حفلة 1200

«الصناعات الغذائية»: توحيد المعايير أحد عوامل النجاح للتجارة الحرة الأفريقية

أكد المهندس أشرف الجزايرلي رئيس غرفة الصناعات الغذائية، أهمية العمل على توحيد معايير سلامة الغذاء بين الدول الافريقية الاعضاء فى منطقة التجارة الحرة الأفريقية وتطبيق مبادئ تحليل المخاطر وذلك بالإضافة إلي وضع حزمة من الحوافز التشجيعية لمطبقي تلك المعايير كتحديد مسار أخضر يسمح بمرور الغذاء فى الدول الاعضاء بسهولة وحرية، لنجاح التجارة الحرة الأفريقية.

جاء ذلك خلال مشاركته في حلقة نقاشية تحت عنوان “بناء قدرات سلامة الغذاء من أجل التنفيذ الناجح لمنطقة التجارة الحرة الافريقية (AfCFTA) وذلك في فى إطار الاحتفال “بأسبوع التصنيع الأفريقي (Africa Industrialization Week-AIW2020) والذى نظمه الاتحاد الأفريقي بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، خلال الفترة من 16 الى 20 نوفمبر الجاري.

وسلطت الندوة الضوء على الآليات المحتملة للتنسيق بين منظمات الأغذية المختلفة على المستوى الوطني والإقليمي فيما يتعلق بأنظمة سلامة الغذاء في الدول الافريقية واجراءات الصحة والصحة النباتية (SPS) لمنظمة التجارة العالمية.

وأشار إلى التجربة المصرية فيما يخص دمج وتوحيد الجهات الرقابية الغذائية فى جهة واحدة ممثلة في الهيئة القومية لسلامة الغذاء ، موجها الدعوة للدول الافريقية للاستفادة من التجربة المصرية.

ولفت الجزايرلي إلى أهمية الاستناد الى المرجعيات الصادرة من الجهات العالمية والدولية كالكودكس والاتحاد الاوروبي كأساس لوضع معايير لسلامة الغذاء يمكن تطبيقها فيما بين الدول الأعضاء وضرورة العمل على تطويرها بما يتواكب مع المنظومة الافريقية.

وشدد على الضرورة الملحة لتوافر المعامل المعتمدة فى الدول الافريقية لإنجاح منطقة التجارة الحرة الافريقية.

كما ناقش اسبوع التصنيع الافريقي التحديات المختلفة في انظمة سلامة الغذاء واجراءات الصحة والصحة النباتية للوصول الي نظام لسلامة غذاء موحد يتم تطبيقه بين الدول الافريقية والمساهمة في زيادة الكفاءات وخفض تكاليف التجارة بين دول القارة، وجذب المزيد من الدعم السياسي والاستثمار نحو برنامج الصحة والصحة النباتية بجانب تحديد الحلول والأساليب الممكنة في بناء القدرات في مجال سلامة الغذاء والتي تسمح لأعضاء الاتحاد الأفريقي بالمضي قدمًا في جهودهم من أجل أنظمة رقابية أكثر قوة.

وضمت جلسات اسبوع التصنيع الافريقي عدد من القادة الأفارقة بما في ذلك قادة العقد الثالث للتنمية الصناعية في أفريقيا (Third Industrial Development Decade for Africa-IDDA III) بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من شركاء التنمية والقطاع الخاص على المستويين الافريقي والدولي

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض