حفلة 1200

«أبولو» تستحوذ على 49 % من أبو ظبي للتأجير العقاري مقابل 2.7 مليار دولار

وافق كونسورتيوم تقوده مجموعة أبولو على استثمار مليارات الدولارات في شركة أبوظبي للتأجير العقاري التابعة لشركة “أدنوك” ، في واحدة من أكبر الصفقات العقارية في الشرق الأوسط.

وستشتري المجموعة 49 % من وحدة تأجير العقارات التي أنشأتها شركة بترول أبوظبي “أدنوك” مقابل 2.7 مليار دولار، وفقًا لبيان صادر عن أبولو وأدنوك.

وقال البيان، إن قيمة المحفظة الأساسية تبلغ 5.5 مليار دولار وستحتفظ وحدة التأجير بحقوق دخل الإيجار لمدة 24 عاما.

وتساعد الصفقة أدنوك وأبو ظبي في تحقيق هدفهما المتمثل في جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي.

وتسعى الإمارات، مثل غيرها من منتجي النفط في الخليج العربي مثل المملكة العربية السعودية والعراق ، إلى الحصول على أموال خارجية لتنويع الاقتصاد.

وقال ليون بلاك، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة شركة الأسهم الخاصة العملاقة ، التي تمتلك أصولاً تبلغ 414 مليار دولار ، إن مستثمري أبولو سيستفيدون من عوائد أفضل في السوق العالمية “حيث تكون العائدات عالية الجودة وطويلة الأمد.

وستمتلك أدنوك نسبة 51٪ المتبقية من الوحدة الجديدة، وهي شركة أبوظبي للتأجير العقاري القابضة، وتحتفظ بالملكية الكاملة للعقارات نفسها ومعظم العقارات في مدينة أبوظبي ومصفاة الرويس، بحسب شخص مطلع على الأمر.

وذكرت بلومبيرج في يوليو أنه كان من المقرر أن تشمل الصفقة المقر الرئيسي لشركة أدنوك المكون من 65 طابقاً في مدينة أبوظبي.

ولم يحدد البيان المستثمرين باستثناء أبولو ، لكنه قال إنهم شركات تأمين وصناديق تقاعد.

وقالت الشركة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في يونيو إنها تعتزم زيادة أصولها إلى أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل.

وقال جيمس زيلتر، الرئيس المشارك لشركة أبولو ، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج: “رأس المال طويل الأمد أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا”. وقال إن عائدات فئة الاستثمار في جميع أنحاء العالم “ضئيلة للغاية” وهذه الصفقة قدمت “علاوة جيدة”.

وسيعزز الاتفاق الأخير إيرادات أبوظبي حيث يؤثر فيروس كورونا على اقتصادها ويخنق الطلب على النفط الذي تراجعت أسعاره بنحو 30 %هذا العام، وتم تداول خام برنت مرتفعًا بما يصل إلى 1٪ يوم الأربعاء ، ليصل إلى 46 دولارًا للبرميل ، قبل تقليص المكاسب.

وقال سلطان الجابر ، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، في مقابلة منفصلة مع تلفزيون بلومبرج: “نحن لا ندخر وسعا لتعظيم القيمة من جميع أنحاء محفظتنا”، لافتا إلى أن أبو ظبي  تشهد اهتمامًا قويًا مستمرًا من المستثمرين العالميين الذين يبحثون عن استثمارات في البنية التحتية وتوفير عوائد مستقرة وطويلة الأجل.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض