«جمعية قطن مصر» تطالب بالتوسع بالرقعة الزراعية المخصصة للقطن ومواكبة التغيرات العالمية

طالبت جمعية قطن مصر بضرورة التوسع في الرقعة الزراعية وزيادة المساحة المنزرعة من القطن المصري لمواكبة الاستثمارات الضخمة للدولة في العمليات الزراعية والحلج والتصنيع.

جاء ذلك خلال احتفالية يوم القطن العالمي الثاني والتي أقيمت في مصر هذا العام تحت رعاية وزارتي قطاع الأعمال العام ووزارة التجارة والصناعة ونظمتها الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج وجمعية قطن مصر بمشاركة عدد من أعضاء اللجنة الاستشارية الدولية للقطن بواشنطن.

وقال المهندس وائل علما رئيس جمعية قطن مصر، إن الاحتفال باليوم العالمي للقطن في مصر هذا العام يأتي في توقيت هام جداً تشهد فيه منظومة القطن المصري وقطاع الغزل والنسيج تطوراً كبيراً وملموسا علي جميع المستويات.

وأوضح أن جهود وزارة قطاع الأعمال العام في تحسين جودة القطن المصري وتطوير مراحله المختلفة من بداية الزراعة والحصاد والحلج والتصنيع، فضلا عن الاستثمارات الضخمة للوزارة في قطاع الغزل والنسيج وعمليات تطوير وتحديث المحالج تعد عوامل هامة لمصلحة النهوض بالقطن المصري وتعظيم قيمته الاقتصادية والتي ستغير من مستقبل الصناعة الوطنية وزراعة القطن المصري للأفضل في السنوات المقبلة.

مستقبل القطن المصري

وأشار علما إلى أن هناك تفاؤلا بمستقبل القطن المصري خلال المرحلة المقبلة والذي لا زال في المقدمة ويحظى بسمعة كبيرة لدا كبار المنتجين وسلاسل التجزئة في امريكا واوروبا ومختلف الاسواق العالمية خاصة في ظل انضمام مصر رسميا منذ يونيو الماضي لمبادرة “القطن الأفضلBCI ” بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” والجمعيةومختلف الوزارات والهيئات الحكومية المعنية بالقطن المصري وعدد من الشركاء الدوليين.

وأكد استمرار جهود الجمعية بحماية القطن المصري والترويج له في مختلف الاسواق الدولية سواء فيما يتعلق بتتبع القطن المصري عالميا للتأكد من استخدام اي منتج مصنع من 100% من القطن المصري او التعاون مع الدولة في زراعة القطن الأفضلBCI .

فرص الترويج

وأكد المهندس خالد شومان، المدير التنفيذي للجمعية، ان الاحتفال باليوم العالمي للقطن يمثل فرصة كبيرة لمصر للترويج للقطن المصري والاستثمارات الضخمة لتطوير قطاع الغزل والنسيج، باستخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة في جميع مراحل القطن من الزراعة الي التصنيع.

وأشار الي أن الجمعية تلعب دوراً محوراً في الترويج للقطن المصري وابراز أهميته الاقتصادية في الاسواق العالمية من خلال التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في مصر وسلاسل التجزئة وكبار العلامات التجارية في امريكا واوروبا وانجلترا.

وأكد شومان أن مصر علي الطريق الصحيح نحو استعادة القطن المصري عرشه عالمياً في ظل تنفيذ وزارة قطاع الأعمال للعديد من المشاريع والاستثمارات الضخمة في قطاع الغزل والنسيج وتجربة زراعة الاصناف المتوسطة وقصيرة التيلة بجانب تنفيذ مبادرة القطن الأفضل المستدام BCI.

ونوه بأن جميع سلاسل التجزئة في انجلترا والماركات التجارية العالمية في امريكا واوروبا يستهدفون تصنيع وبيع جميع المنتجات من القطن الافضل BCI بحلول عام 2025.

مؤتمر أبحاث القطن

ولفت د. محمد نجم نائب رئيس الاتحاد العالمي لبحوث القطن، أن القطن يمثل شريان حياة للاقتصاد المصري ويعد مصدراً لتوفير مئات الآلاف من فرص العمل، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الألياف الصناعية يمكنها ان تحل محل القطن إلى حد كبير، إلا أنها بطيئة للغاية في التحلل في البيئة الأمر الذي يتنافى مع ما نبهتنا إليه أزمة فيروس كورونا بضرورة الاكتفاء الذاتي من كافة مستلزمات الانتاج بقدر الإمكان، الأمر الذي سيزيد من الطلب على القطن على مستوى العالم.

ووجه الدعوة لكافة الأطراف المعنية للمشاركة في المؤتمر العالمي لأبحاث القطن السابع الذي سيقام في مدينة شرم الشيخ الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2021.

ولفتت سارة برليزي مسؤولة البرامج بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” أن المنظمة تولي اهتماماً كبيراً لدعم استمرارية وسلاسل إمداد القطن المصري خاصةً في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد وما نتج من ظهور تحديات جديدة في قطاع المنسوجات.

وذكرت إلى أن برنامج مبادرة القطن الأفضل BCI الممول من الحكومة الإيطالية يستهدف تحسين استدامة القطن المصري من أجل اندماج أفضل مع سلاسل القيمة العالمية ودعم سبل معيشة المزارعين من خلال تبني ممارسات زراعة قطن أكثر استدامة.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض