حفلة 1200

مقابلة- الرئيس التنفيذي لشركة G. WORLD: اطلاق منصة للترويج للاستثمارات البديلة بمصر والبحرين.. الربع الثاني من 2020

مصر لديها القدرة على جذب 12 مليار دولار استثمارات بديله خلال عام

كشف محمد حمدي الرئيس التنفيذي لشركة G. WORLD للإدارة، عن اعتزام الشركة اطلاق منصة GWORLD لمساعدة الافراد والشركات الخاصة و مكاتب الأسر الحاكمة ومديري الصناديق الخاصة الذين يريدون الحصول على معلومات وتحليل للبيئة الخارجية والداخلية لدولة ما وقطاع ما بواسطة تقديم المحتوى العربي والربط مع مقدمي الخدمات أفراد وجهات حكومية في الدول المستهدفة.
وقال في مقابلة خاصة لـ” اموال الغد”، إنه يجري حاليا العمل في تجهيز المواد العلمية والتقارير وكذلك بناء الموقع الالكتروني، متوقعا تدشين المنصة في الربع الثاني من العام الجاري كأول منصة عربية متخصصة في الاستثمارات البديلة، منوها بأن التكلفة الاستثمارية حتى الآن لتلك المنصة تصل إلى مليون دولار.
وأضاف حمدي أن المنصة موجهة للمستثمرين العرب أصحاب الملاءة المالية الجيدة والمرتفعة والذين يطلق عليهم HNWI/ VHNWI الناطقين باللغة العربية لتقديم المشورة والمعرفة وتوفير كافة المعلومات وربطهم بمقدمي الخدمات لتساعدهم على اتخاذ قرار استثماري صحيح بعيداً عن الاستثمارات التقليدية.
وفيما يتعلق بحجم أصحاب الملاءة المالية المرتفعة والجيدة، ذكر أنه بناءً على أخر التقارير الصادرة المعنية بحساب أصحاب الملاءة المالية الجيدة والمرتفعة في تقرير الثروة لعام 2019 “المنظور العالمي بشأن الملكية والاستثمار” الصادر عن KNIGHT FRANK، فإن هناك ما يقرب من 459.937 ألف من أصحاب الثروات في الشرق الأوسط لديهم مليون دولار من الأصول المالية السائلة، كما يتوقع التقرير ان يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 541.311 ألف شخص في الشرق الأوسط.
ونوه حمدي بأنه تم تأسيس الشركة في المنامة بمملكة البحرين كما يتم تأسيس المكتب التنفيذي في مصر وسوف نقوم بعملية التوسع في 2020 في السعودية والأمارات كمرحلة أولى، مشيرا إلى أنه سيتم توفير المعلومات لرجال الأعمال بناءً على التحاليل الاقتصادية والقانونية وغيرها من التقارير والمرئيات التي تساعدهم في اتخاذ قرارهم الاستثماري في أحدى قطاعات الاستثمارات البديلة .
وأوضح أن الشركة لديها اتصالات مع وزارات وهيئات الاستثمار والمعنيين في الدول المستهدفة والتي من خلالها سوف يتم عقد اتفاقيات تعاون مشترك لتوفير كافة المعلومات والاحصائيات عبر فريق العمل والذي يضم عدد من الباحثين الاقتصاديين والقانونين وكذلك مجلس الخبراء الذي يضم أستاذة الجامعات والمتخصصين في مجالات الاستثمارات البديلة لتوفير المعلومة والمعرفة الحقيقة للمستثمرين الناطقين باللغة العربية.
الاستثمارات البديلة ملاذ آمن
ولفت الرئيس التنفيذي لـ G. WORLD، إن التفكير في اطلاق المنصة الحاجة إلى معاناة رجال الأعمال من نقص البيانات التي تساعدهم على اتخاذ قرار الاستثمار، منوها بأنه سيتم التركيز في المنصة على فرص الاستثمارات البديلة والتي تتمثل في كافة انواع المجالات بعيدا عن سوق ” الأسهم – السندات – النقد المماثل “.
وأكد أن الاستثمارات البديلة تعد الملاذ الآمن عن الاستثمار في الطرق التقليدية لعدد من الأسباب ومنها ما حدث خلال الأيام الماضية في البورصة العالمية والعربية ومع انخفاض أسعار النفط، خاصة في ظل مزاياها مقارنة بالاستثمارات التقليدية والتي من الصعب على المستثمر اتخاذ قرار دون الحصول على استشارة في التصرف في استثماراته نظراً لصعوبة الحصول على المعلومة في شكلها المبسط وهذا على العكس تماماً في تنوع وزيادة المصادر وسهولتها في الحصول على المعلومات عند إداراتك للاستثمارات البديلة.
