EFG

الرئيس التنفيذى للفطيم العقارية :ندرس فرص الاستثمار بقطاع العقارات في مصر .. وتوجيه 18 مليار جنيه استثمارات جديدة بتجارة التجزئة خلال 5 أعوام

 ضخ 4 مليار دولار استثمارات جديدة في عمان والإمارات و السعودية حتى 2024

 

خطة للوصول بعدد الزائرين لـ 50 مليون شخص لمراكز التسوق الأربعة الرئيسية في مصر خلال 2020

 نتعاون مع الحكومة المصرية لنقل التجربة الإماراتية في سياحة التسوق..وتوقعات باستحواذ القاهرة على 14% من إيرادات الشركة خلال 2020

 جذب 25 علامة تجارية جديدة لدخول السوق المصرية منذ 2015 .. و السوق لا يعاني من الإنكماش ومتعطش للمنتجات عالية الجودة

تستهدف شركة ماجد الفطيم العقارية ، ضخ استثمارات بقيمة 18 مليار جنيه داخل السوق المصرية بقطاع التجزئة خلال الأعوام الخمسة المقبلة .

قال أحمد إسماعيل الرئيس التنفيذي للشركة في حوار خاص لـ”أموال الغد”، إن الشركة استطاعت جذب أكثر من 25 علامة تجارية جديدة داخل السوق المحلية منذ عام 2015 وحتى الاَن، منوهاً أن الشركة تسعى لنقل التجربة الإماراتية في مجال سياحة التسوق لمصر عبر التوسع في الخدمات التي تقدمها بمراكز التسوق الأربعة الكبيرة التي تمتلكها بالسوق والتي تشمل ” سيتي سنتر ألماظة و الاسكندرية والمعادي ومول مصر “.

أشار إلى أن الشركة تستهدف أيضاً ضخ 4 مليارات دولار استثمارات جديدة حتى عام 2024، لتنفيذ 3 مشروعات ضخمة بقطاع تجارة التجزئة والتسوق في عمان والإمارات و السعودية، منوهاً أنه جاري دراسة فرص تنفيذ عدداً من مشروعات الاستثمار العقاري بالسوق المصرية خلال الفترة المقبلة .

أضاف إسماعيل أن الشركة تتطلع للوصول بعدد الزائرين لمراكز التسوق التابعة لها لنحو 50 مليون زائر خلال العام الجاري 2020 ، في مقابل 35 مليون زائر خلال 2019 ، متوقعاً أن يستحوذ السوق المصرية على 14% من إجمالي إيرادات الشركة خلال العام الجاري .

تمتلك مجموعة ماجد الفطيم تجربة رائدة داخل السوق المصرية علي الصعيد الاستثماري بقطاعات التجزئة والتجارة.. فما هي أبرز ملامح استراتيجية عمل المجموعة للفترة المقبلة؟

يعد السوق المصرية أحد أهم الأسواق التي تتواجد بها المجموعة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث نستثمر بها منذ أكثر من 20 عاماً، لتكون بذلك مصر هي أول سوق تستثمر به المجموعة خارج منطقة الخليج العربي، بما يبرهن حرص المجموعة وإدراكها لأهمية ومكانة السوق المصرية.

وتظل رغبتنا دائماً في مواصلة التوسع والاستثمار في مصر خلال الفترة المقبلة خاصة عقب السياسات الإصلاحية والتي نفذتها الحكومة المصرية مؤخراً والتي عززت من جاذبية السوق الاستثمارية ، وجعلت الاقتصاد المصري يمتلك العديد من الفرص والمقومات لتحقيق نمو أكثر استدامة خلال الفترة المقبلة .

وانتهينا بالفعل خلال الفترة من عام 2015 وحتى الان من ضخ أكثر من 26 مليار جنيه ، على الرغم من قيامنا بالإعلان عن ضخ 22 مليار جنيه فقط خلال فعاليات المؤتمر الإقتصادي بشرم الشيخ حينها ، وهو الأمر الذي يبرهن توجهنا الدائم نحو مواصلة التوسع بالسوق المصرية .

وفيما يتعلق بخطط المجموعة المستقبلية داخل السوق ، فنحن نمتلك خطة واضحة طويلة الأمد لضخ نحو 18 مليار جنيه رؤوس أموال جديدة في مصر خلال الأعوام الخمسة المقبلة ليصل بذلك إجمالي حجم الاستثمارات الجديدة المنفذة لأكثر من 44 مليار جنيه منذ عام 2015 ، ليتم توجيهها لتنفيذ عدداً من المشروعات الجديدة خاصة بمجال التجزئة داخل السوق .

إذاً وما هي أبرز المشروعات المقرر تنفيذها بها عبر محفظة الاستثمارات الجديدة ؟

لم نحدد بعد التفاصيل النهائية للمشروعات المقرر تنفيذها خلال الأعوام الخمسة المقبلة، إلا أنها سترتكز بشكل كبير على مواصلة التوسع في إنشاء مراكز التسوق المختلفة والمتاجر والمراكز التجارية ، مثل تنفيذ مشروع إنشاء 100 متجر من سلسلة كارفور التي نملك حقوق الامتياز الحصرية لها، لتكون تلك المتاجر خارج نطاق محافظة القاهرة والذي تم الإتفاق عليه مع جهاز الخدمات العامة، حيث افتتحنا مؤخراً أول فرع منها بمحافظة الاسماعيلية ، فضلاً عن العمل على تنفيذ بعض التوسعات الأخرى في الفروع الأربعة الرئيسيين لنا سواء في سيتي سنتر الاسكندرية و المعادي ومول مصر، و كذلك سيتي سنتر ألماظة والذي تم إفتتاحه مؤخراً باستثمارات تصل لنحو 9.3 مليارات جنيه .

تتجه بعض المؤشرات داخل سوق التجزئة المصري حول وجود إشكالية رئيسية تتمثل في إنكماش معدلات الطلب .. كيف ترى تلك الإشكالية ومدى تأثيرها على خطط الشركة الاستثمارية السالف ذكرها؟

دعني أؤكد لك، أن دراسات الشركة للسوق المصرية تفيد بأنه لا يوجد أي تراجع بمعدلات الطلب من الأساس، وأن الوضع الحالي مجرد تغيرات طرأت على شرائح وجمهور المستهلكين ، كما أنني اعتقد وجود حالة من التعطش داخل السوق خاصة للمنتجات والخدمات ذات الجودة العالية وهو الأمر الذي تراهن عليه دائما مجموعة ماجد الفطيم، فنحن نمتلك نمو سنوي بحجم أعمالنا في مصر بنسبة15% .

كما أن عدد الزائرين في المولات الأربعة التابعة لنا وصل لنحو 37 مليون زائر خلال العام الماضي 2019 ، في حين أننا نستهدف الوصول بعدد الزائرين لـ 50 مليون زائر خلال العام الجاري 2020 .

فضلاً عن أن نسب الإشغال بكافة مراكز التسوق التابعة لنا تفوق الـ90% ، وهو الأمر نفسه في مول الماظة الجديد والذي تصل نسب الاشغال به حالياً نحو 88% على الرغم من عدم اكتمال افتتاح كافة المحلات والمتاجر به .

حدثنا عن مدى القيمة المضافة التي تقدمها الشركة بمشروعات التسوق التابعة لها سواء على مستوى الخدمات أو التنمية المستدامة المختلفة ؟

يعد النهج الرئيسي الذي نتبناه في الشركة هو العمل على تقديم أفضل جودة وخدمة يحتاجها كافة شرائح الجمهور والمستهلكين الزائرين للمراكز التابعة لنا ، فنحن نسعى لنقل التجربة الرائدة للإمارات في مجال سياحة التسوق داخل مصر عبر مشروعاتنا المختلفة ، وبالفعل هناك تواصل مستمر مع الحكومة المصرية لنقل تلك التجربة داخل مصر، خاصة في ظل النجاح الذي تم تحقيقه مؤخراً واستعادة السياحة المصرية لعافيتها ووصول حجم إيراداتها لنحو 14 مليار دولار .

وفيما يتعلق بالتنمية المستدامة ، لعل مشروعنا الأخير بمول ألماظة يعد أحد النماذج المثالية لتوجهنا نحو التركيز على اَليات استدامة التنمية، حيث قمنا بتدوير أكثر من 80% من مخلفات الانشاءات بالمول، وتوفير 7.5% من الطاقة المستخدمة للمول من الألواح الشمسية .

كما أننا أنفقنا أكثر من مليار جنيه لتطوير البيئة والبنية التحتية المحيطة بالمشروع لإقامة طرق وكبارى وعبور مشاة وشبكات كهرباء ومياه، و قمنا أيضاً بتوفير فرص تدريب لعدد 100 مهندس مصرى خلال فترة الانشاءات لاكتساب الخبرات، بالاضافة إلى التبرع بمنح دراسية لعدد 1000 طالب بالمدارس الحكومية المحيطة بالمشروع، وتطوير مدرستين حكوميتين.

ذكرت أن نشاط الشركة الرئيسي في مصر يرتكز بقطاع التجزئة دون العقارات ، فما هي أسباب ذلك ؟ وهل هناك نية لتنفيذ أية مشروعات عقارية خلال خطتكم الاستثمارية للفترة المقبلة ؟

لا يوجد سبباً محدداً لعدم تنفيذنا أية مشروعات عقارية داخل السوق المصرية، فلم نحظى بعد بالفرص التي تتلائم مع تطلعاتنا داخل السوق ، فنحن نرغب في تنفيذ مشروعات تليق بخبرات الشركة العريضة بالقطاع العقاري، وبالسوق المصرية التي لا تزال تحتفظ بالفرص الواعدة نحو النمو خاصة في ظل حزمة المشروعات العقارية التي تعكف الدولة على تنفيذها حالياً مثل مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ، ومدينة العلمين الجديدة، وهو الأمر الذي يجعلنا ندرس حالياً فرص الاستثمار العقاري في مصر خلال الفترة المقبلة ، بالتعاون مع الحكومة التي لا تتوانى على دعم فرص التواجد بالسوق المصرية بمختلف المجالات وهو الأمر الذي نشهده للحكومة في ظل عملها المستمر على تزليل أية عقبات تواجه المستثمرين داخل السوق .

برأيك كيف يمكن أن تساهم المجموعة في اجتذاب المزيد من المستثمرين الجدد للسوق المصرية .. وهل يمكن الاستفادة من خبراتكم للترويج للفرص المتاحة ؟

نسعى بشكل دائم للترويج لفرص الاستثمار المختلفة داخل السوق المصرية ، حيث قمنا مؤخراً بإطلاق أسبوع الصداقة المصري الاماراتي والذي يعد أحد الدعائم الرئيسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين، ولعل مشروعاتنا أحد النماذج الناجحة للاستثمارات الإماراتية في مصر، حيث نجحنا خلال الأعوام الخمسة الماضية عبر شركائنا التجاريين من إدخال أكثر من 25 علامة تجارية عالمية داخل السوق المحلية ، كما أن مشروعاتنا حفزت تلك الشركات والعملاء التابعين لنا لتنفيذ توسعات واستثمارات أخرى داخل السوق يقدر قيمتها بنحو 4 مليارات جنيه خلال الفترة ذاتها وهو الامر الذي يبرهن على نجاح مشروعاتنا في توفير البيئة المواتية سواء للشركات أو المستهلكين للحصول على أفضل الخدمات والعروض المتاحة لدينا .

بشكل عام حدثنا عن أبرز ملامح استراتيجية عمل المجموعة بأسواق الخليج العربي والشرق الأوسط للفترة المقبلة ؟

نمتلك العديد من الخبرات المتراكمة والمشروعات الضخمة سواء بالقطاع العقاري أو تجارة التجزئة والتسوق ، حيث تتواجد المجموعة في أكثر من 16 دولة سواء في الخليج العربي ومصر ولبنان وكذلك بعدداً من دول اسيا الوسطى ، وتضم قائمة مشروعات ماجد الفطيم العقارية كل من 26 مركز للتسوق ، و13 فندق ، و5 مجمعات سكنية متكاملة بدول الخليج، لتمثل بذلك مشروعاتنا أكثر من 1.3 مليون متر مربع تجاري .

ويتركز نشاطنا بالقطاع العقاري في عدداً من الدول مثل الكويت والبحرين و لبنان وعمان وبالتاكيد في الإمارات ، حيث يبلغ متوسط العدد الإجمالي للزائرين والمستهلكين الوافدين على مشروعاتنا نحو 240 مليون زائر سنوياً .

وفيما يتعلق باستراتيجيتنا الاستثمارية للفترة المقبلة فنحن نتطلع لضخ أكثر من 4 مليارات دولار خلال الأعوام الأربعة المقبلة، لتنفيذ 3 مشروعات ضخمة في عمان والإمارات و السعودية.

وما هي التفاصيل الخاصة بتلك المشروعات .. والإطار الزمني المحدد للانتهاء منها؟

تتضمن تلك المشروعات الضخمة، مشروع تدشين مركز للتسوق بإمارة الشارقة تحت مسمى “سيتي سنتر الزاهية”، حيث نتطلع للإنتهاء منه أواخر العام المقبل 2020 ، بالإضافة إلى مشروع إنشاء مركز كبير للتسوق في سلطنة عمان تحت مسمى مول عمان والذي من المقرر الإنتهاء منه مطلع عام 2021 ، فضلاً عن مشروع اَخر لتدشين أكبر مول تجاري بالمملكة العربية السعودية ، حيث نستهدف الإنتهاء منه خلال عامين .

إذاً كم يبلغ حجم المبيعات الإجمالية للفطيم بمشروعاتها المختلفة السالف ذكرها؟ وما هو نصيب مصر من إيراداتكم المتوقعة للعام الجاري2020؟

يقدر متوسط قيمة مبيعاتنا في مختلف المشروعات التابعة لنا نحو 9 مليارات دولار ، وفقاً لنتائج الأعمال المعلنة للعام الماضي .

ونتوقع أن تمثل مصر ما بين 13 ــ 14% من ايرادات الشركة المختلفة .

حدثنا عن خطط المجموعة نحو التوسع بمشروعات التجارة الإلكترونية خلال الفترة المقبلة؟

نمتلك العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تتسم بالمرونة الكافية والقدرة اللازمة لتوفير احتياجات المواطنين بالأسواق التي نتواجد بها ، وذلك في ظل رغبتنا في استكشاف الفرص الاستثمارية التي من شأنها تحسين قدراتنا الرقمية، وتوفير تجارب عملاء متعددة القنوات مع توسيع حضورها في مختلف الأسواق.

كما عزّزت “كارفور” خدماتها من خلال توفير منصات رقمية للتجارة الإلكترونية ، وطبقت أيضاً تجربة جديدة للعملاء من خلال نظام “Scan & Go” في فرعها بمنطقة ألماظة، والذي استحوذ على 10% من مبيعات الفرع هناك خلال الفترة الماضية .

 

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...