EFG

10% ارتفاعا بأسعار هدايا «الفلانتين» .. ومبيعات السوشيال ميديا تستحوذ على 5% من السوق

مصر تستورد بـ 86.2 مليون دولار لعب أطفال خلال 11 شهر

قال بركات صفا نائب رئيس شعبة لعب الاطفال والأدوات المكتبية والخردوات بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار هدايا عيد الحب «الفلانتين» تشهد ارتفاعا بنسبة لا تقل عن 10% هذا العام، في ظل ارتفاع قيمة التعريفة الجمركية للحاويات بنحو 3000 دولار للحاوية الواحدة.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ ” أموال الغد” أن مصر تستورد أغلب  الهدايا والألعاب الفرو التي يتم ترويجها خلال هذا الموسم من من الصين ولكن لا يوجد تأثير للأزمة الصينية الحالية نتيجة انتشار فيروس كورونا على توافر المنتجات والتي يتم التعاقد عليها قبل بداية الاجازات الصينية.

وأشار صفا إلى أن الالعاب الفرو تمثل نحو 10% من فاتورة استيراد لعب الاطفال سنويا ، منوها بأنه وفقا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء فإن استيراد مصر من لعب الأطفال قد ارتفع خلال 11 شهرا من العام الماضي ليبلغ 86.231 مليون دولار في مقابل 77.229 مليون دولار بنمو 1.2%.

وارتفعت قيمة واردات مصر من لعب الأطفال خلال شهر نوفمبر الماضي بنحو 0.6% لتسجل 5.594 مليون دولار في مقابل 5.563 مليون دولار خلال نفس الشهر 2018.

وذكر أن تلك الاحصائيات تشير  إلى أن العام الماضي سيشهد ارتفاعا لا يقل عن 10 ملايين دولار  مقارنة مع قيمة فاتورة الاستيراد خلال 2018، حيث تفوقت قيمة وارادات 11 شهر من 2019 عن عام 2018 بأكمله بنحو 4 ملايين دولار، منوها بأن ذلك يأتي في ظل زيادة الانتاج المحلي سواء التصنيعي أو التجميعي الذي يتطلب استيراد مكونات من الخارج واعادة تجميعها في مصر.

ونوه بأن ما يتم تصنيعه في مصر حاليا من المنتجات الفرو والشنط وصناديق الهدايا لا يزيد عن 20% من حجم السوق، وهناك منتجات مصرية 100% بينما البعض الأخر يتم استيراد اجزاؤه من الخارج واعاده تجميعها.

وأشار إلى أن أغلب الطلب خلال تلك الفترة يتم على الهدايا المصنوعة من الفرو مثل الدباديب وكذلك الساعات، موضحا أن أسعار المنتجات الفرو ذات الحجم الصغير يتراوح سعرها ما بين 50-55 جنيه بالجملة ، والساعات  – المقلدة- تبدأ من 50 جنيه حسب النوعية، ولكن هناك حالة من الركود الملحوظ في المبيعات نتيجة تزامن عيد الحب مع بداية الفصل الدراسي الثاني ووجود التزامات كثيره لدى الأسرة المصرية.

وعن انتشار ظاهرة تسويق الهدايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ” السوشيال ميديا”، أوضح أن مبيعات تلك الوسائل استحوذت على 5% من حجم سوق التجزئة في مجال لعب الأطفال والهدايا، بينما لم تؤثر على مبيعات الجملة خاصة وأن القائمين عليها يحصلون على احتياجاتهم ومكونات الصناديق من سوق الجملة، كما ان تلك الظاهرة منتشره اكثر بالنسبة للملابس والأحذية والشنط والذهب الصيني

أخبار متعلقة
Comments
Loading...