حفلة 1200

خالد حجازي: «اتصالات مصر» تستهدف التركيز على خدمات الشمول المالي ودعم رقمنة قطاع الصحة

4.5 مليار جنيه حجم استثمارات الشركة خلال العام الجاري

تتبني اتصالات مصر، استراتجية توسعية تعتمد على تعزيز استثماراتها في السوق المصرية، لتقديم مجموعة من الخدمات الرقمية المتكاملة للأفراد والشركات، والتى تتلائم مع التغيرات الاستهلاكية المتزايدة للعملاء في الطلب على التكنولوجيا وخدمات البيانات والاتصالات، في ظل التغيرات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد من البقاء في المنزل والعمل عن بعد وأنماط التباعد الاجتماعي.

وقال المهندس خالد حجازي الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي لشركة اتصالات مصر ، أن الشركة ستضخ استثمارات بقيمة 4.5 مليار جنيه خلال العام الجاري، لدعم وتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الشبكة والخدمات الرقمية الخاصة بها لتتواكب مع المستجدات التي فرضتها الجائحة، مشيرا إلى أن على رأس قائمة مستهدفات الشركة تعزيز خدمات الشمول المالي وما يتبعه من فرص النمو في قطاع الاتصالات بصفة عامة للتحول إلى مجتمع غير نقدي، إلى جانب دعم قطاع الصحة المصري وربطه بأحدث التكنولوجيات من أجل بناء عالم رقمي آمن، يسهل وصول الخدمات لأكبر عدد من المواطنين.

وأشار حجازي، إلى أن الشركة تستهدف تحقيق طفرة في معدلات النمو على مستوي الأنشطة التشغيلية، وحجم الإيرادات والأرباح على المدي المتوسط والبعيد، عبر التنوع في المحفظة الاستثمارية والتركيز على التقنيات المستقبلية مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، لافتا إلى أن الشركة حققت إيرادات بقيمة 8.3 مليارات جنيه بنهاية النصف الأول من العام الجاري 2020، مقارنة بـ6.7 مليارات جنيه في نفس الفترة من العام الماضي، محققة نسبة نمو سنوية حوالي 13.3%.

في البداية كيف أثرت أزمة كورونا على العمليات التشغيلية والفنية للشركة خلال الفترة الماضية؟

فرضت جائحة كورونا متغيرات جديدة على كافة القطاعات، وكان لقطاع الاتصالات نصيب منها، حيث أثر انخفاض نسبة توافد العملاء على الفروع بتراجع حجم المبيعات في بداية الأزمة، إلا أن الشركة كانت لديها استراتيجية رائدة للتحول الرقمي مكنتها من التعامل مع الأوضاع الجديدة التي فرضتها الجائحة وتم تعويض ذلك بالخدمات الديجيتال والتطبيقات الذكية فباتت تلبي مختلف احتياجات العملاء بدون الحاجة إلى النزول إلى الفروع أو الاتصال بخدمة العملاء بما في ذلك سحب وإيداع الأموال عبر خدمات اتصالات كاش مرورًا بعمليات الشحن ودفع الفواتير.

وفي الفترة الأخيرة شهد السوق المصري ثورة تكنولوجية غير مسبوقة نتج عنها التحول في سلوك المستهلك والذي أصبح أكثر وعيًا بأهمية الخدمات التقنية وتمكنا على مدار الأزمة من تغطية كافة متطلبات العميل بسبب جاهزيتنا للتحول الرقمي من قبل الأزمة.

وهل عدلت تداعيات كورونا من سياسات الشركة نحو الإسراع في تقديم خدمات داعمة لعملية التحول الرقمي الذي تتبناه الدولة المصرية؟

تضع اتصالات دائمًا خطط مستقبلية طموحة وهي الدافع الرئيسي لوصول الشركة للمكانة التي هي عليها الآن، وقد تكون أزمة كورونا سبب في الإسراع نحو تقديم مزيد من الخدمات المتطورة مثل الخدمات الديجيتال لعملاء الأفراد والمؤسسات وذلك بالاعتماد على تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، والمساعد الذكي، بهدف تقديم خدمات متطورة تتناسب مع توقعات العملاء التي أصبحت لا تنتظر أفكار تقليدية، وعلى سبيل المثال كنا أول شركة تقدم المساعد الافتراضي ضمن الخدمات الموجهة لعملائنا.

