حفلة 1200

حوار – نائب رئيس شنايدر إليكتريك : 100 مليون يورو حجم أعمال «شنايدر» بمشروعي غاز «ظهر وغرب الدلتا».. و35 مليون يورو زيادة باستثماراتنا في مصر خلال عامين

انتهت شركة شنايدر إليكتريك، من أعمال توريد المهمات الكهربائية وأنظمة التحكم ورفع كفاءة الطاقة الخاصة بمشروعي حقل “ظهر” للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، وغرب دلتا النيل بحجم أعمال وصل إلى 100 مليون يورو.

وقال حسن الأرضي نائب رئيس شنايدر لقطاع مشروعات الطاقة، في مقابلة مع “أموال الغد”، إن الشركة تعمل حاليًا على إدارة التشغيل والصيانة الاستباقية والوقائية لمشروع إنتاج وتنمية الغاز الطبيعي في غرب دلتا النيل مع شركة بريتش بتروليم، لدعم كفاءة الطاقة الخاصة بالمشروع.

 أضاف الأرضي، أن شنايدر تمكنت من رفع إجمالي استثماراتها خلال عامين بنحو 35 مليون يورو؛ منها حوالي 20 مليون يورو زيادة في رأس مال الشركة خلال 2019.

 أشار إلى أن حجم استثمارات شنايدر في مصر وصلت إلى حوالي 208 مليون يورو، وتعكف الشركة على تحقيق زيادة سنوية في الاستثمارات بناء على المشروعات التي تقتنصها شنادير وتشارك بها سنوياً.

 تابع أن النصيب الأكبر من زيادة رأس المال توجهت بشكل مباشر إلى مصنع الشركة في مدينة بدر ومركز التوزيع التابع لـ “شنايدر” بالعاشر من رمضان، بجانب دعم برامج تطوير ورفع كفاءة العاملين بالشركة.

 أكد نائب رئيس الشركة، إلى أن شنايدر تعمل على دعم برامج الدولة الرامية للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة بالمنطقة من خلال مشاركتها بالمشروعات القومية وتوريد مهمات رفع كفاءة الطاقة وأنظمة التحكم الخاصة بأعمال البنية التحتية في مشروعات النفط والغاز والكهرباء.

 أوضح أن الشركة تقوم بدراسة عدد من المشروعات التي تسعى للمشاركة بها خلال الفترة المقبلة، على رأسها مشروعات البحث والتنقيب عن النفط والغاز في البحر الأحمر، وكذلك مشروعات تطوير شركة أسيوط وسيدي كرير، بحيث سيتم تزويد تلك المشروعات بالمهمات الكهربائية وأنظمة رفع كفاءة الطاقة الخاصة بمنظومة التحول الرقمي “إيكو ستركشر” لترشيد الطاقة.

لفت إلى ما يتمتع به السوق المصري من فرص واعدة في شتى المجالات التي تعد المحفز الرئيسي للشركة لضخ مزيد من الاستثمارات لتلبية احتياجات السوق.

وأكدت شنايدر إليكتريك أنه من المتوقع أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 267 جيجاوات على الأقل من الطاقة الإضافية لتوليد الطاقة بحلول عام 2030، بزيادة قدرها 66٪ عن مستوى طاقة التوليد الحالية، لكن لاتزال الطاقة النظيفة والمتجددة تواجه تحديات في الاعتماد عليها بشكل منفرد، لذلك لا بد من الاعتماد على تقنيات تحقق الأمان والاعتمادية في إنتاج الوقود الأحفوري.

تابعت أنه خلال العام الماضي بلغت حصيلة الاكتشافات البترولية نحو 55 كشفًا جديدًا (40 حقل بترول “زيت” – 15 غاز) بمناطق البحر المتوسط والصحراء الغربية والشرقية وخليج السويس ودلتا النيل وسيناء، كما حققت مصر أعلى معدل إنتاج للثروة البترولية في تاريخها بلغ حوالي 1.9 مليون برميل مكافئ يومياً من الزيت الخام والغاز والمتكثفات.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض