المطورون الجدد يطالبون بإتاحة الفرص لإثبات الجدية وسط تخوفات من نقص الخبرة بواسطة مها عصام 26 يناير 2020 | 1:07 م كتب مها عصام 26 يناير 2020 | 1:07 م صورة ارشيفية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 10 أثار ظهورمطورون جدد فى القطاع العقارى ردود أفعال متباينة حول قدرة هذة الشركات المنافسه فى القدرة على تنفيذ المشروعات من عدمه فى ظل تشكيك من قدرتها على ذلك فى ظل نقص الخبرة فى إدارة مشروعات كتلك التى تسعى الدولة فى تنفيذها خصوصا فى ظل التقيد بجدول زمنى دقيق دون الإخلال بالجودة . ونمو هذة الشركات فى الأونة الأخيرة يعكس نشاط وقوة هذا القطاع مما جعله قادرا على استيعاب كيانات جديدة . ويقف المطورون الجدد بين نظرة تشجيعية للمضي قدمًا والعمل بالسوق العقارية لاستكمال مسيرة عقود من التنمية، وما بين نظرة يسيطر عليها التخوف من عدم القدرة على تنفيذ مشروع عقاري متكامل دون أي أخطاء وبإلتزام تام مع العملاء في مواعيد التسليم ومطابقة المواصفات المعلنة. والمشجعين للمطورين الجدد يؤكدوا أن ظهور شركات جديدة أمر صحي ويعكس قوة السوق العقارية وقدرتها على استقبال شركات جديدة تنفذ منتجات جديدة وتقدم منتجات عقارية تتناسب مع الاحتياجات الحالية للسوق، كما أن هذا يضمن استمرار عمل السوق ووجود أجيال تكمل ما بدأه كبار المطورين ويحقق مزيد من التنوع بالسوق، وخاصة مع حجم الطلب الكبير الذي يتطلب المزيد والمزيد من الشركات العقارية. الشركات الجديدة بدأت بمشروعات كبيرة وفي مناطق قوية مثل العاصمة الإدارية الجديدة وهو ما يجعل إمكانية التجريب والفشل غير متاحة لديها وبالتالى فإن هذة الشركات لا تملك اى رفاهية للفشل فى حين اعتمد المطورين الكبار في مطلع حياتهم المهنية على مبدأ التدرج في تنفيذ المشروعات حيث تم البدء بتنفيذ عمارات سكنية وليس مشروعات عملاقة. وما بين وجهتي النظر فإن المطورين الجدد يطالبون بفرصة لإثبات قدرتهم على استكمال مسيرة كبار المطورين وكذلك القيام بتنفيذ استثماراتهم وخاصة أن هناك شركات جديدة قامت بالفعل باستيفاء الدراسات الخاصة بمشروعاتها ولديها نموذج استثماري معتمد وموقف مالي قوي. ويرى المهندس حسين صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور للتنمية العقارية، أنه لا مانع من تواجد شركات جديدة بالسوق فهو ليس حكرا على الكبار فقط وظهور شركات جديدة أمر صحي ولكن هذه الشركات لم تبدأ بالتدرج في تنفيذ مشروعات عقارية يتم من خلالها التجربة والنجاح ولكن البدء بمشروعات كبرى في مناطق قوية مثل العاصمة الإدارية الجديدة هو ما يعد تحدي كبير أمام هذه الشركات يجعل فرص نجاحها أقل. ولفت إلى أن كبار المطورين الحاليين بدأوا بالفعل في تنفيذ عمارات سكنية ثم ميني كومباوند ثم كومباند سكني للوصول لتنفيذ مشروعات كبرى وقوية على مساحات تزيد عن الـ100 فدان وبالتالي كان هناك فرصة للتجربة والتعثر وإصلاح الأخطاء ولكن البدء في مشروع كبير محمل بالضغوط المالية والفنية يجعل من التعثر رفاهية لا يمكن لدى هذه الشركات يضع هذة اشركات أمام اختبار شديد الحساسية. وأشار إلى أن هناك بالفعل شركات عقارية قدمت أنظمة سداد وأسعار تؤكد عدم وجود الدراسات الكافية لتقديم هذه الأنظمة والأسعار إذ كيف يمكن بيع المتر بسعر أقل من تكلفته الحقيقية في العاصمة الإدارية، أو تقديم نظام سداد أكبر من فترة تنفيذ المشروع؟!، وهذه عناصر تجعل هناك احتمالية لعدم نجاح جزء كبير من هذه الشركات. وعلى صعيد المطورين الجدد، نجد المهندس عبد العظيم خليل، رئيس شركة دولمن للتطوير العقاري –إحدى الشركات الجديدة بالسوق-، والذي يؤكد أن استمرار تصدير فكرة التخوف من الشركات الجديدة يجعل هناك أزمة ثقة ومصداقية عن هذه الشركات بالسوق وبالتالي صعوبة تسويق مشروعاتنا. وأضاف:” قامت شركتنا باستيفاء كل الدراسات المالية والفنية الخاصة بمشروعاتنا الثلاثة بالعاصمة الإدارية الجديدة والتي يتجاوز حجم استثماراتها المليار جنيه والتي تعتمد على موقف مالي قوي لدى الشركة، وبالتالي فإن لدينا تجربة نسعى لتقديمها للسوق العقارية وللاقتصاد القومي بشكل عام ولأنفسنا أيضا، فهل يكون النتيجة هو اللوم والتخوف المستمر من الشركات الجديدة؟!”. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/xnu8