EFG

ساويرس يحذر من تداعيات القيود المفروضة لمكافحة انتشار كورونا على الإقتصاد

يرى رجل الأعمال نجيب ساويرس، أن على الحكومة المصرية أن تقوم برفع الحظر الذي فرضته لمواجهة كورونا، لكن الملياردير أكد ضرورة اتخاذ ضوابط للحد من انتقال العدوى بين الناس.

وقال خلال مقابلة مع قناة روسيا اليوم، أن مصر كانت تشهد 300 إصابة في اليوم، أما الآن فقد استقر عدد الإصابات عند 500 حالة، وحتى 500 إصابة ليست سببا للهلع، لذلك يجب تخفيف القيود، لكن لا يجب العودة للحياة الطبيعية كما كانت قبل كورونا، إذ يجب اتخاذ ضوابط للحد من التواصل، مثل وضع مسافة بين الطاولات في المطاعم، وتعقيم اليدين بشكل دوري.

وحذر من التداعيات الاقتصادية للقيود والحظر المفروض لمكافحة انتشار كورونا، وقال إن ذلك يكلف الاقتصاد المصري المليارات تزامنا مع ارتفاع البطالة.

ويرى أن معدلات الإصابة في مصر ضئيلة جدا، إذ ما قورنت بعدد السكان الكلي، حيث أن عدد الإصابات في مصر يبلغ 500 حالة يوميا، في حين أن عدد السكان يبلغ 100 مليون نسمة.

وأضاف أن العالم سيضطر للتعايش مع فيروس كورونا، قائلا “يعني نقفل الدنيا كلها!.. على العالم التعايش مع الفيروس”.

اقترح ساويرس مجموعة خطوات يجب اتخاذها حل معادلة الحفاظ على صحة المواطن مع الإبقاء على دوران عجلة الاقتصاد في زمن كورونا، تشمل بقاء كبار السن في حالة عزل لأنهم الطبقة الأكثر عرضة للتضرر من فيروس كورونا، كما يجب على الناس أن يكونوا أكثر وعيا عند العودة إلى العمل، ويجب أن يتقيدوا بضوابط للتقليل من عدد الإصابات، مثل الحفاظ على المسافات، وغسل وتعقيم الأيدي باستمرار، مع القيام بتعقيم أماكن العمل وأنظمة التكيف والتهوية بشكل دوري.

ويرى ساويرس أن زخم النمو الذي كان يشهده الاقتصاد المصري ساهم في امتصاص التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا.

وتابع: “كنا ماشين على نمو 5% – 6% فلما انخبطنا الخبطة ديه نزلنا إلى 2%. أما الدول الثانية يلي حولينا، والتي وضعها الاقتصادي وحش، إلى جانب الدول التي تعتمد على البترول، عندها مشاكل أكثر، الدول يلي زينا (مثل مصر) نقص النمو بتعها وفي دول زي لبنان تراجع اقتصادها بنسبة 50%”

وأكد أن أزمة كورونا ستؤثر على مصر دون شك، لكن تأثيرها سيكون محدودا وأقل من دول أخرى، لأن الاقتصاد المصري كان يشهد زخما في النمو، لذلك فإن تأثير كورونا لم يكن ملحوظا.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

Facebook