وتتمثل الاستثمارات البديلة في العديد من القطاعات منها” العقارات، الصناديق الخاصة، صناديق الاستثمار الجريئة، السلع، المعادن النفيسة، التحف الفنية، الاستثمار الملائكي، البنية التحتية، الزراعة، الصناعة، السياحة، الاستثمار الحيواني، الرياضة، الاخشاب، السلع الاستهلاكية، الدواء، الطب، الأصول الرقمية ” العملات الرقمية – التقنية المالية …. “، الصناعات البترولية والكيميائية، صناديق التحوط، أدوات الائتمان”.
وأضاف حمدي أنه منذ أزمة 2008 وظهرت المخاوف الكبيرة من الاستثمارات التقليدية ومدى عدم استقرار هذا النوع من الاستثمار على العكس تماماً في الاستثمارات البديلة والتي تحقق عائد ونمو أكبر نظراً لتنوعها، فضلا عن قلة المخاطر حيث تحافظ على رأس المال حتى مع حدوث أخطار في الأسواق التقليدية، فضلا عن توافر السيولة، مع انخفاض الرسوم، و عدم تعرضها للازمات عكس الاسواق التقليدية.
81 مليار دولار حجم استثمارات 4 دول عربية في مصر
وعن حجم الاستثمارات البديلة العربية في مصر، قال إن الأرقام في تزايد مستمر بسبب السياسات الإصلاحية التي تم اتباعها خلال الفترة الماضية ، ولكن من خلال 4 دول فقط تم استثمار ما يقرب من 81 مليار دولار في مصر ( 54 مليار دولار ” السعودية”، 16 مليار دولار ” الكويت”، 7.2 مليار دولار ” الإمارات”، 3.2 مليار دولار ” البحرين”)
أوضح حمدي أن معظم هذه الاستثمارات تتركز في قطاعات البترول، والمواد الكيميائية، وصناعة السيارات، والاتصالات، والحديد والصلب، والغاز، ومكونات السيارات والإنشاءات والتصنيع والزراعة والسياحة والخدمات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاع العقاري، تلك القطاعات التي تندرج تحت الاستثمارات البديلة والتي تعد ملاذ أمن للمستثمرين في الأسواق المهيئة والتي توفر بيئة قانونية واستثمارية تشجع المستثمر الأجنبي.
وعن توقعاته بنصيب مصر المتوقع ببوصلة الاستثمارات البديلة، أشار إلى أنه من المتوقع ان تجذب مصر من خلال المنصة ما يتراوح بين 10-12 مليار دولار كاستثمارات بديلة خلال العام الاول من انطلاقها، خاصة وأن مصر تلعب دور رئيسي في جذب الاستثمارات الأجنبية، موضحا أن تلك الاستثمارات ستوجه لقطاعات مثل الصناعة والاستثمار الزراعي والحيواني والاستثمار الرياضي.
ويرى الرئيس التنفيذي لـ G. WORLD، أنه بعد تعيين د. رانيا المشاط كوزيرة للتعاون الدولي وهي ذات خلفية اقتصادية مرموقة سوف تشهد مصر مزيد من توجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة وكذلك بعدما تولى رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي ملف الاستثمار في مصر والدور الذي تلعبه هيئة الاستثمار حالياً، بخصوص أهم العوائق التي يصطدم بها المستثمر في أي دولة هي قلة المعلومات المتوفرة عن الدولة من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والتقنية والقانونية وكذلك الوصول السريع والمضمون لمقدمي الخدمات في الدولة.
وعن أهم القطاعات الجديدة الهامة التي تم ادراجها تحت الاستثمارات البديلة، نوه أنه بشكل مستمر يتم ظهور قطاعات جديدة يتم ادارجها تحت مسمى الاستثمارات البديلة ومن ضمن تلك القطاعات قطاع الفنتك FinTech او ما يعرف بالتقنية المالية والتي تضم الكثير من التقنيات التي تخدم القطاع المالي مثل الدفع الالكتروني والتحويل والقروض وغيرها من الأمور المالية التي تتم بشكل تقني دون تدخل بشري وبالطبع مع ظهور تقنية البلوك تشين او ما يعرف بسلسلة الكتل Blockchain والتي تعتبر واحدة من العوامل المساعدة لنجاح التقنية المالية فالمستثمرين وكذلك الصناديق رأس المال الجريء تسعى دائماً في الاستثمار في تلك التقنية لما تشهده من تطور كبير خلال السنوات القليلة الماضية .

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض