EFG

مخاوف الكورونا تعصف بالأسواق العالمية مع زيادة عدد الضحايا

 ارتفعت حصيلة وفيات فيروس الكورونا في الصين لأكثر من 900 شخص مع استمرار توقف الأعمال داخل البلاد وسط حالة من الذعر على الصعيد العالمي.

وبحسب أحدث إحصائية لجنة الصحة العامة في الصين والصادرة اليوم الإثنين، فإن عدد الوفيات ارتفع 97 شخصاً، معظهم من مقاطعة هوبي وذلك بنهاية أمس الأحد.

ويعني ذلك أن إجمالي عدد الوفيات داخل الصين بلغ 908 أشخاص حتى الآن.

كما زاد عدد الحالات المصابة بالفيروس المميت بحوالي 3062 شخصاً لتصبح الحصيلة الإجمالية للمصابين داخل الصين 40.171 ألف شخص.

ووصل عدد الضحايا من الوفيات والمصابين في مقاطعة هوبي، والتي تضم مدينة ووهان مركز اندلاع الفيروس سريع الانتشار، 871 شخصاً و29.631 ألف شخص على الترتيب.

وبالعودة إلى الماضي، فبالرغم من أن الكورونا تم اكتشافه لأول مرة في 31 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، ما يعني أنه لم يمر سوى شهر ونصف تقريباً على اندلاعه، لكن عدد ضحاياه تجاوز الوفيات والمصابين من فيروس السارس الذي ظهر في الصين عام 2003 على الصعيد العالمي واستغرق 8 أشهر حتى تم القضاء عليه.

وفي محاولة للسيطرة على الوضع، قامت منظمة الصحة العالمية بإرسال فريقاً متقدماً إلى الصين في مهمة دولية، وفقاً لما كتبه رئيس المنظمة الدولية “تيدروس غيبريسوس” على تويتر.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت في الشهر الماضي حالة طوارئ عالمية تتعلق بالصحة بعد تفشي فيروس الصين “كورونا”.

وعلى صعيد الأعمال المتوقفة داخل الصين، قالت السلطات الصينية في البداية إن المصانع ستفتح أبوابها اليوم بعد تمديد إغلاقها منذ العطلة السنوية في إطار الجهود المبذولة لمحاربة الكورونا، لكن يبدو أنه سيتم تأجيل هذه الخطوة مجدداً.

وفي مقاطعة قوانغدونغ، لم يكن هناك أي إشعار رسمي بشأن موعد إعادة فتح المصانع، لكن بدلاً من ذلك تم حث الشركات على البقاء مغلقة حتى 1 مارس/آذار المقبل.

أما شرطة منطقة “هوانغبو” في مدينة تشونغشان الصينية نشرت على حسابها “ويشات” أنه يجب على الشركات ألا تستأنف عملها قبل مارس/آذار دون الحصول على تصريح بذلك.

وعلى صعيد الجبهة الاقتصادية، كتب محللو “مورجان ستانلي” خلال مذكرة بحثية نقلتها محطة “سي.إن.بي.سي” الأمريكية أن تعطيل سلاسل التوريد بسبب تفشي المرض يُعد بمثابة مصدر قلق كبير للاقتصاد العالمي بسبب سلاسل التوريد المتكاملة وخاصةً في آسيا.

وأوضح المحللون أن اقتصاد الصين والاقتصاد العالمي سوف يتأثران سلباً في شهري فبراير/شباط ومارس/آذار.

ومن جهة أخرى، قررت منظمة الجولف المحترفة للسيدات الأمريكية اليوم إلغاء بطولتين كان من المزمع عقدهما في تايلاند وسنغافورة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وبالنظر لموقف الأسواق العالمية، فإن الخسائر عادت مرة أخرى لتضرب أسواق الأصول الخطرة مثل الأسهم بعد أن كانت شهدت حالة تعافي من الذعر بفعل الأموال الرخيصة.

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...