مدير «طلبات مصر»: تغيير العلامة التجارية يؤكد التزام الشركة تجاه السوق المحلية

جائحة «كورونا» وجهت عادات المستخدمين نحو تبني العادات الرقمية

زيادة عدد طياري «الدليفري» بالشركة لـ50 آلف والتوسع في 8 مدن أبرز ملامح الخطة الاستراتيجية بعد تغيير العلامة التجارية

السوق المصرية أصبحت أكثر جاذبية لصناعة التوصيل رغم خروج بعض الشركات منها

  تغيير العلامة التجارية لشركة «أطلب» إلى «طلبات» الأكثر شهرة في الخليج العربي من شأنه أن يغير خطة الشركة الاستثمارية وخريطة توسعاتها في السوق المحلية خلال الفترة المقبلة، وبداية من الربع الأخير من العام الجاري ستتطور الخطة الاستثمارية لـ«طلبات» لإضافة خبرات جديدة والتوسع في حجم العمالة لتغطية احتياجات السوق نحو التحول الرقمي في كافة الاستخدامات اليومية وعلى رأسها طلبات التوصيل، ووفقًا لذلك تستعد «طلبات» لتوظيف 50 ألف طيار والتوسع في 8 مدن  وإضافة 20 ألف مطعم جديد ضمن التوجه الاستراتيجي التالي لتحديث العلامة التجارية للشركة.

وفي الوقت نفسه غيرت جائحة “كورونا” في الكثير من العادات اليومية للمستخدمين، ومنها طريقة طلب الطعام أو التوصيل بصفة عامة، وأكد سفيان المرزوقي المدير التنفيذي لشركة «طلبات» على أن خدمات التوصيل شهدت زيادات واضحة خلال فترة الجائحة سواء في حجم الطلب، أو في الإقبال على الخدمات التقنية الجديدة، متوقعًا ألا تتأثر تلك الزيادة خلال الفترة القادمة بالتزامن مع عودة الحياة لطبيعتها نظرًا لما وفرته التكنولوجيا من سهولة في التعامل مع الخدمات.

ماهي أسباب تغيير العلامة التجارية من «أطلب» إلى «طلبات»؟ 

تنطلق خطة تغيير هوية التطبيق إلى «طلبات»، بداية من الأول من سبتمبر المقبل 2020، تأكيدا على مدى التزام الشركة تجاه السوق المصرية بما فيه من إمكانات هائلة وتعاظم الطلب على خدمات التطبيق، ويأتي ذلك القرار رغبة في تقديم تجربة طلب أكثر تطور للمستخدمين وتوفير العديد من الخدمات التي يحتاجها المستخدم في حياته اليومية.

كيف سيؤثر ذلك على استراتيجية عملكم في السوق المصري؟ 

سنقوم بضخ استثمارات ضخمة لدعم الاقتصاد المصري وتحفيز نمو قطاع التوصيل والقطاعات المصاحِبة له من أجل تحسين مناخ الاستثمار في خدمات طلب الطعام وأغراض البقالة عبر الانترنت مساهمة منها في مساندة خطة الدولة المصرية لتنمية استراتيجية التحول الرقمي، إضافة إلي خطة الشركة في التوسع لتغطية خدماتها في 8 مدن جديدة بنهاية 2020، إضافة الى توفير 50 ألف وظيفة بنظام العمل الحر للسائقين المصريين «طياري الديليفرى»، مع إضافة ما يقرب من 20 ألف مطعم جديد.

هل تعتقدون أن تغيير العلامة سيؤثر على معدلات استخدام التطبيق؟

سيزيد ذلك من معدل الاستخدام حيث سنوفر للمستهلكين تجربة طلب متطورة ومختلفة حيث سنضع الأمان والسرعة والمنتجات المتنوعة وأسعارها الميسورة نصب أعيننا دائمًا. وخلال الشهرين القادمين نخطط لإضافة 20 ألف مطعم إلى التطبيق لنوفر التنوع الذي يفضِله المستخدمون، لن نكتفي بهذا فقط، بل سنقدم مجموعة من أفضل الوجبات الاقتصادية التي يمكنك أن تجدها في قسم وجبات الـ 30 جنيه إضافة للعروض الشهرية التي يدعم بها التطبيق مستخدميه ويساعد على انتشار وجبات كل شركائنا من المطاعم.


أعلنتم من قبل عن خطة لزيادة الطيارين ل١٠ آلاف وفي الاعلان عن تغيير العلامة كان المستهدف ٥٠ ألف ما أسباب زيادة المستهدفات؟

تنوي الشَّركة الاستثمار بقوة في السوق المصرية، وتغيير الهوية التجارية من «اطلب» إلى «طلبات» يُبرهِن على صدق هذه النَّوايا، أولًا، سنبدأ الاستثمار في الموارد البشرية بتوفير ما يربو عن 50 ألف وظيفةٍ للسائقين المِصريين بنظام العمل الحُر، كما أنَّنا سنتوسَّع إلى 8 مدُنٍ جديدة في العام الحالي، 2020، لنتمكَّن من خدمة قُرابَة 55 مليون عميلٍ مُحتَمل وسنستَمِر على هذا المِنوَال في التَّوسُع العام المُقبِل، 2021، أيضًا.

كيف آثرت الجائحة في مصر على أعمال الشركة في مصر، وعلى طلب الطعام على الانترنت بصفة عامة؟

رغم تأثر الكثير من القطاعات خلال الفترة الماضية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد (COVID19) كان من الملفت على مستوى العالم ازدهار خدمة الديليفري او توصيل الطلبات للمنازل، حيث أن الاغلبية من المواطنين بقوا في منازلهم طيلة فترة الحظر وهو ما يزيد حجم الطلب على خدمات التوصيل للمنزل للحد من النزول والتجمع بالسوبر ماركت او المطاعم او المولات.

من جانبنا قمنا بالتعامل بمرونة كاملة مع الوضع حيث أننا قمنا بزيادة عدد سائقي الديليفري (الطيارين) لتلبية احتياجات المواطن المصري خلال هذه المرحلة، كما قمنا باضافة خدمات جديدة (السوبر ماركت – مستلزمات العناية بالبشرة) إلى التطبيق والموقع الإلكتروني لتسهيل عملية طلب الاحتياجات المنزلية اون لاين.

من ناحية أخرى قمنا بتشجيع الدفع أون لاين عن طريق توفير خصومات خاصة بالدفع عن طريق بطاقات الائتمان للحد من التعامل بالأوراق النقدية.

وفي ظل اتباع كافة إجراءات الوقاية في عملية استلام وتسليم الطلبات وجد المستخدم التجربة امنة بشكل كبير وتشجع على الطلب بأمان كافة المستلزمات الخاصة به من اطلب. 

ما هو حجم استثمارات الشركة في مصر وما هي خطة التوسع خلال الفترة المقبلة؟

قمنا بضخ مبالغ ضخمة تصل إلي ملايين الجنيهات خلال الفترة السابقة والذي يتمثل في رصد مبلغ 2 مليون جنيهاً لشراء معدات وقائية لطيارينا للحفاظ على الصحة العامة واتباع إجراءات الوقاية الخاصة بالحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (COVID-19)

رصد مبلغ 10 مليون جنيهاً لدعم شركائنا من المطاعم من خلال التكفل بمصاريف العروض والخصومات وتحمل تكلفتها بالكامل من قبل الشركة بالاضافة إلى خدمات التوصيل المجانية.

هذا إلى جانب التعاون مع مؤسسة مصر الخير لرعاية 1000 أسرة لمدة شهر من خلال توزيع كرتونة طعام تكفيهم من الاحتياجات المنزلية اليومية من الطعام.

إضافة إلى ذلك أتاحت «طلبات» -قبل تغير العلامة التجارية- خدمات جديدة والتى تشمل منتجات السوبرماركت ومنتجات الصحة والجمال حتى لا يحتاج المستخدم للخروج من المنزل.

وتشمل خطة التوسع إضافة خدمات جديدة والتوسع على نطاق المدن تحقيقا لخطتنا الدائمة والتي تشمل تغطية محافظات الجمهورية بأكملها.

بدأتم في توصيل الطلبات الأخرى بالإضافة إلى طلبات الطعام، ما هي خططكم في هذا الصدد وما هي المجالات الجديدة بعد السوبر ماركت ومنتجات التجميل؟

في ظل الوضع الراهن والظروف القائمة كان من الضروري أن نلبي احتياجات المستخدمين ونقدم لهم كل ما يحتاجوه ليلتزموا منازلهم قدر المستطاع، لذلك قمنا بإضافة خدمة السوبر ماركت التي تتيح للمستهلك الاختيار من بين آلاف المنتجات اليومية من المعلبات، الخضار والفاكهة، المشروبات والعصائر بأنواعها، الشاى، منتجات الألبان وغيرها من الاحتياجات المنزلية الأساسية ، مع توفير خدمة التوصيل المجاني لجعل تجربة الطلب متاحة لأكبر عدد من المستخدمين، جديرا بالذكر أن الخدمة متاحة في عدد كبير من المدن على مستوى الجمهورية.

بالاضافة إلي ذلك ايضا تم إضافة منتجات الصحة والجمال من خلال إبرام شراكة مع AVON مصر لتوفير المنتجات التجميلية مثل: الصابون، سائل الاستحمام، منتجات العناية بالبشرة والعطور وغيرها من منتجات العناية الشخصية التي لا يستغني عنها المستهلك في حياته اليومية.

وتتسع خطتنا في الفترة القادمة لتشمل العديد من الخدمات الاخري التي نلبي بها احتياجات المستخدم في ظل الظروف الراهنة والتي من شأنها أن تجعل حياة مستخدمينا أسهل.

وهل يشير خروج عدد من الشركات مثل «أوبر ايتس» إلى أن السوق لم تعد جاذبة لصناعة التوصيل؟

على العكس من وجهة نظري، فإن السوق المصري أصبح أكثر جاذبية لمجال خدمات التوصيل والطلب عبر الانترنت ويرجع ذلك إلي زيادة وعي المستخدم بطبيعة تلك الخدمات حيث اصبحت التكنولوجيا جزء أساسي من حياتهم اليومية ويلجأون إليها لتوفير كل احتياجاتهم.

  بالتزامن مع الاتجاه الواضح نحو التكنولوجيا المالية والدفع عبر القنوات الرقمية، كيف تدعم «طلبات» هذا الاتجاه وما هي خططكم في هذا الصدد؟

نقوم بتوفير العديد من الخصومات المرتبطة باستخدام خدمة الدفع الإلكتروني، تمثلت أيضا في إبرام شراكة مع VISA لتوفير خصم يصل إلى 50% عند الدفع باستخدام الكروت الخاصة بهم. بالإضافة إلى إننا قمنا بتشجيع المستخدمين على استخدام طرق الدفع الاليكترونية خلال الفترة الماضية لتجنب تداول الاوراق المالية وبالتالي الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

كيف ترى السوق ما بعد أزمة كورونا؟

نؤمن بأن كل شيء سيتغير بعد مرور الفترة الحالية، وتوجهات ووعي الشعب سيختلف عما مضى وسنلقي شريحة كبيرة من المستخدمين تؤمن بأهمية التكنولوجيا بعد أن أصبحت خيارهم الاول في ظل هذه الازمة حيث تمكنوا من شراء كل احتياجاتهم من خلال كبسة زر وفي خلال 30 ثانية.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض