوم، إلى 31.470.004 مليار جنيه، وذلك في الفترة من بداية يناير وحتى نهاية سبتمبر الماضي، مقابل 34.546.495 مليار جنيه بالفترة المقارنة.

وعلى مستوى الأعمال المستقلة، فتراجعت صافي أرباح الشركة في خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري إلى 2.079.207 مليار جنيه، مقابل 2.358.743 مليار جنيه بالفترة المناظرة.

ولم تسجل الشركة صافي مبيعات خلال نفس الفترة مقابل 18.252 مليون جنيه بالفترة المماثلة.

وفي هذا السياق أكد أحمد السويدي العضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، ثقة الإدارة في قدرة الشركة على تحقيق نتائج قوية بنهاية العام الجاري، في ضوء بدء تعافي نتائج الشركة بشكل ملحوظ خلال الربع الثالث من العام بعد سلسلة الاضطرابات العالمية والمحلية الناتجة عن أزمة انتشاء فيروس كورونا في النصف الأول من عام 2020، حيث رصدت الشركة نمو نتائج جميع قطاعاتها على أساس ربع سنوي بفضل زيادة العمليات التشغيلية في جميع المشروعات الحالية.

وأشار السويدي إلى الدور الهام الذي يلعبة قطاع مشروعات المقاولات باعتباره مصدرا متكررا للإيرادات، حيث حقق نموا سنويا ملحوظا على الرغم من التحديات التي حملها هذا العام بين طياته.

وتطلع الإدارة إلى مواصلة التركيز على تعزيز نمو أعمال الشركة على نحو يحقق قيمة مستدامة لجميع الأطراف ذات الصلة، حيث تضع على رأس أولوياتها ضمان استدامة أعمال الشركة ونمو معدلات الربحية خلال الفترة المقبلة، كما تعكف على خفض هيكل التكاليف وتحسين العمليات التشغيلية من خلال تبني أحدث التقنيات الرقمية- وفقًا للسويدي .

وأكد اعتزاز الإدارة بالتقدم على صعيد أكبر مشروعات الشركة خاصة مشروع إنشاء سد ومحطة توليد كهرومائية بقدرة 2100 ميجا وات على نهر روفيجي بتنزانيا، والذي من المتوقع أن يصبح أحد أكبر السدود في أفريقيا، علماً بأن الشركة قامت بتنفيذ الأعمال الإنشائية وفقا لكافة المعايير الدولية، ونجحت في تحقيق عائدات قوية من هذا المشروع الواعد.

وأوضح السويدي أنه على الرغم من تسارع وتيره تعافي أعمال وأنشطة الشركة، غير أن الإدارة لم تغفل عن أهمية الحفاظ على صحة موظيفها وسلامتهم باعتبارهم أهم أصول الشركة، حيث قامت باتخاذ تدابير وقائية جديدة في كافة المكاتب والمواقع والمقرات الرئيسية، تركيزا على حماية الموظفين وعائلاتهم وكذلك العملاء.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض