شعبة الإعلان: ركود المبيعات بالقطاع يتخطى 98% جراء تداعيات كورونا بواسطة سناء علام 12 أبريل 2020 | 11:43 م كتب سناء علام 12 أبريل 2020 | 11:43 م لوحات إعلانية خالية أعلى كوبري أكتوبر النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 23 أكد أشرف خيري رئيس شعبة الإعلان بغرفة صناعة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات، أن القطاع يعد من أكثر القطاعات الاقتصادية المتضررة من أزمة انتشار فيروس كورونا، والتي انعكست تداعياته على ركود سوق الإعلان في مصر خاصة « الأوت دور» بنسبة تتخطى 98%. وأوضح في مداخلة تليفونية مع برنامج « كل يوم»، أن ذلك يرجع إلى 4 أسباب رئيسية أولها أن الأزمة جاءت في أعلى فترات الرواج بالنسبة للقطاع والتي تسبق شهر رمضان، والتي يتم الاعتماد على إيراداتها في تعويض أي فترات ركود اخرى على مدار العام. إقرأ أيضاً غرفة الطباعة تطالب بتوجيه 5 مليارات جنيه من مبادرة التمويل الصناعي منخفض الفائدة لدعم تحديث القطاع القطاع الصناعي.. رهان الدولة نحو مستقبل اقتصادي قادر على المنافسة غرفة الطباعة والتغليف تبدأ دورة 2025–2029 بخطة لدعم المصانع وتيسير التراخيص وأضاف خيري أن الشركات لن يكون لديها القدرة على العودة للعمل عقب انتهاء الأزمة مباشرة بل تحتاج إلى 3 أشهر على الأقل لتتعافى من الأثار السلبية للازمة. وتابع أن السبب الثالث يتمثل في أن مستحقات الشركات يتم تحصيلها على دفعات الأمر الذي يوجد به صعوبة حاليا، فضلا عن مستحقات تأجير المساحات الاعلانية على الطرق. وأشار خيري إلى قيام الهيئة الوطنية للطرق والهيئة الوطنية للبترول بإسقاط مستحقات شهر ابريل من شركات الاعلانات مراعاة للظروف الحالية. وأطلقت الشركة المتحدة مبادرة للقيام بأكبر حملة اعلانية من خلال الأوت دور خلال الايام المقبلة لمساندة هذا القطاع. ولفت خيري إلى أن هذه المبادرة تعطي « قبلة الحياة» للقطاع الذي أوشك على الانهيار، بالرغم من كونها لن تسطيع تغطية كافة الشركات والطرق ولكنها البداية لانتشال القطاع من عثرته الحالية. ومن جانبه أشاد أحمد جابر رئيس غرفة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات، بهذه المبادرة، والتي تأتي في وقت قامت فيه قطاعات أخرى بوقف حملاتها الإعلانية خلال الفترة الحالية بالرغم من انتظام عملها. وناشد كافة القطاعات خاصة الصناعات الغذائية والسلاسل التجارية والقطاعات التي تشهد رواج حاليا بمعاودة حملاتهم الاعلانية لمساندة هذا القطاع. وأكد جابر استعداد الغرفة مساعدة تلك الشركات وتقديم تسهيلات سواء في الأسعار أو السداد، خاصة وأن خلو لوحات « الأوت دور» من الإعلانات على الطرق الرئيسية يعطي تأثير سلبي على الجميع. ويتخطى حجم صناعة الإعلان فى مصر حوالي 5 مليارات جنيه ، يمثل «الأوت دور» منها ما لا يقل عن 50% . وتعد شركات التطوير العقاري العميل الأول فى مجال إعلانات «الأوت دور»، حيث تحتل 70% من إجمالى هذا النوع من الإعلان وهو ما يجعل أى تغير فى اقتصاديات هذه الشركات يؤثر بشكل كبير على صناعة الإعلان، اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/tdyn اعلانات كوبري 6 أكتوبرالقطاع الصناعيتداعيات كوروناشعبة الإعلانغرفة الطباعةفيروس كورونا