وتتضمن استراتيجيتنا تقديم مجموعة من الخدمات المتكاملة للعملاء سواء الافراد او الشركات لتلبي كافة احتياجاتهم بأفضل الأسعار في وقت قياسي لمواكبة التطورات الحالية اعتماداً على أحدث التكنولوجيات فضلا عن حثهم على البقاء في المنزل، حيث تعمل الشركة بكامل طاقتها في الوقت الراهن لتوفر أحدث الحلول الرقمية من أجل تلبية احتياجات ومتطلبات العملاء المتزايدة خاصة في ضوء الأزمة التي تمر بها البلاد.

وقمنا بتطوير خدمات اتصالات كاش منها عمليات تحويل الأموال، صرف، إيداع، دفع فواتير (كهرباء – مياه – غاز – تليفون أرضي) والشراء عبر الإنترنت والتبرعات،  إلى جانب تقديم العديد من المزايا لعل أبرزها إمكانية صرف منحة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للعمالة غير المنتظمة بالتعاون مع البنك المركزي المصري والهيئة القومية للبريد من خلال تطبيق «اتصالات كاش». فضلاً عن منح عملائنا 30 ضعف الرصيد المشحون دقائق ووحدات مجانية عند الشحن باستخدام وسائل الدفع الالكتروني.

وبغرض تسهيل فترة الحجر المنزلي على العملاء وخاصة مع حلول شهر رمضان الكريم، قمنا بتقديم مجموعة من الخدمات الترفيهية المختلفة لتشجيع الناس على البقاء في المنازل وتسهيل فترة الحجر المنزلي، لعل أبرزها إطلاق منصة اتصالات TV والتي تُقدم 109 قناة تلفزيونية لعملاء اتصالات بشكل مجاني بالكامل لمدة شهر.

وما هو حجم النمو في خدمات البيانات خلال الفترة الماضية مع تغير سلوك المستهلكين وأيضا طريقة عمل الشركات نتيجة قرارات التحوط ضد كورونا كالعمل من المنزل والتعليم عن بعد؟

انعكست أزمة كورونا بالإيجاب على كثير من العملاء بزيادة حجم الطلب على نقل البيانات في ظل التعامل مع الخدمات الإلكترونية والرقمية التي أصبحت إجبارية خلال فترة الحظر المنزلي المؤقت، بما في ذلك التجارة الإلكترونية وانجاز بعض الخدمات الحكومية فضلا عن وسائل الترفيه، ولكن حجم الزيادة لا يمكن قياسه في الوقت الحالي.

هل سينعكس زيادة الطلب على خدمات الانترنت على حجم الإيرادات المالية؟

كما ارتفع الطلب على خدمات نقل البيانات هناك انخفاض في خدمات أخرى، وقطاعات أخرى كما ذكرنا السياحة تأثرت وبالتالي تراجع العائد من التجوال الدولي، فضلا عن انخفاض المبيعات بسبب ضيق وقت العمل من خلال الفروع، خاصة وأن الإيرادات انخفضت في مارس وإبريل ومايو، وذلك نتيجة خفض إنفاق العملاء الذين تأثروا بالأزمة وفقدان كثير من العاملين وظائفهم وبالتالي فإن الإنفاق على الاتصالات قد يكون في مرتبة متأخرة من الأولويات.

وكيف أثرت غياب السياحة والقطاعات الخدمية، وانخفاض الرواتب لدى قطاعات عريضة من الشركات وتقليص الوظائف نتيجة تداعيات كورونا على حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات؟

بطبيعة الحال تأثر القطاع بشكل كبير نتيجة ما تمر به البلاد والعالم أجمع من تداعيات فيروس كورونا، ومن المتوقع أن يتسبب في تراجع في إيرادات الشركات نتيجة الأزمة الحالية، خاصة وأن الإيرادات انخفضت في مارس وإبريل ومايو، وذلك نتيجة خفض إنفاق العملاء الذين تأثروا بالأزمة وفقدان كثير من العاملين وظائفهم وبالتالي فإن الإنفاق على الاتصالات قد يكون في مرتبة متأخرة من الأولويات، كما أن توقف قطاع السياحة وقطاعات أخرى خدمية أثرت بشكل كبير على عائدات الشركات في الفترة الأخيرة، فيكفي أن نحسب كم الفنادق والمطاعم المقاهي والمدارس وحافلات نقل الطلاب وكل القطاعات التي توقفت وأثر توقفها بشكل مباشر على قطاع الاتصالات، إضافة إلى توقف عائد خدمات التجوال الدولي، والتجوال المحلي للسائحين، لذلك مع تأثر هذه القطاعات وتوقفها نتوقع انخفاضاً في الإيرادات، وهو ما يتوقف على طول مدة الأزمة من عدمها.

ما هو حجم الاستثمار المقرر للشركة خلال العام الجاري 2020، وهل غيرت كورونا من أوجه الانفاق التي ستركز عليها هذه الاستثمارات؟

رصدنا 4.5 مليار جنيه استثمارات مخصصة للعام الجاري، أما عن أوجه الأنفاق فجدير بالذكر أننا قمنا بتطوير خطتنا الحالية، لتواكب الوقت الراهن، وذلك من خلال دعم قطاع الصحة وربطه بأحدث التكنولوجيات من أجل بناء عالم رقمي آمن، يسهل وصول الخدمات لأكبر عدد من المواطنين ويتيح حياة أفضل من خلال منتجات وخدمات مبتكرة حيث نؤمن بالدور المجتمعي الذي يجب أن تؤديه الشركات في قطاع الصحة، والذي يعد أساس أي دولة والاهتمام بها أمر حتمي خاصة في أوقات الأزمات.

وتضمن تطوير خطتنا مشاركتنا في مبادرتان أساسيتين لدعم جيش مصر الأبيض والمتضررين من الأزمة. الأولى هي مبادرة بنك الطعام حيث تكفلنا باحتياجات 10,000 عائلة من العمالة اليومية المتضررة، كما قام موظفي الشركة باستكمال المبادرة من خلال تحدي بعضهم البعض. وقمنا مؤخرا بتطوير وتحديث الفكرة لتقديمها في شهر رمضان الكريم من خلال اتصالات كاش وأقوي كارت في مصر. أما الثانية فكانت من خلال المشاركة في تحالف شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال لمواجهة آثار فيروس كورونا، والذي يهدف إلى جمع 120 مليون جنيه مصري لتزويد الأطباء بالمعدات الطبية وتوفير أجهزة التنفس الصناعي لـ 300 وحدة طوارئ بالمستشفيات العامة و1000 وحدة للرعاية الصحية و50 مستشفى بالحجر الصحي.

وقمنا ببناء شبكة تقوية للاتصالات ونقل البيانات المتطورة خلال 72 ساعة في منطقة الحجر الصحي بمدينة مرسى علم. وبهذا تمكنا من تقديم يد العون للعالقين بالحجر الصحي ومساندتهم عن طريق تقديم كافة خدمات الاتصالات لجميع المتواجدين سواء من الأطقم الطبية أو من الخاضعين لإجراءات الحجر الصحي ومنحهم فرصة التواصل مع ذويهم، والاستمتاع بخدمات نقل البيانات بأعلى كفاءة وأفضل جودة في مصر.

خالد حجازي
خالد حجازي

«اتصالات كاش» تستهدف الوصول لنحو 20 مليون عميل عبر خدمات مالية ورقمية مبتكرة

 

الرهان على التكنولوجيات الحديثة سيسهم في تطوير الخدمات.. وتعزيز نقل البيانات وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي أبرز مستهدفاتنا

 

 

 

وما هي الاستراتيجية التي ترتكز عليها الشركة لزيادة أرباحها ورفع معدل نمو إيراداتها خلال العام الجاري؟

نتطلع دائمًا لتقديم أحدث تكنولوجيا مقدمة عالميًا لعملائنا في السوق المصرية، وذلك بهدف دائم تحسين خدماتها وإتاحة نظم سلسة ومريحة، والرهان على إدخال التكنولوجيات الحديثة هو ما يسهم في تطوير الخدمات بصورة غير مسبوقة، لذلك لدينا حلول متطورة للشركات تتناسب مع ما تطلع إليه كل شركة صغيرة ومتوسطة في الوصول إلى عملائها معتمدين على خدمات الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، وأطلقنا منصة B-Digital الرقمية المتكاملة لخدمة رواد الأعمال والشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة.

وتقدم منصة اتصالات بي ديجيتال خدمات الـ(eCloud) الآمنة التي توفر ميزات التخزين ومنصات لتطوير وتطبيق البرامج، بما في ذلك تطبيقات الأعمال والتي تساعد على تنظيم وتنمية عمل الشركات التجاري باشتراك شهري، كذلك خدمات استضافة المواقع الإلكترونية والبريد الإلكتروني.

وتقدم منصة اتصالات (بي ديجيتال) خدمة “عملائي”، وهو تطبيق فعال لإدارة علاقات الشركات بعملائها ويتناسب مع مختلف المجالات والإدارات، وكذلك تطبيق بياناتي للتحكّم في ملفات الشركات وتطبيقاتها عن طريق التخزين الحسابي غير المحدود ليصل العميل لمعلومات شركته من أي مكان وأي جهاز، ونقدم خدمة “الخادم الافتراضي” الذي يمكن العميل من استضافة موقع شركته الإلكتروني وتشغيل البرامج التي تحتاج إلى خادم – مثل تطبيقات الأعمال، برامج المحادثة، برامج مشاركة الملفات.

مثلت خدمات الصوت والداتا تركيز كبير من الشركات خلال السنوات الماضية باعتبارها من المصادر الرئيسية للإيرادات، لكن التحول الحادث في أنماط الاستهلاك سواء من الأفراد والمؤسسات يبدو أن المنافسة بين الشركات ستتحول نحو الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وخدمات وتطبيقات للقطاعات الأعمال المختلفة؟ فما هي سياسات الشركة في هذا التوجه؟

نتابع باستمرار ما يتم الكشف عنه في مجال الاعتماد على الحوسبة السحابية كحل متطور لأنظمة الأعمال، ونقدم خدماتنا في هذا المجال للشركات اعتمادا على الحوسبة السحابية eCloud بهدف توفير حلول الأعمال المتكاملة لعملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك في إطار تحسين انتاجيتهم بأفضل الوسائل الحديثة المتاحة وتمكينهم من خفض النفقات.

ونقدم من خلال أكبر مركز بيانات معتمد من uptime حلول مختلفة لاستضافة معدات تكنولوجيا المعلومات وتتيح تكنولوجيا الحوسبة السحابية التي تقدمها اتصالات للمستخدمين الاستفادة من خدمات تكنولوجيا المعلومات المتنوعة بنظام الاشتراك الشهري، وذلك دون الحاجة لتحمل التكلفة الباهظة للبنية التحتية، وتطبيقات الأعمال المختلفة بحسب احتياجات العمل المتنوعة، وهو ما يؤدى إلى تقليل التكلفة الأولية وزيادة الإنتاجية وتحقيق كفاءة أكبر في وقت أقل، وكنا أول شركة محمول تطلق منصة للخدمات السحابية الشاملة، عام 2015، ونواصل التطور في هذا الإطار حيث نمتلك مجموعة من الحلول المتكاملة، بما في ذلك كافة تطبيقات الأعمال لقطاعات الشركات الصغيرة والمتوسطة والمكاتب الصغيرة، هذا بالإضافة إلى برامج وتقنيات أخرى سيتم طرحها مستقبلا

ماهي الحصة السوقية للشركة بنهاية النصف الأول من العام الجاري، وكم يبلغ عدد العملاء؟

نحتل مكانة متقدمة في السوق، من حيث عدد المشتركين، ولكن عدد العملاء لا يعد مقياسا لنا، لأن هناك تعريفات مختلفة لعدد العملاء من حيث المعاملة المادية للعميل لآخر شهر أو لآخر ثلاثة أشهر، والعميل الذى لا يرسل مكالمات ولكن يستقبل فقط في غالبية مكالماته، وبما أن أسعار الدقائق والميجا بايتس والباقات متشابهة جدًا بين كل الشبكات، فالطريقة الصحيحة لحساب الشركة رقم واحد أو رقم اثنين أو ثلاثة تتم عبر المؤشرات المالية، التي تتضمن إجمالي الايرادات والأرباح، فيمكن أن تأخذ شركة المركز الأول في تعريف معين، وشركة أخرى في تعريف لأداء آخر، ووفقا للمؤشرات المالية.

وما هو حجم إيرادات الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري؟ وحجم الأرباح؟

حققنا إيرادات بقيمة 8.3 مليارات جنيه (1.9مليار درهم) بنهاية النصف الأول من العام الجاري 2020، مقارنة بـ6.7 مليارات جنيه في نفس الفترة من العام الماضي، محققة نسبة نمو سنوية حوالي 13.3%.

ما هو معدل النمو في خدمة اتصالات كاش، وماهي المتطلبات الواجب توافرها لدعم وتنمية خدمات الشمول المالي في السوق المصري؟

تشهد خدمة «اتصالات كاش» نمو ملحوظة خلال الفترة الماضية، وتسببت فترة كورونا في زيادة معدل وعي العملاء بأهمية الخدمة وارتفع الاقبال عليها لا سيما وأن من خلالها تتم عمليات تحويل الأموال للصرف والإيداع، ودفع فواتير «كهرباء – مياه – غاز – تليفون أرضى» والشراء عبر الإنترنت والتبرعات، ونستهدف الوصول إلى 20 مليون عميل فى إطار خطط الدولة لدعم الشمول المالي، ونسعى لإطلاق خدمات جديدة بشأن هذه الخدمة في ظل التشريعات والإجراءات المحفزة التي تساهم في دعم المدفوعات الإلكترونية خاصة إجراءات البنك المركزي الاخيرة، ومن بينها تحويل الأموال عبر المحمول مما يزيد معدل النمو بهذا الشأن.

وقعت شركة اتصالات مصر مع العاصمة الإدارية عقد توريد وتنفيذ وتشغيل أنظمة إدارة المدينة بالعاصمة الإدارية الجديدة لتوفير وتقديم الخدمات التكنولوجية والدعم الفني داخل العاصمة الإدارية الجديدة، فما هي أخر المستجدات بهذا الشأن؟ 

تسير الأمور بشكل جيد جدًا، وسوف نقدم العديد من الخدمات بمشروع العاصمة الإدارية بدءاً بتوريد وتركيب حلول متكاملة، لتحويل خدمات المدينة، من كهرباء، مياه، غاز، اصطفاف، إضاءة طرق، لوحات إعلانية، وإدارة المخلفات، لخدمات مميكنة وذكية، إلى إنشاء مركز الإدارة والتحكم، وتقديم الدعم الفني لمدة 5 سنوات.

 

خالد حجازي

نستهدف تحقيق معدلات نمو إيجابية على مستوي الأنشطة التشغيلية للشركة والتنوع في المحفظة الاستثمارية

 

حققنا 8.3 مليارات جنيه إيرادات بنهاية النصف الأول من 2020 بنسبة نمو سنوية 13.3%

 

 

 

وماهي سياسات الشركة المستقبلية لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة باعتبارها توجها استراتيجيا للشركة خلال السنوات الماضية؟

رؤيتنا لدعم الشركات الناشئة تتمثل في عدة محاور، منها الدعم المالي ومنها الدعم اللوجيستي ونحن داخل اتصالات لدينا عدة حلول نقدمها للشركات وبأسعار مخفضة جدًا كنوع من التمويل غير المباشر لهذه الشركات وجزء من مسؤوليتنا لدعم الشركات الناشئة، وجزء من تأقلمنا واستجابتنا للتطورات الحالية في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي، فأصبحت استراتيجية اتصالات مصر هو توفير خدمات مختلفة وبأسعار تناسب الشركات الناشئة مع توفير تجربة رقمية مميزة لتساعد رواد الأعمال في ادار ة وتطوير أعمالهم بسرعة وكفاءة عالية.

كم تبلغ عدد فروع الشركة على مستوى الجمهورية، وهل طاقة العمل تعمل حاليا بشكل كامل من المكاتب أم هناك سياسات وقائية تتبعها الشركة؟

لدينا نحو 877 فرع على مستوى الجمهورية لتغطية كافة احتياجات العملاء، وما زالت تتبع الشركة كافة الاجراءات الوقائية للموظفين داخل المقرات الرئيسية أو الفروع المنتشرة، وحتى الآن طاقة العمل موزعة بين الأفرع والشركة والعمل من المنزل بنفس الكفاءة.

كيف تري فرص نمو قطاع الاتصالات خلال العام الجاري؟ ومستقبل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ما بعد جائحة كورونا؟ 

يشهد قطاع الاتصالات في مصر تطوراً كبيراً بمشاركة كافة المشغلين وبدعم وزارة الاتصالات وفي المقدمة الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفريق عمله، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. وقد تكون أزمة كورونا أثرت على القطاع بشكل مؤقت ولكنني مؤمن بأن ذلك التأثير سيختفي قريباً وستعود الأمور أفضل مما كانت عليه في السابق، وذلك من خلال خطة عمل ممنهجة تهدف إلى تعويض ما تم تأثره بفترة الحظر الشامل مع تنمية وتطوير قاعدة البنية الأساسية لكافة الشبكات مع تقديم عدة حلول ابتكارية لتطوير تكنولوجيا الاتصالات في مصر حتى نكون دائماً عند حسن ثقة العميل.

وكيف تري مستقبل التحول الرقمي في القطاع الصحي والتعليمي، وهل يمثل هذا التحول فرصة استثمارية لشركات الاتصالات خلال الفترة المقبلة، وماهي سياسات الشركة لتقديم الدعم الفني والتقني والخدمات الرقمية لهذه القطاعات؟

تنظر اتصالات إلى التطور الطبيعي للتكنولوجيا العالمية، ومن ثم تبدأ في إدخالها للسوق المصري لتلبية متطلباته، وفي قطاع الصحة وقعنا مؤخرًا اتفاقية مع منصة «فيزيتا»، بهدف تقديم الخدمات الصحية عن بعد لعملائها، بجانب الزيارات الطبية المنزلية في مختلف أنحاء الجمهورية، وهو ما يمثل تجربة فريدة ونموذج اتحاد وتكامل بين مقدمي خدمات التكنولوجيا والصحة والاتصالات عبر منصة واحدة لخدمة العملاء.

ويأتي التعاون في إطار استراتيجيتنا التي تستهدف تقديم خدمات مبتكرة لعملائها ومنحهم أفضل الاختيارات لتحقيق الإجراءات الاحترازية التي تتبناها الدولة مؤخرًا لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث تساعد اتصالات بذلك العملاء وأسرهم في الحصول على الاستشارات الطبية عبر الهاتف أو عبر مكالمة مرئية من خلال تطبيق فيزيتا الالكتروني دون الحاجة إلى التواجد في العيادات الطبية، لخفض معدل الاختلاط ونسب العدوى المحتملة، وذلك بمزايا متعددة وخصومات تقدمها الشركة لعملائها عبر المنصة.

 

 

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض