حفلة 1200

البنك المصري لتنمية الصادرات يستكمل دعم المنح الدراسية لطلاب مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا

استكمالا للتعاون المشترك بين مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا وبنك المصري لتنمية الصادرات قام البنك باستكمال دعم عدد من المنح الطلابية للعام الثاني على التوالي لطلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا المتفوقين دراسيا وذلك بحضور وفد من إدارة البنك وعلى رأسهم الأستاذة مرفت سلطات رئيس مجلس إدارة البنك والدكتور أحمد جلال وكان في استقبالهم الدكتور محمود عبد ربه القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمدينة زويل وعدد من طلاب الذين تم دعمهم من قبل البنك  وذلك بمقر المدينة بالسادس من اكتوبر.
وأشارت مرفت سلطان، رئيس مجلس إدارة  البنك المصري لتنمية الصادرات إلى أن البنك يحرص على استكمال دعم مدينة زويل وخاصة طلاب المنحة الذين تفوقوا بالعام السابق، وذلك نظرا لما تقوم به المدينة من جهود مضنية لدعم الابتكار والبحث العلمي والعمل على خلق جيل جديد قادر على الابتكار ووضع اسم مصر على خارطة دول العالم في البحث العلمي. كما أكدت على أن البنك يهتم بدعم التعليم والصحة والمشروعات التي تهدف إلى إحداث تنمية حقيقية داخل المجتمع المصري،
وتابعت سلطان بأن مدينة زويل قامت  في العام السابق باختيار عدد من الطلاب الذين تنطبق عليهم شروط الاستفادة من تلك المنحة وفقا للمعايير التي تم وضعها من قبل إدارة مدينة زويل والتي يأتي على رأسها تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة المستحقين ومن أجل ضمان استمرارية استفادة الطلبة.
وأفاد الدكتور محمود عبد ربه الرئيس التنفيذي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا عن امتنانه من ثقة القطاع الخاص عامة والبنك المصري لتنمية الصادرات خاصة فيما تقوم به المدينة من إثراء منظومة التعليم والبحث العلمي في مصر، ولولا تلك الجهود لم نكن لننال ثقة الداعمين.
وأضاف  عبد ربه إننا نحرص في مدينة زويل علي مواكبة كل ما هو جديد في الجامعات العالمية وتقديمه على أيدي أفضل الأساتذة المصريين الذين أثبتوا خلال السنوات القليلة الماضية مدى إيمانهم بما تقوم المدينة في المساهمة والعمل علي رفع كفاءة الطالب المصري وخلق جيل قادر على إحداث نقلة نوعية من خلال التعليم المتميز القائم على الابتكار..
واشار عبد ربه الى حرص الجامعة على استقطاب كافة الطلاب المتميزين من جميع أنحاء الجمهورية من أجل تكافؤ الفرص لكل مبتكر صغير، حيث ان كل طالب مصري له الحق في دعمه تعليميا حتى يستطيع ان يصل الى العالمية وتسخير علمه من أجل خدمة الإنسانية، كما أكد على حرص الجامعة على مواكبة التطورات العالمية في مجال التكنولوجيا والبحث العلمي.
وأوضحت ميرفت سلطان رئيس مجلس ادارة البنك ان استراتيجية البنك تهدف إلى استدامة المسئولية المجتمعية لدعم المجتمع ككل.  ومن هنا كان الاهتمام بدعم التعليم والصحة وايضا كافة المبادرات والمشروعات التي تهدف إلى إحداث تنمية حقيقية داخل مجتمعنا واستفادة جميع الفئات خاصة الشباب لدورهم الرئيسي في القيادة المستقبلية.
وحول التعاون مع مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، أعربت سلطان أن مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا تعد أحد أهم المنارات العلمية التي تساهم في تنمية منظومة البحث العلمي في مصر.  حيث لن يحدث تقدم وتطور الا من خلال التعليم والبحث العلمي وما تقوم به مدينة زويل يستحق أن نكرس مجهوداتنا لصالح التعليم المتميز.
وأوضحت سلطان ان السنوات الاخيرة شهدت تقدما مشهودا في مجال البحث العلمي عالميا.  وأصبحت الريادة للمبتكرين والموهوبين.  في البحث العلمي هو المحرك الرئيسي لعملية تحول الاقتصاد المصري من الاقتصاد التقليدي إلى الاقتصاد القائم على المعرفة.  فضلا عن وضع حلول وعلاج المشاكل الصحية والمجتمعية التي تؤثر على إنتاجية الفرد وتعوق عملية التنمية الشاملة للمجتمع ككل.
نبذة عن مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا:
تأسست مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا وهي منظمة حكومية غير ربحية عام 2000 على يد الأستاذ الدكتور أحمد زويل العالم المصري الحائز على جائزة نوبل، وتم افتتاحها في عام 2011 بهدف إعداد جيل من الطلاب القادرين على التفكير الإبداعي، وإتقان العلوم الأساسية وفي نفس الوقت قادرين على سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والصناعة.
مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، مشروع مصر القومي للنهضة العلمية يقوم بدور محوري في مواجهة التحديات الاستراتيجية التي تواجه البلاد والمنطقة العربية والمساعدة في إثراء اقتصاد البلد، وبالتالي يساهم في إحداث نهضة علمية واقتصادية في وطننا العربي.
نبذة عن البنك المصري لتنمية الصادرات
أنشئ البنك المصري لتنمية الصادرات عام 1983 بهدف العمل على تنمية الصادرات المصرية ودعم بناء قطاع تصديري زراعي وصناعي وتجاري وخدمي وسريعا ما أصبح البنك الذراع التمويلية الرئيسية للعملية التصديرية في مصر، واستطاع البنك بأدائه المتميز وسياساته المعتمدة على تنويع استثماراته، أن ينمو ويزدهر ويحقق الكفاءة الائتمانية والمركز المالي القوي، الأمر الذي جعله يحوز على ثقة المصدرين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والأفراد، بالإضافة إلى ثقة المؤسسات المالية المحلية والدولية.
ويقوم البنك المصري لتنمية الصادرات بدور محوري في دعم المصدرين المصريين وتيسير وصول المنتج المصري إلى الأسواق العالمية، من خلال التوسع في تمويل المشروعات التصديرية ومشروعات إحلال الواردات، والقيام بالمشاركة في القروض المشتركة لهذه المشروعات والمساهمة في رؤوس أموالها، وتمتد خدمات البنك لتشمل توفير كافة الأدوات التمويلية والمصرفية الأخرى للمصدرين وكافة عملائه

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض