EFG

مدير شركة «ايفا فارما»: طرح 25 مستحضر جديد منها أدوية للأورام.. ونسعى للتوسع بإنتاج المواد الخام خلال 18 شهر

نسعى لمضاعفة الطاقة الإنتاجية وطرح 500 مستحضر دوائي خلال الـ 5 سنوات المقبل

كشف د. أمجد طلعت مدير عام شركة ايفا فارما، أن الشركة تستهدف طرح ما بين 20-25 مستحضرا دوائيا جديدا بالسوق المصرية خلال العام الجاري، تتضمن أحدث الادوية الخاصة بـ ” السكر، والضغط، وخشونة المفاصل، والأورام، وفيروس بي، و السمنة”.

وقال في مقابلة خاصة لـ” أموال الغد” خلال الجولة التي قام بها لمتابعة الخطوات الأولى في تصنيع الأدوية للمستخدمة في علاج كورونا، إن ذلك يأتي ضمن خطة الشركة التي تستهدف طرح 500 مستحضر دوائي في السوق المصرية خلال الـ 3-5 سنوات المقبلة.

وأوضح طلعت أن تلك المستحضرات المستهدفة منها المتواجد في ادارة الصيدلة ومنها التي يتم دراستها بالمعامل من اجل اختبار مدى القدرة على تصنيعها، وكذلك في مرحلة اختيار الاسم التجاري التي سوف تطرح به.

وأضاف أن الشركة تمتلك حاليا نحو 150 مستحضر يتم طرحه بالفعل في الصيدليات، كما أنها معتمدة من وكالة الادوية الاوروبية ” Ema” الامر الذي يجعلها مؤهلة للتصدير والتواجد في نحو 41 دولة حاليا، لافتا إلى أن الشركة لديها أحدث التكنولوجيات المتقدمة في الثلاث مصانع.

ولفت طلعت إلى أن الشركة تسعى لتوفير احدث الادوية التي يحتاجها المريض المصري وتساعد الأطباء على تأدية عملهم لشفاء المرضى، من خلال ضخ الاستثمارات في إضافة احدث خطوط الإنتاج، موضحا أن الشركة تستهدف مضاعفة حجم طاقتها الإنتاجية خلال الـ، سنوات المقبلة بنسبة 100%.

وأرجع ذلك إلى ان الشركة تستهدف زيادة حجم التصدير ليمثل نحو 50% من الإنتاج بدلا مما يتراوح بين 15-20% حاليا، فضلا عن نمو المبيعات المحلية بما يتراوح بين 25-30% سنويا، بما يجعل الحاجة مضاعفة لزيادة الطاقات لخدمة السوقين التصديري والمحلي.

وفيما يتعلق بأزمة كورونا وزيادة شراء الأدوية المتعلقة بدعم المناعة وتأثير ذلك على الشركة، أكد طلعت أن الشركة كانت تنتج العديد من الادوية مثل ” الزنك وفيتامين سي وسي زنك، وبريستامول” وغيرها من الأصناف التي دخلت في مرحلة لاحقة في بروتوكولات علاج كورونا، بما يتراوح بين 7-10 أصناف من مستحضرات الشركة، ولكن مع أزمة كورونا وزيادة الشراء من الصيدليات بغرض رفع المناعة وتخزين الأدوية، ظهرت مشكلتان الحاجة إلى رفع الطاقة الإنتاجية والمحافظة على الإنتاج في ظل مشاكل نقص المواد الخام نتيجة رغبة الدول المصدرة لها في توفيرها لاسواقها.

وأوضح أن الشركة اتخذت العديد من المخاطرات المالية لتوفير تلك الادوية واستمرار عمليات الإنتاج، حيث نوعت في الموردين وكذلك طرق الشحن بما أدى لرفع التكلفة في ظل رفض الموردين الجدد بمنح تسهيلات والاضطرار لسداد قيمة المواد المستوردة نقديا، منوها بأن الهيئة العليا للدواء ساعدت ايضا في منح موافقات استثنائية لتسجيل الموردين الجدد.

وأشار طلعت إلى أن الشركة لديها خطة طموحة وبدأت في تنفيذها على ارض الواقع وساعدها في ذلك تواجد مركز ابحاث منير أرمانيوس، وذلك لتصنيع المواد الفعالة للأدوية وتم بالفعل انتاج جرامات منها خاصة بدواء رمدسيفير، ومن المستهدف خلال 18 شهرا إنتاج كميات كبيرة من المواد الفعالة تحمي الشركة من اي مشاكل في الاستيراد، من خلال الانتهاء من تنفيذ أكبر مصنع للمواد الخام في مدينة السادس من أكتوبر خلال عام، بحيث ينتج من خلاله المواد الخام الخاصة بأكثر من دواء هام وحيوي، ويتم استخدامها في مصانع الشركة فقط في المرحلة الأولى للمشروع، ثم تتوسع وتتيح المواد الدوائية الخام للسوق المحلية، والتصدير للخارج أيضاً.

وذكر أنه يتم التنسيق مع هيئة الدواء المصرية، والهيئة العامة للتنمية الصناعية بحيث تحصل الشركة على الموافقات اللازمة لإنتاج أول مواد خام مصرية لدواء “رمدسيفير إيفا فارما” خلال اقل من شهر من الآن، وهو أمر تم التعاون مع شريكة جيلياد العالمية بخصوصه، والاتفاق عليه.

وفيما يتعلق بالأدوية المستخدمة في علاج فيروس كورونا، قال مدير عام ايفا فارما، إن الشركة بدأت بالفعل في العملية التصنيعية لمستحضري ” رمدسيفير و أفيبيرافير” حيث من المستهدف أن تصل الطاقة الإنتاجية لهما نحو 1.5 مليون فيال وعلبة شهريا، ويتم حاليا التواصل مع هيئة الشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، والهيئة المصرية للدواء، ووزارة الصحة والسكان، لحصر و معرفة الكميات المطلوب توريدها.

ونوه بأنه سيتم طرح دواء رمدسيفير في مستشفيات العزل خاصة وأنه يتم طرحه في شكل حقن ويستخدم في الحالات الحرجة والتي يتم حجزها بالعناية المركزة وتوضع على اجهزة التنفس الصناعي، حيث اثبتت التجارب انهم يساهم في تقليل الاعراض بنسبة 30% عن الادوية الأخرى.

وكانت الشركة قد ابرمت اتفاق مع شركة “جيلياد ساينيز” العالمية لتصنيع دواء “رمدسيفير – ايفا فارما”، المضاد للفيروسات والمستخدم في علاج الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا المستجد، وتسويقه في 127 دولة حول العالم.

وأوصت اليوم وكالة الأدوية الأوروبية بالموافقة المشروطة على استخدام عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات والذي تنتجه شركة جيلياد ساينسز مع مرضى كوفيد-19، ليصبح بذلك أول عقار يقترب من الحصول على الضوء الأخضر كعلاج لهذا المرض بالقارة الأوروبية.

وأضاف أنه حتى الآن لم يتم الاتفاق على اماكن طرح أفيبيرافير سواء في الصيدليات او مستشفيات العزل او ضمن ادوية بروتوكول العزل المنزلي، خاصة وانه سيتم طرحه في هيئة اقراص ويستخدم في حالات الاصابة الخفيفة والمتوسطة بكورونا.

واثبتت النتائج الطيبة للدواء في الدراسات العالمية التي أجريت عنه؛ انه عند استخدام الدواء تبدأ أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الاختفاء بعد حوالي 4 أو 5 أيام من استخدام الدواء، كما أنه في 90% من الحالات، اختفت الأعراض وتماثل المرضى للشفاء في فترة زمنية من 10 إلى 14 يوم.

وتابع أن الشركة عند ايفاء احتياجات السوق المصري تستهدف تصديره خاصة في ظل الطلب عليه، مشيرا إلى أنه سيتم طرحه بسعر أقل من السعر العالمي أيضاً للمريض المصري؛ فهدف الشركة توفير أفضل العلاجات للمريض في الوقت الذي يحتاجه فيه، وبأعلى درجات الجودة والأمان.

وعلى جانب آخر وجه مدير عام شركة ايفا فارما الشكر إلى الاطقم الطبية من اطباء وصيادلة وممرضين لدورهم في مواجهة ذلك الفيروس، كما طالب المستهلكين بضرورة عدم التكالب على شراء الادوية بغرض التخزين وأن يتم صرف الدواء بموجب الروشتة الطبية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

Facebook