الاتحاد المصري للتأمين يؤكد على أهمية التكنولوجيا لإنجاح منظومتي التأمين الطبي والصحي الشامل

أكد الاتحاد المصري للتأمين على أهمية التكنولوجيا المرتبطة بالتأمين في تقديم الخدمة التأمينية بكفاءة أعلى وبتكلفة أقل، وضرورة توفير منصة إلكترونية لمعالجة وتبادل البيانات بين شركات التأمين والرعاية الصحية من جانب والجهات الحكومية من جانب آخر لإنجاح منظومة التأمين الصحي الشامل.

وتوقع خلال نشرته الأسبوعية أن تؤدي التطورات التكنولوجية السريعة والنزعة الاستهلاكية المتزايدة، وكذلك التغيرات الديموغرافية والاقتصادية، إلى تغيير النمط التقليدي للمستشفيات في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن أبرز تحدى يواجه المنظومة الصحية في مصر سواء كانت تابعة للدولة عبر التأمين الصحي الحكومي الشامل، أو القطاع الخاص من شركات تأمين وشركات رعاية صحية هو توافر منصة لتبادل المعلومات والبيانات.

وأضاف أن الحلول التكنولوجية ستسمح بإدراج آلاف مقدمي الخدمات من مستشفيات ومعامل تحاليل ومراكز أشعة وغيرها، على المنصات الإلكترونية ومعالجة بياناتهم وربطها مع شركات التأمين وهيئة التأمين الصحي الحكومي الشامل.

وأشار إلى أن وجود تلك المنصة من المتوقع أن يساعد شركات التأمين في التسعير ووضع قسط لخدمات محددة لدى شريحة معينة من مقدمي الخدمات وفقاً لتصنيف ودرجة خدمة مقدمي الخدمات، مع ربط مقدمي الخدمات بشركات التأمين وقاعدة عملاء التأمين الطبي لدى الشركات.

ونوه بأن التعاقد بين شركات التليفون المحمول وبين منظومات التأمين الصحي أمر شائع على مستوى العالم.

وأشار إلى أن حجم الخدمات الطبية عن بعد بلغت 147 بليون دولار خلال العام الماضي، ومتوقع نموها إلى 234.5 مليار دولار بحلول 2023. وحجمها في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بلغ حوالي 3.48 مليار دولار خلال العام الماضي، متوقعاً بلوغها حوالي 5.2 مليار دولار بحلول عام 2025، وذلك وفقاً لإحدى شركات الأبحاث، مما يؤكد على أهمية استخدام التكنولوجيا في التأمين.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض