EFG

«جهاز حماية المنافسة» يتواصل مع «جلوفو» لبحث أسباب قرارها بالخروج من مصر

علم “أموال الغد” من مصادر حكومية مطلعة ، بدء جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية التواصل مع مسئولي شركة جلوفو الاسبانية لطلب خدمات التوصيل أونلاين” لمعرفة الأبعاد الحقيقية وأسباب قرارها بالتخارج من السوق المحلية والذي تم الإعلان عنه مساء أمس الثلاثاء .

أشارت المصادر في تصريحات خاصة، إلى أن الجهاز يهدف لمحاولة إثناء الشركة عن التخارج من السوق المحلية ، وبحث أسباب القرار، للتأكد من مدى ارتباطه بإمكانية تضرر الشركة من وجود أية ممارسات احتكارية تمت داخل السوق من عدمه خلال الفترة الأخيرة ، خاصة وأن قرار الشركة بالتخارج يعد للمرة الثانية عقب أزمتها الأخيرة مع شركة ديليفري هيرو .

وبدأت أزمة شركة جلوفو في مصر منذ 30 أبريل الماضي عندما أعلنت الشركة خروجها من السوق ، وهو ما أُثير عن وجود شبهة مخالفة لقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، بما دفع جهاز حماية المنافسة للتدخل حينها والوصول لإتفاق نهائي بعودة شركة جلوفو للعمل، وتعهد شركة دليفيري هيرو بالإلتزام بنصوص قانون المنافسة خاصة في ظل استحواذتها على 16% من أسهم شركة جلوفو .

وتعهدت كلا الشركتين خلال اتفاقهم السابق بعدم تبادل المعلومات الاستراتيجية السرية المتعلقة بنشاطهما التجاري في السوق المصرية مما يتوافق مع متطلبات المنافسة الحرة، والعمل على الحفاظ على استقلال كياناتهم الاقتصادية في السوق والحفاظ على حالة المنافسة بينهما وعدم الاخلال بها.

وبحسب تأكيد شركة جلوفو مصر بالأمس، أن قرارها يعد نهائياً و يرجع إلى صعوبات تمويلية تواجه الشركة الأم، وهو الأمر الذي دفعها للتخارج نهائيًّا من 4 أسواق هي مصر وتركيا وأوراجواي وبورتريكو.

يُذكر أن جلوفو هو تطبيق على هواتف الأندرويد والأيفون يتيح شراء وإرسال أي منتج داخل المدينة في أقل من ساعة، ولديها أكثر من 2.5 مليون مستخدم نشط شهريًّا، وأكثر من 25 ألف شريك.

وتعمل الشركة الاسبانية في أكثر من 298 مدينة بـ22 دولة على مستوى العالم ، بما يتيح أكثر من 2000 شخص على مستوى العالم، مع أكثر من 890 موظفًا في مقرها الرئيسي ببرشلونة، وأكثر من 51 ألف مندوب توصيل.

 

أخبار متعلقة
Comments
Loading...