حفلة 1200

مجموعة العشرين: توقعات بتراجع السياحة العالمية حتى 80% خلال 2020

توقع وزراء السياحة في مجموعة العشرين، انخفاض السياحة العالمية بنسبة “60 – 80 بالمائة” في عام 2020، متأثرة بجائحة كورونا.

جاء ذلك ضمن البيان الختامي لاجتماع الوزراء، اليوم الأربعاء، برئاسة المملكة العربية السعودية، لمواجهة التحديات التي أحدثتها جائحة كوفيد-19؛ ودعم جهود إعادة إحياء قطاع السفر والسياحة واستغلال مقوماته لدفع عجلة الانتعاش الاقتصادي بعد تداعيات الأزمة الصحية؛ بحسب وكالة أنباء السعودية “واس”، الأربعاء.

وسلط وزراء السياحة خلال الاجتماع الضوء على دور السياحة الحاسم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة.

وتشكل إسهامات قطاع السفر والسياحة ما يعادل 10.3 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي، واستحدث 330 مليون وظيفة (مباشرة وغير مباشرة ومستحدثة) في عام 2019م، إذ شكلت السياحة ما يعادل 28 بالمائة من صادرات الخدمات العالمية في عام 2019.

وشدد وزراء السياحة في مجموعة العشرين في بيانهم الختامي ( بيان الدرعية الوزراي)، الذي صدر عقب اجتماعهم، على أن قطاع السفر والسياحة هو أحد أكثر القطاعات تأثراً بجائحة كوفيد-١٩ مع انخفاض متوقع بنسبة 60-80 بالمائة في السياحة العالمية في عام 2020م، مدركين أن جائحة كوفيد-١٩ قد تحدث نقلة نوعية في قطاع السفر والسياحة.

وأكدوا التزامهم بالإجراءات المتفق عليها في بيان وزراء السياحة لمجموعة العشرين بشأن جائحة كوفيد-19 بتاريخ 24 أبريل 2020، والالتزامات التي تُعهِّد بها خلال رئاسة اليابان لعام 2019 بشأن إجراءات تعزيز مرونة السياحة.

وشددوا على دعم تطوير القدرات وتنمية المهارات الرقمية في قطاع السفر والسياحة التي ستمكن العمال والمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الانخراط بنجاح في الاقتصادات المتطورة والرقمية، بالإضافة إلى تطوير المهارات الشخصية الأساسية مثل الإبداع والمهارات الاجتماعية ومهارات تنظيم الأعمال التي لا يمكن استبدالها بسهولة بالتكنولوجيا.

وتطرقوا في البيان إلى دعم جميع الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار السياحي ودعم المبادرات التي تطور الشركات الناشئة ومراكز الابتكار التي تسعى إلى مواجهة التحديات الناتجة عن الوباء والتغلب عليها، مرحبين بالالتزام الذي اتخذه القطاع الخاص للسفر والسياحة لدعم تعافي القطاع من جائحة كوفيد-19، مؤكدين تواصلهم في التنسيق مع السلطات المعنية والقطاع الخاص لدعم إستئناف السفر الدولي الآمن.

وقالوا في بيانهم الختامي:” نتبنى المبادئ التوجيهية لمجموعة العشرين من أجل التنمية المجتمعية الشاملة من خلال السياحة، كوسيلة لتمكين الناس وحماية البيئة والحفاظ على التراث الاجتماعي والثقافي، ونحن ندرك أهمية تنمية رأس المال البشري، وأسواق العمل الشاملة، والحماية الاجتماعية الكافية”.

وأعربوا عن دعمهم السياسات التي تعزز التجارب الأصيلة المستدامة والتنمية الريفية وتمكين المجتمع، ودعم السياسات التي تدعم المرونة والمجتمعات المحلية، وتوفر تجربة آمنة وجاذبة للسياح، وتمنح المسافرين الفرص لتجربة الطبيعة والثقافة الفريدة في المناطق المحلية.

ورحبوا بمبادرة المجتمع السياحي كمحفز لإعادة إحياء القطاع عبر توظيف برامج تطوير القدرات البشرية والمؤسسية لتمكين المجتمعات المحلية وتوسيع دائرة انتشار المنافع الاقتصادية للسياحة.

وشددوا على أهمية تيسير السفر الآمن والسلس والمستدام من وإلى الوجهات كجزء من عملية إعادة إحياء القطاع وعلى المدى الطويل، مؤكدين على الحاجة إلى التنسيق المتين في السياسات بين وزارات السياحة والنقل والصحة وجميع الجهات المعنية فيما يتعلق بالسياسات والإجراءات التنظيمية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض