EFG

كورونا يقود مؤشر مديري المشتريات بمصر والسعودية والإمارات لتراجع قياسي

أعلنت مؤسسة “أي اتش اس” ماركت العالمية للأبحاث، تراجعات قياسية في مؤشر مديري المشتريات في مصر والسعودية والإمارات خلال شهر مارس على أساس شهري، بسبب وباء فيروس كورونا المستجد.

ويستند مؤشر مديري المشتريات، على خمس ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج ، وبيئة التوظيف والعمل وحجم تسليم المُوردين.

وأشارت المؤسسة في تقريرها الشهري أمس الأحد، إلى إن مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر، انخفض  إلى 44.2 نقطة بشهر مارس الماضي، مقارنة 47.1 نقطة في فبراير من العام الجاري 2020.

ويشير انخفاض المؤشر عن مستوى 50 نقطة، إلى أن هناك ثمة انكماشاً، في حين أن تخطيه هذا المستوى يشير إلى التوسع.

ولفت التقرير إلى فشل القطاع الخاص غير النفطي في مصر، في الهروب من آثار جائحة فيروس كورونا خلال الشهر الماضي مع تعطل قطاع السياحة ومعدلات إنفاق المستهلكين.

ونوه إلى أن ذلك أحدث انخفاضٍا ملحوظا في النشاط التجاري والمبيعات،وانخفضت العمالة بوتيرة قياسية، كما تراجعت الثقة في الإنتاج المستقبلي إلى مستوى قياسي .

وعلى الجانب الأخر انخفضت قراءة مؤشر السعودية من مستوى 52.5 نقطة خلال فبراير ، إلى 42.4 نقطة في مارس الماضي 2020.

وأوضح التقرير أن القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية، شهد تراجعا بأسرع وتيرة في أكثر من عقد من الزمن، في ظل الإجراءات الطارئة لوقف انتشار الفيروس.

وأشار  إلى أن معظم الشركات المشاركة في الدراسة، ربطت بين انخفاض النشاط التجاري وبين إغلاق الأعمال وتأخير المشاريع في ظل أزمة الصحة العامة العالمية.

وأفاد التقرير بأن الانخفاضات الحادة في النشاط التجاري والطلبات الجديدة ومخزون المشتريات هي العوامل الأساسية التي أثرت على مؤشر مديري المشتريات بالسعودية.

وأشارت المؤسسة في تقريرها الشهري، إن مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر بالإمارات، انخفض إلى 45.2 نقطة في مارس الماضي من 49.1 نقطة بالشهر السابق له.

وأوضح التقرير أن الأوضاع التجارية في القطاع الخاص الإماراتي، تدهورت بوتيرة قياسية في الشهر الماضي، بسبب الوباء، وسط تأثير بالغ على قطاع السياحة وطلب المستهلكين والصادرات.

ورصد التقرير وجود انخفاضات حادة في الإنتاج والطلبيات الجديدة والتوظيف بالإمارات، في حين شهدت تأخيرات ملحوظة في تسليم الموردين.

وكشفت وكالة بلومبرج اليوم في تقرير لها تراجع ثلاثة من أكبر الاقتصادات العربية في مارس بعد توقف حركة النقل وإغلاق مئات الآلاف من الشركات لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأشارت إلى أن ظروف العمل في الإمارات ساءت بوتيرة قياسية ، وانخفضت بأسرع ما يزيد على عقد من الزمان في المملكة العربية السعودية بعد اتخاذ خطوات طارئة ، وسجل القطاع الخاص غير النفطي في مصر أكبر انكماش له منذ أكثر من ثلاث سنوات .

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...

Facebook