حفلة 1200

قمة العشرين تعتزم مناقشة التحديات الاقتصادية وسبل استعادة النمو

ذكرت قمة مجموعة العشرين أنها ستركز على تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، ومجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الجائحة.

وأفاد بيان لمجموعة العشرين صادر، اليوم الجمعة، أن القمة ستركز أيضا على إيجاد طرق لاستعادة النمو، وبناء مستقبل أفضل، بحيث تكون الشمولية والمتانة والاستدامة في صميمه.

ومن المقرر أن تعقد قمة قادة مجموعة العشرين، والتي تعد آخر اجتماع تحت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين، حيث يستضيف القمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بحضور رؤساء وقادة الدول لمجموعة العشرين والدول المدعوة ورؤساء المنظمات الدولية.

ويشكل الاجتماع أقوى منتديات النقاش لصانعي القرار في العالم، وتحمل قمة هذا العام أهمية كبرى، حيث يتطلع العالم إلى جهود مجموعة العشرين في حماية الأرواح، وسبل العيش والمساعدة في التعافي ما بعد الجائحة.

وسيتطرق قادة مجموعة العشرين أيضًا إلى معالجة قضايا من شأنها أن تمهد الطريق نحو تعا ٍف أكثر شمولية واستدامة ومتانة، ووضع الأسس لمستقبل أفضل.

وتركز أهداف رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين على تمكين الإنسان وحماية كوكب الأرض وتشكيل آفاق جديدة.

أفاد البيان، أن رئاسة المملكة العربية السعودية لم توفر لمجموعة العشرين أي جهد في تشجيع الجهود المشتركة خلال الوضع الصعب للعام 2020، وبصفتها عضو في مجموعة العشرين ورئيس لمجموعة العشرين لعام2020.

وتابع، أن استضافة هذا التجمع رفيع المستوى يعد حدثًا تاريخياً للمملكة العربية السعودية، ويمثل نموذجا للنتائج التحولية الجارية لرؤية السعودية 2030 والتي انعكست على رئاستها للمجموعة.

وستكون قمة القادة هي الاجتماع الثاني لقادة مجموعة العشرين تحت هذه الرئاسة بعد قمة القادة الاستثنائية في شهر مارس 2020، والتي أتت للاتفاق على إجراءات الاستجابة للجائحة. وستكون هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها الرئاسة قمتي قادة خلال فترة رئاسة واحدة.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض