محسن عادل: توقعات بحدوث موجه ثانية للأزمة الاقتصادية بنهاية العام الجاري 

قال محسن عادل عضو جمعية رجال الاعمال المصريين الأفارقة ورئيس هيئة الاستثمار السابق، إنه ليس من المتوقع أن تنتهي الازمة الاقتصادية الناتجة عن جائحة كورونا عقب انتهاء الفيروس، بل ستكون هناك موجه اخرى بنهاية العام الجاري نتيجة حجم الديون الضخمة.

وأضاف أنه منذ منتصف 2019 كانت كافة المعطيات تشير إلى ان العالم سيتعرض لازمة اقتصادية نتيجه الحروب التجارية بين الصين وامريكا وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وكذلك وصول حجم الديون العالمي لنحو 256 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل لنحو 300 مليار دولار جراء تداعيات فيروس كورونا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة تحت عنوان ” جذب مدخرات المصريين بالخارج للاستثمار بمصر في ظل تداعيات كورونا.. الفرص والتحديات” عبر برنامج زووم.
وذكر عادل بأن الازمة اثرت سلبيا على سلاسل الامداد العالمي خاصة وأن الصين كانت تعد المورد الأول لمعظم المستلزمات، الامر الذي جعل الشركات العالمية تبدأ في اعادة النظر لهيكلة سلاسل الإمداد الخاصة بها وألا ترتكز في منطقة واحدة لتجنب اي اشكالية مستقبلية.
 
ونوه بأن الأزمة كشفت عن عدة نقاط اساسية تتمثل في أن هناك عدد محدود من الدول التي ستخرج بأقل اضرار ممكنه ومنها مصر المتوقع أن تستمر في تحقيق معدل نمو اقتصادي في ظل برنامج الاصلاح الذي قامت بتنفيذه خلال السنوات الثلاثة الماضية، وكذلك التغير السريع الذي سيحدث في سلاسل الإمداد نتيجة قيام الدول سواء في امريكا او اوروبا بوضع حوافز لاستعادة استثماراتهم الخارجية ونقل المصانع من الصين لبلادهم.
ولفت عادل إلى أن الازمة سوف تتسبب في انخفاض الاستثمارات الجديدة بنسبة 40% على الأقل،  وكذلك التأثير سلبيا على معدل النمو العالمي الذي سينعكس بدوره على حجم التجارة العالمية والذي من المتوقع ان يشهد انخفاضا حادا لاقل من 1% وهو ما لم يحدث منذ 40 عاما، مشيرا إلى أن العالم قد يشهد  حدوث سلسلة من الاستحواذات الضخمة خلال الفترة المقبلة.
ويرى أنه يمكن حصر 9 نتائج متوقعه بعد انتهاء فيروس كورونا في مصر، منها ارتفاع معاملات الدفع الالكتروني، وزيادة الاهتمام بالبنية التحتية الرقمية، ودخول مصر عصر انترنت الاشياء، وكذلك تطوير الادوية والمستلزمات الطبية عبر الذكاء الاصطناعي، التوسع في العلاج عن بعد باستخدام التكنولوجيا الحديثة، زيادة التسويق عبر الانترنت، وكذلك الصيانة والطاقات الانتاجية بالمصانع، واستمرار اقامة الفعاليات والمؤتمرات الكترونيا، وكذلك انتشار الرياضات الالكترونية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض