جمعية المحللين الفنيين: البورصة المصرية غير معبرة عن الاقتصاد وتنشيط الطروحات أولى الخطوات

قال أحمد شحاته، رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين أن ضعف الأوراق المالية المتداولة بالبورصة المصرية، هو السبب الرئيسي أمام تخارج المستثمرين والصناديق الأجنبية من سوق المال، وهو بالتبعية ما أدى إلى هشاشة سوق المال وافتقاره للسيولة والاستثمارات الجديدة، وعدم قدرته على التعبير الحقيقي عن الاقتصاد المحلي.

أضاف على هامش مؤتمر ومعرض سمارت فيجن 2010 المنعقد اليوم، أن الطروحات الجديدة سواء الحكومية أو الخاصة هى الركيزة الأساسية لاستعادة نشاط سوق المال، و تعزيز قدرته في جذب الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، و توسيع قاعدة المتعاملين وعدم اقتصار التعاملات على عمليات المضاربة والتي سيطرت على أداء البورصة خلال الفترة الأخيرة، والتي قادت بدورها مؤشر Egx70 لتسجيل أعلى مستويات في تاريخه، مقابل هبوط مؤشر الـ EGX30 بما يزيد عن 26% منذ بداية العام.

أكد رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين أن البورصة المصرية بالوقت الراهن لم تعبر بصورة حقيقية عن الوضع الاقتصادي، خاصة ما عدم تمثيل سوق المال بصورة حقيقة لأغلب القطاعات الاستثمارية لاسيما قطاع الاتصالات، البنوك والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية التي تفتقر لها البورصة.

وفي ذات السياق أوضح أن نجاح الطروحات المستهدفة في تحقيق غايتها من تنشيط السوق وتعميق السيولة وجذب المزيد من الشرائح الاستثمارية الجديدة يرتبط بالعديد من العوامل والممثلة في التسعير الجيد بالإضافة للترويج الفعال والمناسب مع الشرائح المستهدف استقطابها من الطروحات الجديدة، وأخيرًا الاختيار الدقيق والمثالي لبنك الاستثمار المروج للطرح والذي يتوقف عليه تغطية الطرح وقدرته للحصول على السيولة والتمويل اللازم عبر البورصة.

وأكد ضرروة البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج الطروحات الحكومية، كخطوة رئيسية لتشجيع الشركات الخاصة للاعتماد على سوق المال كمصدر رئيسي للتمويل، وبالتبعية استعادة ثقة المؤسسات والصناديق في سوق المال .

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض