«غرفة الملابس»:  200 مليار جنيه حجم انتاج القطاع سنويا.. وارتفاع المبيعات منذ منتصف ابريل

محمد عبد السلام: المصانع مهددة بعدم القدرة على دفع المرتبات خلال الشهرين المقبلين

قال د. محمد عبد السلام رئيس غرفة صناعة الملابس والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات، إن حجم السوق المصري من الملابس الجاهزة يتراوح بين 200-250 مليار جنيه سنويا.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الغرفة عبر برنامج زووم،  أن الانتاج المحلي يمثل ما يتراوح بين 75-80% من حجم السوق بما يتراوح بين 180-200 مليار جنيه.
وأوضح عبد السلام أن معظم المصانع العاملة في القطاع تعد صغيرة ومتوسطة الحجم بها ما يتراوح بين 20-80 ماكينة،  ويصل عدد العمالة المباشرة لنحو 1.5 مليون عامل.
وأشار إلى أنه كان لدى القطاع بعض التفاؤل بهذا العام قبل انتشار جائحة كورونا،  حيث كان المنتج المحلي يأخذ مكانته الطبيعية بالسوق نتيجه بعض القرارات التي ساهمت في تقليل الواردات.
ونوه عبد السلام بأن جاءت جائحة كورونا لتتسبب في التأثير سلبيا على حركة التطوير والمصانع في ظل انخفاض القوى الشرائية بشكل كبير،  الامر الذي اسفر عن ألا تتعدى المبيعات عن 15% عن مثيلتها خلال شهري 3-4 السابقة لموسمي شم النسيم وعيد الفطر.
وذكر أن انخفاض المبيعات بنحو 75-80% أثر بالسلب على كافة المصانع حيث لم يستلم التجار إلا جزء بسيط من انتاج الموسم الصيفي الذي بدأت المصانع في انتاجه خلال الفترة من أكتوبر وحتى ديسمبر 2019، ورفض التجار استلام باقي البضائع نتيجة عدم وجود مبيعات.
وتابع بأن ذلك يمثل مشكلة كبرى للمصانع الصغيرة حيث أنها توظف السيولة الخاصة بها في شراء مستلزمات الانتاج،  ولم تقم إلا ببيع 50% من الانتاج وما زال الباقي مخزون لديها.
ولفت عبد السلام إلى أنه منذ 15 ابريل الماضي بدأت السوق في التغير حيث ارتفع حجم الطلب بالتدريج من 20% إلى 45_50% خلال الايام الحالية مع الاستعداد لعيد الفطر ولكنها ما زالت مبيعات ضعيفة مقارنة بما كان يحدث في نفس الفترة من كل عام.
وأكد أن المصانع استطاعت خلال الشهرين الماضيين من الالتزام بدفع مرتبات العمال، ولكن استمرار الوضع الحالي من انخفاض المبيعات،  ستواجه المصانع مشكلة كبيرة خلال الشهرين المقبلين بما يهدد قدرتها على دفع تلك الاجور.
وعن المنافسة مع الملابس المستوردة، أشار عبد السلام إلى أنه لا يوجد طلب حاليا سواء على المحلية او المستوردة والتي دخلت السوق في شهري ديسمبر ويناير الماضيين، منوها بأن المعيار ليس في حجم البضائع الموجود حاليا بل حجم الحركة في السوق.
ونوه إلى اشكالية حاليا في ظل فترة فتح المحال التجارية من 10 صباحا وحتى الخامسة مساء،  حيث تعد فترة زمنيه قصيره ولا تسمح بزيادة المبيعات.
وذكر عبد السلام، أنه يتمنى أن يتم مد فترة الحظر لتبدأ من 10 مساءا وليس الخامسة مساءا بالنسبة للمحال التجارية في الايام المقبلة قبل عيد الفطر لتسمح بزيادة حركة المبيعات، ولكن اذا سمحت الاجراءات الاحترازيه.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض