EFG

مقابلة_ رؤوف فايق مدير عام شركة بيوكسيل فارما: ضخ 800 مليون جنيه لإقامة مصنع في العاشر من رمضان

انشاء 3 مكاتب علمية في افريقيا.. وتحقيق 500 مليون جنيه مبيعات خلال 2020

 نبحث على بدائل للمواد الخام الصينية.. ونسعى لوصول عدد المستحضرات لـ 170 منتج خلال عامين

كشف رؤوف فايق مدير عام شركة بيوكسيل فارما ، إن الشركة تخطط حاليا لإقامة مصنعا لإنتاج الأدوية  بمدينة العاشر من رمضان، موضحا أن ذلك في إطار خطة الشركة للتوسع في السوق المصرية.

 

وقال في مقابلة خاصة لـ” أموال الغد” إن الشركة تخطط لشراء أحد المصانع الجاهزة وتطويره  من أجل سرعة عملية الإنتاج، متوقعا أن تصل التكلفة الاستثمارية لهذا المصنع نحو 800 مليون جنيه.

 وأضاف فايق أنه من المستهدف أن يتم البدء في المصنع خلال 6 أشهر، منوها بأن الشركة تقوم منذ 6 أشهر بالتصنيع لدى الغير وطرحت منتجاتها بالسوق منذ 3 أشهر .

 وأوضح أن الشركة لديها من الخبرات في هذا القطاع تصل إلى 34 عاما، وجاء التفكير في التوسع بالسوق المصري من أجل توفير احتياجات المريض من الأدوية وذلك وفقا لأحدث المطروح في السوق العالمي من التكنولوجيا ولكن بسعر مناسب لاقتصادياته.

 وأشار فايق  إلى أن حجم الاستثمارات التي ضختها الشركة على مدار الـ 6 أشهر الماضية يبلغ نحو 200 مليون جنيه، منوها بأن الشركة طرحت في السوق نحو 21 مستحضر طبي من ضمن 66 مستحضر رفعت ملفاتهم إلى ادارة الصيدلة بوزارة الصحة لتسجيلهم.

 وتابع أن الشركة تستهدف وصول عدد المستحضرات التي تطرحها بالسوق المصري لنحو 70 منتج خلال 3 أشهر ، ثم تستهدف وصول عدد منتجاتها لنحو 170 مستحضر طبي  من خلال طرح 100 مستحضر آخر خلال عامين، منوها بأن الأدوية التي تم طرحها تتعلق بأمراض ” الجهاز الهضمي، و القلب، والأوعية الدموية، والجلدية، والعظام، وبعض مستحضرات التجميل”.

 وذكر فايق أن المستحضرات المقبلة سوف تتعلق بأمراض ” الأطفال ، والنساء والتوليد ، والانف والأذن والحنجرة، بالإضافة إلى الأورام”، مضيفا بأن مستحضرات الشركة التي تم طرحها لاقت نجاحا في السوق خلال الفترة القليلة الماضية الأمر الذي يزيد من طموحات الشركة لتحقيق مبيعات تتراوح ما بين 400-500 مليون جنيه خلال العام الجاري.

 ولفت إلى أن خطة الشركة لا تتعلق فقط بالسوق المصري بل تطمح إلى التوسع بالسوق الأفريقي وكذلك الأسيوي ، منوها بأنه من المستهدف اقامة 3 مكاتب علمية في دول ” كينيا وتونس والسنغال” خلال العام الجاري، وذلك بهدف تواجد المنتجات بشكل دائم من أجل زيادة الصادرات.

 وأضاف فايق أن الفترة الماضية شهدت ارسال بعثات استشكافية لهذه الأسواق من أجل التعرف على احتياجاتهم من الأدوية المختلفة وذلك لتحديد خطة اختراق تلك الأسواق، خاصة في ظل الميزة التنافسية للمنتج المصرية نتيجة الاعفاءات الجمركية التي تتيحها الاتفاقيات التجارية الموقعة بين مصر والتكتلات الافريقية.

 ونوه بأن الشركة ستسعى أن يتم تسجب ما بين 30-40 مستحضر من ضمن منتجاتها في الدول المستهدفة خلال العام الجاري، مضيفا أن الدول الافريقية تحتاج مستحضرات مثل ادوية الكوريستول  ومسكنات مضاد حيوي و ادوية العظام، كما أن اتباع الشركة لسياسات التصنيع الجيد” GMP ”   يساعد على سرعة التسجيل في البلاد العربية والأفريقية.

 وعن المواد الخام وتأثير الصين على توافر احتياجات الصناعة، أشار إلى أن صناعة الدواء في مصر تعتمد على ما لا يقل عن 85% من مواد الخام والتعبئة المستوردة ، حيث لا توجد صناعة مواد خام مصرية، منوها بأن الشركات كانت على علم بفترة الاجازات الصينية لذا كانت متعاقده ولديها كميات تغطي احتياجاتها خلال الفترة الحالية، ولكن القلق إذا استمر المشكلة مع انتشار فيروس كورونا الأمر الذي قد يتسبب في بعض التأخيرات في الشحن.

 وأكد فايق أهمية البحث عن بدائل للموردين الصينين سواء من الهند أو أوروبا ، موضحا أن تعامل شركته مع الصين يعد ضئيل وتعتمد في استيرادها للمواد الخام على موردين من الهند وأوروبا وتقوم حاليا باضافة مورد جديد للشركة في ادارة الصيدلة.

 وعن رؤيته لسوق الدواء في مصر،  ذكر أن السوق اصبح يشهد استقرارا حاليا خاصة بعد فترة الاضطراب الذي حدث عقب تعويم الجنيه ، كما أن الفترة الحالية تتطلب تشجيع الشركات الوطنية وزيادة الاعتماد عليها لقدرتها على تحقيق المعادلة بين الجودة  والسعر الجيد، منوها بأن  الثقة في منتجات الشركات المصرية اصبحت مرتفعة وخير دليل على ذلك تواجد 5 شركات ضمن أكبر 10 شركات مبيعا خلال السنوات الأخيرة.

 ولفت فايق إلى أن هناك تفاؤل بوجود هيئة مستقلة للدواء  تقوم بوضع رؤية قوية للقطاع وكذلك حلول للتحديات التي يواجها المجتمع الصناعي .

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...