حفلة 1200

” أموال الغد” يرصد توقعات المجتمع التجاري حول أسعار السلع برمضان

شيحه :  بدء استلام بضائع  رمضان  حاليا.. والصين وتركيا لن يؤثران على توافر السلع 

مصطفى النجاري : توقعات بارتفاع أسعار الفول 10% مع حرائق استراليا

رجب العطار: صعب التكهن بأسعار الياميش مع ارتفاع الأسعار عالميا

بركات صفا: توقعات بانخفاض أسعار الفوانيس بنسبة 15% مع الاتجاه للتصنيع المحلي

أيام قليلة وتبدأ بوادر استلام سلع شهر رمضان المبارك، حيث يعتبر المستوردون والتجار شهر  رمضان شهر الخير والأكثر مبيعا حيث يزداد فيه استهلاك المصريين بنسبة 50% عن باقي الشهور الأخرى وفقا لتصريحات سابقة للدكتور علي المصليحي وزير التموين والتجارة الداخلية.

ويقوم أموال الغد برصد حركة وتوقعات الأسعار خلال الشهر الكريم، حيث يتوقع البعض استقرار أو انخفاض أسعار السلع الغذائية  وايضا الفوانيس في ظل الاتجاه للتصنيع المحلي مقارنة بالعام الماضي، باستثناء الفول، في حين يرى البعض أن أسعار اللعب والهدايا سوف تشهد ارتفاعا في ظل أزمة فيروس كورونا الذي يسيطر على الصين.
ووفقاً لبيانات الدخل والإنفاق يظهر لنا أن معدلات الاستهلاك عادة ما تزيد فى هذا الشهر بـ150%، كما أن الإنفاق بشكل عام فى هذا الشهر يعادل إنفاق 3 أشهر طبيعية، إذ أصبحت حمى الشراء واستهلاك السلع فى رمضان أعلى منها فى أى شهر آخر.
وكشف أحمد شيحة الرئيس السابق لشعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، أن الفترة الحالية تشهد استقبال الموانئ المصرية البضائع المستوردة لشهر رمضان الكريم ،  حيث أن المستوردين قاموا بالتعاقد على تلك السلع منذ فترة كبيرة ، مما يسمح بوجود استقرار وتوافر في السلع.
وأضاف أن تراجع سعر الدولار مقارنة بالعام الماضي سوف ينعكس على أسعار السلع بالايجاب خاصة وأن هناك فارق في السعر بالاضافة إلى الرسوم الجمركية في ظل تحرير سعر الدولار الجمركي، متوقعا أن تشهد اسعار السلع المستوردة لشهر رمضان انخفاضا يتراوح ما بين 10-15% .
وعن تأثير انتشار فيروس كورونا في الصين على الاستيراد وكذلك الاضطرابات السياسية مع تركيا، أكد شيحه أنه لن يكون ذات تأثير على سلع رمضان خاصة وأنه لا يتم الاستيراد من الصين ، حيث أن معظم البضائع المتعلقه بالشهر الكريم ” الياميس وقمر الدين” يتم استيرادها من سوريا وايران وتركيا، منوها بأن حركة الاستيراد من تركيا مستقره ولا يوجد اي تأثير للمشاكل الحالية بين البلدين خاصة وأن الاقتصاد لا يتأثر بالسياسة.
وقال مصطفى النجاري وكيل لجنة الأرز بجمعية رجال الأعمال المصريين أن أسعار الفول ارتفعت عالميا بنحو 15% بسبب وجود كميات قليلة في الخارج، خاصة بعد انتشار الحرائق في أستراليا، وتحول بعض الدول المنتجة إلى مستوردة مثل الهند.
وأضاف أن انخفاض سعر الدولار لم ينعكس على أسعار بعض أنواع الحاصلات الزراعية، خاصة الفول والعدس، مرجعًا ذلك إلى الارتفاعات العالمية،وبالتالي سيعمل ذلك على ارتفاع أسعار الفول محليا بنسبة 10% حيث يتراوح سعر الفول حاليا مابين 7500 إلى 10 آلاف للطن .
وتوقع ارتفاع أسعار الفول مع قدوم رمضان بنحو 10% في ظل أننا نستورد نحو 88% من استهلاكنا من الفول بمايعادل 600 ألف طن سنويا، ونحو 98% من حجم استهلاكنا من العدس، كما أن أهم الدول الموردة لمصر هي كندا واستراليا.
ووفقا لبحوث وبيانات الدخل والإنفاق للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري، فإن 85% من الأسر المصرية تغيّر عاداتها الغذائية ونمطها الاستهلاكي في شهر رمضان.
وتصل الكميات المستوردة من الياميش والمكسرات في مصر قبل وخلال شهر رمضان إلى نحو 80 مليون طن بقيمة تصل إلى 58 مليون دولار، وهو ما يعادل مليار جنيه، وذلك من عدة دول أبرزها أميركا وسريلانكا والهند وسوريا وإيطاليا.
أكد رجب العطار، رئيس شعبة العطارة بالغرفة التجارية بالقاهرة، أنه من المتوقع انخفاض أسعار الياميش مع قدوم شهر رمضان لتراجع سعر الدولار ولكن شريطة استقرار الأسعار عالميا
وأوضح أن بعض أصناف العطارة انخفضت بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي، كما أن هناك أصناف انخفضت بنسبة 50% كالكمون والفلفل الأسود، بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي
وأشار العطار إلى أنه رغم تراجع سعر الدولار بأكثر من جنيهين فإن هناك ارتفاعًا في الأسعار عالميًا، وبالتالي سيكون من الصعب التكهن بأسعار الياميش خلال رمضان المقبل.
أكد بركات صفا عضو شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال أن تأثير انتشار مرض كورونا مع قدوم شهر رمضان، لن يؤثر على أسعار الفوانيس خاصة أن الفوانيس المحلية أصبحت تمثل نحو 90% من الاستهلاك، متوقعا انخفاض أسعار الفوانيس خلال الموسم الرمضاني المقبل بنسبة تتراوح مابين 10 إلى 25% في ظل تراجع أسعار الخامات وشدة المنافسة بين المصنعين مع تعدد أشكال الفوانيس وتنوعها.
وأشار إلى أن تراجع الدولار أثر على أسعار اللعب فترة قصيرة قبل ارتفاع أسعار الشحن في الصين والذي ارتفع من 1600 إلى 4400 دولار مما يمثل نحو 10% من قيمة الحاوية، وبالتالي سترتفع أسعار اللعب المستوردة من الصين.
وأشار إلى أنه يتم استيراد نحو 95% من استهلاكنا من لعب الأطفال من الصين وبالتالي سيؤثر انتشار الفيروس على واردتنا من الصين، لافتا إلى أن السفارة المصرية منعت السفر والاستيراد من الصين قبل 21 فبراير الجاري.
وتوقع ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى حوالي 15% خلال الفترة المقبلة مع قدوم عيد الفطر المبارك خال تفشي المرض لصعوبة حركة الاستيراد ولكن خلال الفترة الحالية يوجد مخزون استراتيجي ولا تظهر آثار الأزمة إلا بعد ثلاثة أشهر.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض