حفلة 1200

مصر والسودان: عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية قبل التوصل لاتفاق ملزم حول سد النهضة

عقد رئيسا الوزراء المصري والسوداني، مؤتمرا صحفيا، منذ قليل، بحضور عدد من الوزراء في البلدين.

ذكر البيان المشترك المصري السوداني، أنه تم التأكيد على رفض القيام بأي إجراءات أحادية قبل التوصل إلى اتفاق ملزم وعادل بشأن سد النهضة الإثيوبي.

وأكد الجانبان أنه تم الاتفاق على ضرورة عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية قبل التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة.

يأتي ذلك فيما أعرب رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، عن ترحيبه بزيارة نظيره المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، إلى الخرطوم.

وقال حمدوك، عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، صباح السبت، “أُرحب بزيارة دولة رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، وتأتي الزيارة في إطار تمتين العلاقات والمصالح المشتركة والممتدة بين الشعبين الشقيقين”.

وأضاف: “نعمل ونأمل أن تخرج هذه الزيارة بنتائج تدعم مصالح شعبينا ورخائهما، وتُعمق الصلات الراسخة بين دولتينا”.

ووصل رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى الخرطوم السبت يرافقه عدد من الوزراء في زيارة ليوم واحد “لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وقال مكتب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في بيان إن مدبولي الذي يقوم بأول زيارة له إلى الخرطوم منذ تشكيل الحكومة السودانية الانتقالية في 2019، وصل “برفقة عدد من الوزراء في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا”.

وتهدف الزيارة إلى “بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز أوجه التعاون في المجالات المختلفة”.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن مدبولي سيلتقي رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو كل على حدة. كما سيجري مباحثات مع نظيره السوداني عبد الله حمدوك.

ويرافق مدبولي وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والموارد المائية والري، والصحة والسكان والتجارة والصناعة.

وتأتي هذه الزيارة وسط توتر ناجم عن بناء إثيوبيا سدّ النهضة على نهر النيل الأزرق. وقد طلبت الخرطوم الاثنين تأجيل المفاوضات بشأن السدّ لمدة أسبوع لإجراء مشاورات داخلية.

وسدّ النهضة الذي تبنيه أثيوبيا على النيل الأزرق منذ 2011 أصبح مصدر توتر شديد بين أديس أبابا من جهة والقاهرة والخرطوم من جهة ثانية. ويتوقع أن يصبح هذا السد أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه في إفريقيا.

ومنذ 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء السدّ وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديد حيوي لها إذ إن نهر النيل يوفّر لها أكثر من 95% من احتياجاتها من مياه الري والشرب.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض