«قدرات» تطرح خطة لدمج العمالة بشركات المقاولات الخاصة لبرامج التدريب خلال 2020 بواسطة مروة حمدان 23 يناير 2020 | 10:07 ص كتب مروة حمدان 23 يناير 2020 | 10:07 ص صورة تعبيرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 أزمة السيولة بشركات قطاع الأعمال تسببت فى خفض نسب المتدربين من الشركات الحكومية يُعانى سوق الإنشاءات المحلية من نقص حجم العمالة المدربة فضلا عن هروب الكفاءات وتحديدا فى شركات المقاولات التابعة للقطاعات الحكومية، ويرجع ذلك إلى تدنى مستوى الأجور المقدم للعاملين فضلا عن إرتفاع كثافة العمالة فى الأنشطة الإدارية والأمنية مقابل إنخفاض العمالة الفنية، وضعف الاهتمام بمشروعات التدريب. ومع إتجاه الحكومة للاهتمام بإستعادة قوة شركات المقاولات التابعة لها وتمكينها من البقاء والاستمرار فى السوق، قامت الشركة القابضة للتشييد والتعمير والتى يتبعها كافة شركات المقاولات بقطاع الأعمال بوضع إستراتيجية جادة لتقوية الموارد البشرية فى كافة الشركات ، وأسست الشركة أكاديمية متخصصة لتدريب العاملين على مساحة 13 فدان وباستثمارات تجاوزت 120 مليون جنيه، كما تم تأسيس شركة تنمية القدرات التنافسية للتدريب “قدرات”، وهى كيان خاص يعمل على توفير برامج التدريب للعمالة المقيدة بقطاع الأعمال ، وتم تكليف “قدرات” بتدريب 31 ألف عامل بشركات المقاولات الحكومية. وتعتزم “قدرات” طرح خطة جديدة للتوسع فى أعمالها بالسوق من خلال التعاون مع القطاع الخاص، حيث تركز خطتها على تقديم برامج تدريبية خاصة للعاملين بشركات المقاولات بالقطاع الخاص خلال العام الجارى، وفقا لـ الدكتور عمرو صادق ، الرئيس التنفيذى للشركة. أكد أن معاناة شركات المقاولات التابعة لقطاع الأعمال من أزمة قوية فى مستوى السيولة المالية دفعها لتخفيض عدد المتدربين سنويا ، حيث تقوم شركات المقاولات التابعة بإخضاع عدد من العاملين إلى برامج تدريب دورية بالاتفاق مع شركة “قدرات” وبموجب توجيهات الشركة القابضة للتشييد لكافة شركات المقاولات التابعة لها، وتشمل عمليات التدريب العمالة الإدارية والفنية والإدارات المختصة بالتسويق. وأضاف فى تصريحات خاصة، أن الشركة تُجرى حاليا مشاورات مع عدد من شركات المقاولات بالقطاع الخاص لتحديد برامج التدريب المتوافقة مع إحتياجاتها، وحصر عدد العمالة المستهدفة، مشيرا إلى أن شركات التابعة للقطاع الخاص تمتلك عدد عمالة أقل وتعتمد بشكل رئيسى على التعاقد مع مقاولى الباطن، وهو ما يجعلها تركز على برامج تدريبية محددة، مشيرا إلى قيام الشركة بمخاطبة عدد من الوزارت الحكومية للاستفادة من برامج التدريب المتاحة، وتوجيه الجهات الحكومية بالاهتمام بمشروعات التدريب . أوضح أن شركة قدرات تقدم برامج تدريبية بشهادات دولية معتمدة، وتمتلك مخططات لتدريب العمالة الإدارية والفنية، وتتراوح فترات التدريب بنحو 3 إلى 6 أشهر وتمتد إلى 12 شهر وفقا لأنماط التعاقد . وبحسب إستراتيجية وزارة قطاع الأعمال الخاصة بهيكلة الأوضاع الداخلية لكافة الشركات التابعة بالمجالات المتنوعة، تلتزم شركة “قدرات” بتطبيق خطة متكاملة لتدريب 31 ألف عامل خلال فترة زمنية تتراوح بين 4 إلى 6 سنوات متتالية، بما يدعم تأهيل الكوادر البشرية فى شركات المقاولات الحكومية وتقوية أوضاعها محليا. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/l6un