حفلة 1200

إنديفور للتعدين المدعومة من نجيب ساويرس تبدأ محادثات اندماج مع «تيرانجا جولد»

تجري شركة إنديفور للتعدين، والتى تمتلك شركة لامانشا القابضة المملوكة للمهندس نجيب ساويرس الحصة الأكبر فيها، محادثات حول اندماج محتمل مع شركة تيرانجا جولد في سعيها لبناء تكتل ضخم ومؤسسي لإنتاج الذهب.

وأكدت شركة إنديفور على المحادثات مشيرة إلى أنها تجري مناقشات مع تيرانجا بشأن اندماج محتمل بنمط متساوي من الأسهم.

وأشارت إلى أن هذه المناقشات قد تؤدي أو لا، لاتفاق فيما يتعلق بصفقة محتملة، مؤكدة على أنه لن تتم متابعة أي معاملة إلا إذا اعتقد مجلس إدارة إنديفور أنها تمثل فرصة مقنعة لخلق القيمة لمساهميها.

وقالت مصادر لوكالة بلومبرج الأمريكية، إن شركة إنديفور للتعدين تدرس شراء جميع الأسهم وقد تقدم علاوة منخفضة على شركة تيرانجا المدرجة في تورونتو ، وأكدت تيرانجا المحادثات في بيان منفصل.

وقفزت أسهم شركة تيرانجا بقدر 13٪ في الساعة 9:30 صباحًا الثلاثاء في تورنتو.

وتتركز أعمال شركة إنديفور في منطقة غرب أفريقيا، حيث تمتلك منجمي “إيتي” و”أجباوو” في ساحل العاج، وأربع مناجم (“هوندي” و”مانا” و”كارما” و”بونجو” في بوركينا فاسو، بالإضافة لأربعة مشاريع مستقبلية ممكنة “فيتيكرو” و”كالانا” و”بانتو” و”نابانجا” وسجل حافل في الأصول الإستكشافاية في حزام بيريميان غرينستون الذي يمتد عبر بوركينا فاسو وساحل العاج ومالي وغينيا.

ويستفيد منتجو الذهب من انتعاش سعر المعدن الذي سجل أعلى مستوى له في الأشهر الأخيرة.

وارتفعت أسهم تيرانجا،بالفعل بنسبة 87 ٪ هذا العام حتى أمس الاثنين ، مما منح الشركة رأسمال سوقي يبلغ حوالي 2.2 مليار دولار كندي (1.7 مليار دولار)، بينما تقدر تقدر قيمة إنديفور بحوالي 5.2 مليار دولار كندي في تورونتو.

ونوهت شركة تيرانجا، إنه ليس هناك من يقين من أنهم سيقودون الصفقة إلى اتفاق كامل، مشيرة إلى أنها لا تزال تركز على تطوير مجموعة أصولها وتعظيم قيمة المساهمين من خلال زيادة التدفق النقدي الحر من خلال التنويع ، وفقًا لبيانها.

وشهدت صناعة الذهب موجة من إبرام الصفقات في السنوات القليلة الماضية، حيث تسعى الشركات الأصغر إلى دمج الأصول أو اقتناصها بعد الصفقات الكبيرة من قبل أكبر منتجين.

وبدأت الفورة عندما وافقت شركة باريك للذهب “Barrick Gold” على شراء Randgold Resources في عام 2018 ، وهي عملية استحواذ لجميع الأسهم حددت نغمة أقساط منخفضة أو صفرية في معاملات المعادن الثمينة.

ووافقت إنديفور في مارس الماضي على شراء منافستها “سيمافو” مقابل نحو مليار دولار كندي من الأسهم لإضافة أصول في غرب إفريقيا، ومع ذلك كانت الشركة سعيدة أيضًا بالابتعاد عن الصفقات في الماضي إذا لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق ودي، وفي يناير تخلت عن محاولة شراء سينتامين التي تمتلك منجم السكري في مصر.

وأعلنت تيرانجا، في وقت سابق عن أرباح معدلة للربع الثالث فاقت تقديرات المحللين مع ارتفاع أسعار الذهب وزيادة الإنتاج إلى مستوى قياسي.

وفي ديسمبر، وافقت تيرانجا على شراء مشروع باريك بجوار منجمها الرائد سابودالا للذهب ، وهي الصفقة التي جعلت من شركة باريك ثاني أكبر مساهم فيها.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض