EFG

تقرير: 5 أخطار بيئية تهدد العالم خلال 2020

المصري للتأمين: 6 آليات حتمية لمواجهة هذه المخاطر أبرز التسعير وإدارة الأخطار

  توقعت النسخة الـ15 لتقرير المخاطر العالمية الصادر في المنتدى الاقتصادي زيادة المخاطر البيئية خلال العام الجاري 2020، وتستعرض الـ5 أخطار المتوقع حدوثها وأكثرها تأثيراً حيث أن تحقق الخطر الواحد قد يسبب خسارة عالمية تصل إلى 10 مليار دولار.

 أعد التقرير كلاً من شركة مارش آند ماكلينان، ومجموعة  زيروخ للتأمين ، وأكاديميون من كلٍّ من جامعة سنغافورة الوطنية وجامعة أكسفورد ومركز وارتون لعمليات إدارة المخاطر واتخاذ القرارات، بهدف الجمع بين المعنية لإيجاد حلول مستدامة للتحديات التي يواجهها العالم.

 واستعرض التقرير نتائج مسح أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي في الفترة من 5 سبتمبر إلى 22 أكتوبر 2019، للأزمات المتوقع حدوثها وستؤثر سلبًا، على العديد من البلدان والصناعات على مدى السنوات العشر القادمة.

 وأوضح الاتحاد المصري للتأمين أن صناعة التأمين المصرية عليها العمل وفقا ل6 عوامل لمواجهة هذه المخاطر، مشيرا إلى أن هذه العوامل تتمثل في دراسة هذه المخاطر وتحديد قائمة بالمخاطر التي قد تواجهها وكيفية إدارتها في قبول وتسعير الأخطار وتوقع التعويضات المحتملة وزيادة التعاون مع المؤمن عليهم للحد من الأخطار ومواجهتها.

 ويرى أن المخاطر البيئية المتعلقة بالطقس والمناخ الأكثر احتمالا في وقوعها خلال الفترة القادمة، موكداً أنه يعمل حاليا على الانتهاء من من مجمعة الكوارث الطبيعية كما تتضمن أهداف عمل اللجان الفنية وخاصة لجنة التأمينات الزراعية ووضع تصور للمخاطر المحتملة والمتعلقة بالمخاطر البيئية وكيفية التقليل من تأثيرها.

 وتضمن التقرير أعلى 5 مخاطر من حيث الاحتمالات خلال 2020 وكلها كوارث بيئية وهي؛ ظواهر الطقس المتطرفة ذات الأضرار الجسيمة على الممتلكات والبنية التحتية والخسائر في الأرواح، فشل الحكومات والمؤسسات في التخفيف من حدة آثار تغيير المناخ والتكيف معه، الأضرار والكوارث البيئية من صنع الإنسان بما في ذلك الجرائم البيئية كالتسرب النفطي والتلوث الإشعاعي.

 إلى جانب فقدان التنوع البيولوجي وانهيار النظام الإيكولوجي (البري أو البحري) بما يترتب على ذلك من آثار بيئية يتعذر معالجتها، مما يسبب استنزاف شديد للموارد البشرية والصناعات، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية المدمرة مثل الزلازل وموجات المج البحري والتسونامي وثوران البراكين والعواصف المعناطيسية الأرضية، وذلك مقارنة بـالطقس المتطرف، فشل العمل المناخي، الكوارث الطبيعية، الغش وسرقة البيانات، والهجمات الإلكترونية خلال العام الماضي 2019 بعضها بيئي والآخر تكنولوجي

 في حين أظهر التقرير أعلى 5 مخاطر من حيث التأثير خلال 2020 وهي؛ الإخفاق في التخفيف من حدة آثار تغيير المناخ والتكيف معه، أسلحة الدمار الشامل فقدان، الخسارة الكبيرة في التنوع البيولوجي وانهيار النظام البيئي، ظواهر الطقس المتطرفة مثل الفيضانات والعواصف، وأزمات المياة، موضحاً أنها مخاطر بيئية وجيوسياسية ومجتمعية، مقارنة بـأخطار أسلحة الدمار الشامل، فشل العمل المناخي، الطقس المتطرف، أزمات المياة، والكوارث الطبيعية في 2019.

 ويؤكد التقرير أن المناخ يأتي في مقدمة أجندة المخاطر التي قد تتعرض لها الدول خلال 2020 في الوقت الذي تختفي فيه المخاطر الاقتصادية من قائمة الـ5 مخاطر الأكثر تأثيرا واحتمالية حدوثها.

 ويرى أن المخاطر العالمية ليست منعزلة وأنها مرتبطة ببعضها، حيث أظهر المبحوثون أن أكثر المخاطر العالمية ارتباطاً تتمثل في الطقس المتطرف وفشل العمل المناخي، يليها الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق وتعطل البنية التحتية والشبكات المعلوماتية، ثم البطالة الهيكلية العالية أو المقنعة والآثار السلبية للتقدم التكنولوجي.

 وتضمنت قائمة المخاطر المرتبطة كلاً من؛ الخسارة الكبرى في التنوع البيولوجي وانهيار النظام البيئي مع الإخفاق في التخفيف من شدة أثر التغير المناخي والتكيف معه، وأخيراً أزمات الغذاء والأحوال الجوية السيئة.

 وأظهر التقرير أن أعلى 10 مخاطر خلال الـ10 أعوام القادمة من حيث التأثير تتمثل في فشل العمل المناخي، أسلحة الدمار الشامل، فقدان التنوع البيولوجي، الطق المتطرف، أزمات المياه، معلومات انهيار البنية التحتية، الكوارث الطبيعية، الهجمات الإلكترونية، كوارث بيئية من صنع الإنسان، والأمراض المعدية.

 بينما تتضمن قائمة أعلى 10 مخاطر خلال الـ10 أعوام القادمة من حيث الاحتمالية؛ الطقس المتطرف، فشل العمل المناخي، الكوارث الطبيعية، فقدان التنوع البيولوجي، كوارث بيئية من صنع الإنسان، الغش أو سرقة البيانات، الهجمات الإلكترونية، أزمات المياة، فشل الحكم العالمي.

 ويجد التقرير أن جيل الشباب من مواليد 1980 وما بعدها يرى بأن حالة الكوكب منذرة بالخطر ومقلقلة، حيث يعتقد 90% من المبحوثين أن موجات الحرارة الشديدة وتأثر الصحة بالتلوث ودمار الأنظمة البيئية ستزداد خلال 2020 مقارنة بـ 77% و67% و76% على التوالي بالأجيال الأخرى، ويعتقدون أن المخاطر البيئية أكثر كارثية واحتمالية خلال العام الجاري.

 ويتوقع 78% من إجمالي 750 حبير وصانع قرار عالمي ازدياد المواجهات الاقتصادية والاستقطاب السياسي الداخلي خلال عام 2020، وهو أمر كارثي خاصة فيما يتعلق بالتصدي للخدمات الملحة كخسارة التنوع البيولوجي وأزمة المناخ وتراجع معدل التنوع الحياتي الطبيعي.

 وأظهر التقرير أن المخاطر قصيرة الأمد خلال 2020 تتمثل في الموجات الاقتصادية تليها الاستقطاب السياسي الداخلي زموجات الحرارة المرتفعة ودمار الأنظمة البيئية للموارد الطبيعية ثم الهجمات الإلكترونية: البنية التحتية.

 وخلص تقرير المخاطر العالمية 2020 إلى أن الاستقطاب الاقتصادي والسياسي سيحتدم هذا العام في ظل تنامي الحاجة إلى التعاون بين قادة العالم ورواد الأعمال وصناع السياسات أكثر من أي وقت مضى لوضع حد للتحديات والمشكلات الشديدة التي تهدد المناخ والبيئة والصحة العامة والأنظمة التكنولوجية. الأمر الذي يشير إلى حاجة واضحة لمنهج تعددي يجمع الأطراف المعنية للتخفيف من أثر المخاطر في الوقت الذي لا يتوق العالم فيه الانتظار حتى تنجلي سحابة الاضطرابات الجيوسياسية.

 وتوقع التقرير زيادة الانقسامات الداخلية والدولية بالإضافة إلى تباطؤ اقتصادي. وإن الاضطرابات الجيوسياسية تدفعنا نحو عالم غير مستقر تسوده الأحادية وتتنافس فيه القوى العظمى في وقت يتوجب فيه على رواد الأعمال والقادة الحكوميين التركيز على نحو عاجل على العمل معاً للتصدي للمخاطر المشتركة.

 ويُشير التقرير إلى حاجة واضعي السياسات إلى مواءمة الأهداف المتعلقة بحماية كوكب الأرض مع تلك التي تعزز الاقتصادات والشراكات لتجنب مخاطر الخسائر المستقبلية الكارثية المحتملة عن طريق تحديد أهداف تستند إلى العلم والمعرفة.

 وأكد على ضرورة تكيف الأطراف المعنية مع “التحول التاريخي في موازين القوة في عصرنا الحالي” ومع الاضطرابات الجيوسياسية، في الوقت الذي يواصلون فيه الاستعداد والتحضير للمستقبل، وإلا ستفوت الفرصة لمواجهة بعض التحديات الاقتصادية والبيئية والتكنولوجية الأكثر إلحاحاً. الأمر الذي يشير إلى المجالات التي تتطلب حراكاً مباشراً من قبل رواد الأعمال وصناع السياسات.

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...

Facebook