اسطفانوس: فرص التوسع بتصدير الأسمنت أصبحت منعدمة مع وصول الفائض العالمي لـ 40%

استهلاك الاسمنت لا يتجاوز 53 مليون طن سنويا

أكد المهندس مدحت اسطفانوس رئيس شعبة الأسمنت بغرفة صناعات مواد البناء باتحاد الصناعات، أن فرص التوسع بتصدير الأسمنت أصبحت منعدمة حاليا في ظل وصول الفائض العالمي لنحو 40% من الإنتاج، وهي نفس النسبة المتواجدة محليا والتي تمثل 60% من حجم الاستهلاك.

وقال خلال لقائه على قناة المحور ببرنامج انا الوطن، إن الطاقات الانتاجية الحالية بالقطاع تصل لنحو 84 مليون طن سنويا، منوها بوجود استقرار نسبي في معدل الاستهلاك المحلي رغم كافة المشروعات التي يتl تنفيذها حاليا، حيث يتراوح ما بين 47-48 مليون طن إلى 52-53 مليون طن سنويا.

وأضاف اسطفانوس، أن معدل الطلب على الأسمنت خلال الفترة من 2000-2010 كان في أعلى مستوياته في ظل الطفرة الانشائية، مما مكن الصناعة المصرية أن تكون الأولى في تصدير الأسمنت بنحو 12 مليون طن.

وأوضح أن قطاع الأسمنت يعد صناعة شديدة المحلية، في ظل كل الأعباء التي تساهم في ارتفاع أسعاره مقارنة بالأسعار العالمية بما يضعف قدرتها التنافسية أمام تركيا التي تقوم بالتصدير بخسارة للتواجد في الأسواق التي خرجت منها مصر.

وذكر اسطفانوس، أنه من الصعب أن تدعم الدولة صادرات الأسمنت بنحو 12 دولار في الطن لتعوضه عن الخسارة عند التصدير.

ولفت إلى أنه اقترح حلا لزيادة الصادرات أبان تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي لاستغلال الزخم السياسي الذي كان متواجدا خلال تلك الفترة من أجل دعم توقيع اتفاقيات ثنائية مع الدول الافريقية بما يتيح التعاون التصديري التصنيعي، بحيث تقوم مصانع الأسمنت المصرية بإنشاء طواحين أسمنت بتلك الدول وتصدر من مصر خام الكلينكر، خاصة وأن كل دولة تخدم تقريبا 4 دول حولها.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض