حفلة 1200

760 مليار دولار تكلفة علاج مرضى السكر حول العالم خلال 2019

خبراء: لابد من رفع الوعي بخطورة المرض.. والالتزام بالأكل الصحي والرياضة مع الأدوية ضرورة لخفض المضاعفات

أكد عدد من الدكاترة المشاركين في المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة بوهرنجر إنجلهايم اليوم، على مدى خطورة مرض السكر خاصة من النوع الثاني، في ظل المضاعفات التي يتسبب بها، مشيرين إلى أن مرضى السكر من الفئات الأكثر عرضه لمضاعفات فيروس كورونا في ظل ضعف المناعة ومضاعفاته.

ويعاني 463 مليون شخص من مرض السكري حول العالم، ويصل معدل انتشار مرض السكر بين البالغين نحو 15.2%، ومن المتوقع ان ينمو عدد المصابين به في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لنحو 67.9 مليون نسمة بحلول 2035.

وقال د. محمد مشرف المدير العام لشركة بوهرنجر إنجلهايم في مصر أن معدل انتشار مرض السكرى من النوع الثاني في مصر يصل إلى15.6% بين البالغين الذين يتراوح أعمارهم بين 20-79 عاما.”

وأكد أن رفع مستوى الوعي والالتزام بأسلوب الحياة الصحي والمتابعة بشكل دائم مع الأطباء لإدارة مرض السكري ومضاعفاته بشكل سليم هو الأساس لإدارة هذا المرض .

وأشار مشرف إلى قيام شركته باطلاق حملة ” لسكرك وصحة قلبك”، بهدف دعم وتوعية مرضى السكرى بأهمية ضبط معدل السكر لتجنب مضاعفات وأخطار المرض، وضمن جهود الشركة في تطوير مختلف العلاجات واجراء الأبحاث لمعالجة حالات التمثيل الغذائي وتأثيره على القلب والكلى.

8 ملايين مريض بالسكر في مصر

وقال د. إبراهيم الابراشي أستاذ الباطنة بكلية الطب جامعة القاهرة، إنه وفقا للاتحاد الدولي للسكر فإن اعلى نسبة للمصابين به في منطقة الشرق الاوسط والدول العربية دولتي البحرين والكويت بنسبة 20%، بينما السعودية ومصر فتصل نسبة الإصابة لنحو 15% لكل منهما.

وذكر أن عدد المصابين بمرض السكري في مصر بلغ نحو 8 ملايين مصاب، مشيرا إلى ان عدد المصابين بالنوع الثاني من السكر يرتفع في الاطفال خاصة في شمال افريقيا نتيجة السمنة وعدم الحركة.

وأوضح الابراشي أن الفئات الاكثر عرضة للإصابة بمرض السكري ” مرحلة ما قبل السكر” هم الذين لديهم تاريخ عائلي قوي لعدد الإصابات بالمرض، والسمنة المفرطة، ومقاومة الجسم للأنسولين، والنساء التي تعرضت لسكر الحمل.

وأكد ضرورة عدم الانتظار لظهور أعراض الإصابة بمرض السكري لإجراء التحاليل اللازمة بل يجب أن يقوم الإنسان بإجراء فحص دوري للتأكد من عدم الإصابة، خاصة تلك الفئات، مشيرا إلى أن مرضى السكر من النوع الثاني اللذين تخطوا عمر 40 عاما لابد أن يتناولون ادوية الكوليسترول طوال العمر.

وعن مرض السكر وفيروس كورونا، أشار الابراشي إلى أن تزامن الإصابة بالفيروس مع السكر خاصة من النوع الثاني ومضاعفاته يتسبب في زيادة اعراض كورونا ومضاعفاتها في ظل ضعف المناعة لديهم، منوها بضرورة ترشيد استخدام الأدوية المحتوية على الكورتيزون في هذه الحالات وألا يتم ذلك إلا بإشراف طبيب وقواعد علاجية تختص بكل حالة على حدا.

ولفت إلى انه بنهاية أكتوبر الماضي تم اعلان عن البروتوكول العلاجي للأطباء العاملين في اوروبا، والذي يتمثل في العمل على اهمية خفض مخاطر مضاعفات السكر، منوها بأن هذه المضاعفات مسئولة عن 65% من تكلفة السكر في العالم.

وفيات السكر السنوية تعادل 3 اضعاف وفيات كورونا الحالية

وقال د. خليفة عبد الله استاذ الباطنة بكلية الطب وجامعة الاسكندرية إن إجمالى ما تم انفاقه على مرض السكر حول العالم سجل 760 مليار دولار بما يمثل 10% من إجمالى ما يتم صرفه على كل الامراض حول العالم.

وأضاف أن مرض السكر يتسبب في وفاة 4 مليون انسان سنويا، وهو ما يعد 3 اضعاف وفيات مرض كورونا الذي يسبب الخوف للعالم حاليا ويعد 70% من حالات الوفاة به لمرضى القلب والأوعية الدموية.

وذكر عبدالله أن مرض السكري يعد السبب الرئيسي لفقد الابصار، والفشل الكلوي كما أن ما بين 50-75% من المصابين به يحتاجون لعمليات غسيل كلوي وتغيير الكلى نتيجة السكر ومرض الضغط، فضلا عن ان ثلث ارباع حالات البتر نتيجة لمضاعفات مرض السكر.

وأوضح أن هذه المضاعفات يمكن منعها من خلال اخذ الاحتياطات اللازمة والمتمثلة في ممارسة الرياضة ومنع التدخين وتناول الأكل الصحي والكشف المبكر عن المرض من خلال الفحص الدوري، بالإضافة إلى خفض الوزن وكذلك ضبط الكوليسترول، منوها بأن ذلك يساهم في ضبط مستوى السكر في النوع الاول ولكن يحتاج إلى الانتظام بها مع تناول الادوية في النوع الثاني.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض