EFG

البورصة المصرية تواصل سلسلة التراجعات وتخسر 11.5 مليار جنيه بأسبوع بضغط «كورونا»

سجلت البورصة المصرية خسائر قدرها 11.5 مليار جنيه خلال تعاملات الأسبوع الجاري، ليغلق رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند 528.4 مليار جنيه، مقابل 539.9 مليار جنيه بنهاية الأسبوع الماضي، بمعدل تراجع 2.1%، وذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأعلنت وزارة الصحة أمس الأربعاء عن تسجيل 69 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا لفيروس كورونا جميعهم من المصريين، وهو أعلى معدل اصابات يومي بالفيروس، ليصل إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الأربعاء، هو 779 حالة من ضمنهم 179 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 52 حالة وفاة.

وعلى صعيد أداء المؤشرات، انخفض مؤشر السوق الرئيسي EGX30 بنسبة 4.7% خلال تعاملات الأسبوع ليغلق بنهاية جلسة اليوم عند مستوى 9455 نقطة، مقابل 9913 نقطة بنهاية الأسبوع الماضي.

وانتهت إدارة البورصة الأسبوع الجاري من تطوير كافة “أنظمتها الالكترونية المساعدة للتداول” على النحو الذي يسمح باستمرارية عمل قطاعات البورصة مع كافة أطراف السوق وكذا الموظفين وذلك عن بعد، وبما لا يخل بسرعة وكفاءة انجاز الأعمال المطلوبة.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لجهود إدارة البورصة المصرية لدعم جهود الدولة الرامية إلى تعليق كافة التجمعات للحد من مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد وذلك مع الحفاظ على استمرارية نشاط كافة المؤسسات، حيث سبق ذلك تطوير البورصة من خلال شركة مصر لنشر المعلومات نظام “E-Magles” لتمكين الشركات من عقد اجتماعاتها الكترونياً لاستمرارية العمل والنشاط اتساقا مع الإطار القانوني المنظم لذلك.

وتضمنت الخدمات المتاحة للعمل عن بعد وفقاً للأنظمة المساعدة للتداول والتي تم تطويرها من قبل إدارة البورصة، نظام إدارة المستثمرين” تكويد العملاء” ونظام العضوية الالكتروني والملاءة المالية ونظام الحسابات المجمعة “OMNI “، وعلى شركات السمسرة الراغبة في العمل عن بعد بهذه الخدمات التواصل مع إدارة البورصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لبدء التجارب والتشغيل وفقا لما هو متبع.

كما أعلنت شركة مصر لنشر المعلومات ( (EGIDالتابعة للبورصة المصرية مطلع الأسبوع الجاري عن الانتهاء من تطوير نظام للتصويت الالكتروني يمكن مساهمي الشركات من التصويت عن بعد.

ومن شأن النظام الجديد “E-Magles” أن يسهم في الآتي:

  • ‏تجنب التجمعات الكبيرة للشركات التي بها أعداد كبيرة من المساهمين
  • مساعدة المساهمين الأجانب في تجنب السفر والاعتماد على التصويت عن بعد.
  • إقامة اجتماعات مجالس الإدارة في موعدها بشكل يضمن صحة انعقادها .
  • يمكن نظام التصويت الالكتروني الجديد كل مساهم من التصويت الإلكتروني على كل قرار في الجمعية و كذا التصويت التراكمي لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة.
  • ‏يضمن النظام الجديد سرية المعلومات والتحقق من شخصية كل مساهم قبل السماح له بالتصويت، وأيضا التأكد على سبيل الحصر من حضور المساهمين، لضمان صحة قرارات الجمعية.
  • يسمح النظام أيضاً بالحضور الفعلي خلال يوم عقد الجمعية مع الأخذ في الاعتبار بنتائج تصويت الأشخاص الذين صوتوا عن بعد.
  • يتيح عمل تقارير وافية بنتائج التصويت تتضمن عدد الحضور ونوعية التصويت إذا كان بالحضور الفعلي أو الإلكتروني.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس، الأربعاء، عن خروج 22 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، بينهم سيدة ماليزية و21 مصريًا، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 179 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفعت لتصبح 221 حالة، من ضمنهم الـ 179 متعافيًا.

وفي ذات السياق استعرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، تحليل بيانات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد في جمهورية مصر العربية، حيث إن أكثر فئة عمرية تعرضت للإصابة هي الفئة العمرية من 50 إلى 59 عامًا بنسبة 22% من إجمالي المصابين، مضيفةً أن 94% من المتوفين كانوا في الفئة العمرية أكثر من 50 عامًا، و 100% من المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو أورام.

وأشارت إلى أن نسبة الذكور بلغت 61% من إجمالي المصابين، وبلغت نسبة الإناث 39%، كما بلغت نسبة إصابة الأطفال الأقل من عشر سنوات 2% من إجمالي عدد الإصابات، لافتةً إلى أن متوسط فترة الإقامة في المستشفيات من توقيت الدخول وحتى الشفاء التام بلغ 8 أيام، مؤكدة استمرار استقرار الوضع الوبائي في مصر مقارنة بالوضع الوبائي العالمي.

كما ناشدت الوزيرة القادمين من خارج مصر وجميع المخالطين للحالات الإيجابية وأسرهم، اتباع الإجراءات التي اتخذتها الدولة وتعليمات وزارة الصحة والسكان الخاصة بالعزل لمدة 14 يومًا،  مما يساهم في تقليل عدد الإصابات والوفيات اليومية.

وأكد مجاهد مجددًا عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه، مشيرًا إلى أنه فور ظهور أي إصابات سيتم الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن “105”، و”15335″ لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...

Facebook