«كورونا» يرفع الإجراءات الإحترازية بالمنطقة الصينية بمحور قناة السويس

300 عامل صيني و3700 مصري داخل منطقة «تيدا» بالسخنة

عززت المنطقة الصينية المصرية للتعاون الاقتصادى والتجارى « تيدا- مصر» من إجراءاتها لمنع تسلل فيروس كورونا المميت داخل السوق المصرية خاصة في ظل اعتبار أن المنطقة تعد أهم المشروعات الصينية المنفذة داخل مصر بمنطقة محور قناة السويس على مساحة 7.3 كيلو متر مربع.

قالت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة، إن الأيام الماضية شهدت بدء شركة تيدا مصر والتي تعد المطور الرئيسي للمنطقة،  في إجراءات فرض الرقابة الصحية المشددة على كافة العاملين بالمنطقة سواء العمالة الصينية والبالغ عددهم نحو 300 عامل صيني ، وكذلك على العمالة المصرية المتواجدة بالمشروع والتي يتجاوز عددها 3700 عامل مصري داخل المرحلة الأولى للمنطقة والمقامة على1.3 كيلو متر مربع، فيما يتجاوز عدد العمالة الصينية حد الـ 1000 عامل داخل مناطق التوسعات.

أضافت أنه تم التأكد من خلو المنطقة من أية حالات مشتبه بإصابتها بالفيروس، وذلك من خلال الحملات المكثفة التي نفذتها وزارة الصحة خلال الأيام الماضية لحماية العاملين بالمنطقة .

وشهدت الساعات الماضية اعلان السلطات الصينية، وصول عدد الوفيات المؤكدة هناك من جراء فيروس كورونا لنحو 304 شخص، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس في عموم الصين إلى 14380 إصابة.

فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد أن معظم البلدان ستكون مجهزة بكواشف فيروس كورونا خلال أسبوع، كما كثفت وزارة الصحة المصرية خلال الساعات الماضية من استعداداتها لاستقبال  المصريين العائدين من مدينة ووهان الصينية بعد تفشي فيروس كورونا بها، وخصصت مستشفى النجيلة بمحافظة مطروح لاستقبال العائدين بها والمتوقع وصول عددهم لنحو306 شخص واحتجازهم لمدة 14 يوما، وإجراء الفحوصات اللازمة لهم قبل مخالطتهم المواطنين.

  

شركات الطيران ترفض عودة المستثمرين الصينيين لمصر حاليا

 تابعت المصادر أنه على الرغم من استمرار العمل بالمصانع خاصة داخل المنطقة الأوى والتي تضم أكثر من 68 شركة صينية باستثمارات تتجاوز مليار دولار ، إلا أن تفاقم أزمة الفيروس تسبب في إحجام شركات الطيران عن نقل وسفر المستثمرين ورؤوساء الشركات الصينية من العودة لمشروعاتهم بالسوق المصرية واحتجازهم داخل الصين، على الرغم من انتهاء عطلة رأس السنة القمرية هناك.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، قامت المنطقة الاقتصادية بالتنسيق مع محافظة السويس ومديرية الصحة بالمحافظة والطب الوقائي، بإجراء زيارات ميدانية للمصانع الموجودة داخل المنطقة الصناعية الصينية وإجراء الكشف الطبي للعاملين للتأكد من خلو هذه المصانع والعاملين من أية أعراض أو حالات اشتباه بأية فيروسات.

 وفي هذا السياق، أكدت  المنطقة الاقتصادية انها آمنة تماما وتم التأكد من عدم وجود أية إصابات أو حالات اشتباه لافتا إلى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية داخل المنطقة الصناعية الصينية.

 وكانت الحكومة الصينية مددت أيضاً عطلة رأس السنة القمرية الجديدة وأغلقت المزيد من الشركات الكبرى أبوابها أو طلبت من الموظفين العمل من المنزل في محاولة للحد من انتشار كورونا،  حيث فاق عدد المصابين بالفيروس عالميا عدد المصابين بفيروس سارس، الذي انتشر في أكثر من 20 دولة في 2003، ولكن نسبة الوفيات أقل.

 وتعد منطقة تيدا للتعاون الاقتصادى والتجارى بين الصين ومصر، لتكون المنطقة ثانى منطقة اقتصادية وتجارية خارجية تم إنشاؤها بموافقة الحكومة الصينية، حيث تتطلع الشركة بأن تتحول مدينة تيدا الصناعية لتكون شبيهة لمدينة تيانجن الصينية وأن تكون أكثر مساهمة فى الاقتصاد المصرى، وتوفر نحو 40 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث تنقسم المنطقة إلى مرحلتين، المرحلة الإبتدائية بمساحة 1.34 كم2، والمرحلة التوسعية بمساحة 6 كم2 لتنفذ على 3 مراحل بواقع مليوني متر مربع لكل مرحلة .

 شددت  المصادر على إلتزام المنطقة بكافة الإجراءات الوقائية والاحترازية بالتعاون مع الهيئة الاقتصادية لمحور قناة السويس ووزارة الصحة، منوهةً أن الشركة تتطلع لعدم التأثير السلبي لتلك الأزمة على حركة الاستثمارات الصينية بالمنطقة خلال الفترة المقبلة .

 وانتهت الشركة مؤخراً من إبرام تعاقدات جديدة مع 8 شركات ( 7 منهم صينية و واحدة مصرية )  لتنفيذ عدداً من المشروعات الجديدة خلال أول 2 مليون متر مربع بإجمالي استثمارات تصل حوالى 320 مليون دولار بعدة قطاعات منها الدراجات البخارية والألياف البلاستيكية والألواح الجبسية .

 ويمكن أن يصيب فيروس كورونا الحيوانات والبشر، ويسبب مجموعة من الأمراض التي تتراوح بين نزلات البرد الشائعة، وأخرى شديدة مثل تلك الناجمة عن المتلازمة التنفسية الحادة “سارس” ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس”.

 كما أعلن البنك المركزي الصيني، عزمه بدء ضخ 1.2 تريليون يوان (173 مليار دولار)  بدءاً من اليوم الاثنين لمكافحة الفيروس ، فيما بدأت مصر في إرسال 10 أطنان من المستلزمات الوقائية كهدية مصر للشعب الصيني على متن الطائرة التي ستقل المواطنين المصريين القادمين من مدينة “ووهان”الصينية.

“الصين” تصدر شهادات القوة القاهرة لمتضرري الفيروس

 وفي تطور للأحداث داخل الصين أعلنت هيئة تنمية التجارة الدولية الصينية، عزمها منح شهادات «القوة القاهرة» للشركات الدولية التى تكافح من أجل التأقلم مع تأثيرات عدوى فيروس كورونا، حتى تمكن الشهادة من إبراء الأطراف من مسؤولياتهم التعاقدية التى يصعب الوفاء بها بسبب ظروف استئنائية تخرج عن نطاق سيطرتهم.

وارتفع عدد حالات الوفاة المؤكدة عالمياً بسرعة ، ما دفع منظمة الصحة العالمية لإعلان حالة الطوارئ، حسب وكالة رويترز.

 

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...