حفلة 1200

التجار يؤكدون استقرار وتوافر السلع بالبلاد .. ويطالبون المواطنين بعدم التكالب على الشراء والتخزين

أكد تجار على توافر السلع واستقرارها خلال الفترة الحالية وأيضا مع قدوم رمضان، مؤكدين على عدم وجود أي أزمات بأي سلعة مع خطة الحكومة والقطاع الخاص لضبط السوق و زيادة معروض السلع وتنويع منافذ بيعها.

وطالبوا المواطنين بعدم التكالب على الشراء من أجل التخزين في ظل وفرة المعروض من السلع واستقرار أسعارها.

 وأوضح المهندس إبراهيم العربي رئيس اتحاد الغرف التجارية توافر السلع الغذائية بمختلف أنواعها بالسوق حاليا، متوقعا أن يزداد استقرار السوق مع اقتراب موسم شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه دور الحكومة والقطاع الخاص لضبط السوق بالسعي إلى زيادة معروض السلع وتنويع منافذ بيعها  .

وطالب المواطنين بعدم التكالب علي شراء السلع في  الفتره القادمة التي ستشهد تكثيف المعروض والإعلان عن عروض وتخفيضات شهر رمضان المبارك .

وأكد أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية على توافر السلع الأساسية والاستراتيجية بالسوق في ظل خطة الدولة الخاصة بتواجد مخزون استراتيجي من السلع يكفي من 4 إلى 6 شهور استعدادا لشهر رمضان.

وأشار إلى ضرورة عدم تكالب المواطنين على شراء وتخزين السلع خاصة أنه يوجد وفرة في السلع، منوها أنه تم الانتهاء من كافة التعاقدات الخاصة بالشهر الكريم منذ ثلاث شهور، ووصول كافة السلع خلال شهر يناير الماضي.

وذكر شيحه أن التعاقدات مستمرة ولا يوجد أي مشاكل في أو شكاوي من وصول السلع، مع استمرار حركة الموانئ، متوقعا استقرار  أسعار السلع خلال الفترة الحالية ومع قدوم شهر رمضان.

 وأضاف أنه لا يوجد ما يستدعي ارتفاع أسعار السلع في ظل انخفاض أسعار الدولار، بجانب انخفاض أسعار السلع عالميا وبالتالي من المفترض أن تنخفض الأسعار عن العام الماضي أو على الأقل تشهدا استقرارا عند نفس مستويات العام الماضي، لافتا إلى أن مايحدث عكس ذلك يعتبر استغلال للأزمة التي تمر بها البلاد وجشع من بعض التجار وتلاعب بالأزمة لتحقيق مصالح شخصية وجني أرباح.

 وقال فتحي الطحاوي عضو شعبة الأدوات المنزلية أنه لايوجد نقص في المعروض خلال الفترة الحالية، مع عيد الأم حيث يوجد مخزون يكفي الاستهلاك حتى نهاية شهر رمضان.

وأوضح أنه من المتوقع أن يسيطر الركود على حركة البيع والشراء في سوق الأدوات المنزلية خلال الفترة المقبلة عقب عيد الأم مع قدوم شهر رمضان، واتجاه المواطنين للسلع الأساسية.

وأشار  الطحاوي إلى أنه في حال عدم انتهاء أزمة الكورونا سيشكل ذلك خطرا على المستوردين والتجار خاصة أنه يتم استيراد نحو 80 إلى 85% من احتياجاتنا من الخارج والصين وتركيا يحتلان نحو 65% من حجم الواردات، وبالتالي سيزيد الطلب مع قلة العرض فيحدث أزمة وترتفع الأسعار

 ولفت إلى أنه يوجد بدائل لذلك من خلال البحث عن مصادر بديلة ولكن مايعرقل ذلك القرار 43 الخاص بالاستيراد حيث يوجد دول عديدة كبديل عن الصين ولكن ترفض التسجيل وفقا للقرار والذي يستغرق فترة طويلة لحين التسجيل والذي نطالب بوقفه لمدة عام حتى يتم إنهاء الأزمة.

 وذكر بركات صفا نائب رئيس شعبة الأدوات الكتابية ولعب الأطفال والخردوات، إن هناك توافر من المنتجات خلال الفترة الحالية نتيجة وجود مخزون من العام الماضي، بالإضافة إلى وصول شحنات من المتعاقد عليها قبل بداية الاجازات الصينية وانتشار فيروس كورونا.

 وأضاف أن هناك بوادر حاليا لحل ازمة التعاقدات الجديدة في ظل وجود خطابات من شركات الشحن باستئناف العمل، وكذلك بدء المصانع الصينية في التشغيل و الذي قد لا يتعدى 25% من طاقتها الإنتاجية ولكنه يعد بداية لحل الأزمة والتي إذا استمرت أكثر من ذلك ستتسبب في نقص المعروض في السوق وبالتالي الأسعار.

 وأوضح صفا إن مستوردي لعب الأطفال يواجهون مشكلة في استيراد الأصناف الجديدة والتي يجب أن يتم تفقدها قبل اتمام التعاقد والأمر الذي يعد صعبا في ظل صعوبة السفر حاليا، بينما يتم اجراء التعاقد ع الأصناف القديمة عن طريق الايميلات، وإذا تم تشغيل المصانع سيتم توريدها.

  ومن جانبه قال عمرو حامد رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية أن السوق شهد حالة من الرواج خلال الفترة الماضية قبل موجة الطقس السئ بشكل كبير، لافتا إلى استقرار أسعار السلع من السكر والدقيق والأرز باستثناء زيت الخليط.

 وأشار إلى ضرورة تدخل الحكومة لتوفير زيت الخليط التمويني حتى لا يقل العرض وتحدث أزمة، لافتا إلى أن كافة السلع متوفرة ويوجد بها فائض وتكفي حتى شهر رمضان المقبل بدون أي أزمات

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض