EFG

« منتجو الملابس»: نواجه صعوبة كبيرة  فى توفير مستلزمات الإنتاج.. والمبيعات لا تزيد عن 10%

الغرفة :نتفاوض مع الصحة لانتاج الماسكات الطبية 

أكد منتجوا الملابس الجاهزة، أن الوضع الحالي الذي تواجهه البلاد من انتشار فيروس كورونا والذي انعكس سلبيا على حجم طلب منتجات القطاع سيتسبب في مواجهة المصانع لمشاكل كبيرة، نتيجة عدم القدرة على الاستمرار في الإنتاج مع ضعف توريد مستلزمات الإنتاج، وحالة الركود في المبيعات.

وأشاروا إلى ضرورة استغلال الطاقات المتوافرة في الصناعة من أجل المساهمة في انتاج احتياجات ومستلزمات الوقاية من فيروس كورونا، من خلال انتاج الكمامات ولكن لابد من وجود اشتراطات ومواصفات قياسية لتلك الأصناف، مع تسهيل اجراءات تسجيل منتجات جديدة.
وتقوم غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات، بالتواصل حاليا مع وزارتي الصحة والتجارة والصناعة من اجل معرفة الاشتراطات الخاصة بصناعة المستلزمات الطبية من ” كمامات واغطية رأس واردية لطاقم الاطباء والممرضين”، وذلك لتغطية اي عجز قد يحدث بالإضافة إلى تصديرها للخارج.
وأوضح مسؤل بالغرفة في تصريحات لـ” أموال الغد”، أن هناك عدد من المصانع التي ترغب في المشاركة بهذا الأمر ولكن لم تحصل على موافقة وزارة الصحة، لذا تقوم الغرفة بالتواصل مع الجهات المسئولة للتعرف على نوعية الاقمشة المسموح بها، والاشتراطات المطلوبة وكذلك التسهيلات من أجل تسجيل تلك الأصناف في رخصة التشغيل.
وقال يحيي زنانيري رئيس اتحاد منتجي الملابس الجاهزة، إن هناك حالة من الركود الشديد التي تضرب سوق الملابس الجاهزة، حيث لم تتعد نسبة المبيعات ما بين 5-10% في موسم عيد الام.
وأضاف ان استمرار حظر التجوال واغلاق المحلات التجارية في الفترة المسائية يهدد بضرب عدد من المواسم التي كانت تشهد رواجا في مبيعات الملابس والتي تتمثل في عيد الربيع واعياد المسيحيين وكذلك عيد الفطر، الأمر الذي يجعل القطاع يعاني ولا يستطيع الاستمرار في الإنتاج خاصة مع قرب الموسم الصيفي.
ومن جانبه قال ايهاب زاهر عضو المجلس التصديري للغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، أن الفترة الماضية شهدت طلبا لوزارة الصناعة بشكل عام استغلال الطاقات المعطلة في القطاع الخاص، والذي يمكن أن يساعدها في انتاج المستلزمات الضرورية للوقاية من الفيروسات.
وأوضح ان هذا الأمر لا يمكن تنفيذه فورا « يوم وليلة على حد قوله»، بل يحتاج الى مجموعة من الاجراءات من الحكومة ووزارة الصحة تتعلق بالاشتراطات والمواصفة القياسية والجهات التي سيتم التوريد لها، وكذلك توفير المواد الخام، مؤكدا أنه لابد من توجيه حكومي للمصانع بالقيام بهذا الأمر.
وأضاف زاهر ان هناك العديد من المصانع التي فكرت في تبنى تصنيع تلك المستلزمات ولكن حالت الظروف من عدم وجود الاشتراطات والمواصفات الخاصة بالإنتاج دون التنفيذ، خاصة في ظل الخوف من الحملات التي تشنها الجهات المسئولة واعلانها ضبط مصانع تنتج كمامات مغشوشة، لذا لن تجازف إلا بوجود توجيه حكومي.
وأشار زاهر إلى ان هناك شبة توقف في مصانع الملابس الجاهزة حاليا نتيجة سوء الاوضاع الناجمة عن انتشار فيروس كورونا، موضحا أنه يتم حاليا عمل حصر للمصانع التي ما زالت تعمل، في ظل ظروف عمل غاية في الصعوبة من عدم وجود طلبا في السوق المحلي وكذلك التصديري.
وأكد أن القطاع في كارثة ولا احد يعي متى سيخرج منها نتيجة الضعف الشديد في توريد الخامات وعدم وجود سيولة لدى الشركات، الأمر الذي جعل السواد الأعظم من الشركات ان تتوقف وتعطي اجازات للعمالة.
ونوه زاهر أن المصانع تحاول أن تحافظ على استمرار سداد مرتبات العمال، ولكن لن تستطيع ذلك لوقت طويل في ظل عدم وجود ايرادات.
وكان اتحاد الصناعات قد رفع مذكرة للحكومة بعدد من المقترحات لإنقاذ الصناعة من التداعيات السلبية لفيروس كورونا، منها اقتراح الاستعانة بصندوق التعويضات لدعم الصناعات التي تتأثر بالأحداث وتضطر لإغلاق كما حدث في قطاع صناعة الملابس الجاهزة حيث تم إغلاق المنشآت بمنطقة الاستثمار ببورسعيد بقرارات صادرة عن محافظ بورسعيد نظرا لأن عمالتها تأتي من الأماكن الريفية التي ظهرت فيها حالت انتشار لفيروس كورونا.
أخبار متعلقة
Comments
Loading...

Facebook