مصر تدرس دعوة الجزائر للإندماج ضمن إتفاقية أغادير التجارية

 الحكومة تبحث إمكانية التحالف مع دول شمال افريقيا للتوسع بأفريقيا ..و إنضمام فلسطين ولبنان ينتظر موافقة الخارجية

 بدأت وزارة التجارة والصناعة، دراسة إجراءات  استغلال اتفاقية أغادير التجارية وتحقيق أقصى استفادة منها ، وذلك في إطار خطة الحكومة لمراجعة كافة الإتفاقيات التجارية التي تلتزم بها مصر بهدف للتعرف على المردود والعائد من دخول مصر في هذه الاتفاقيات .

 قالت مصادر حكومية مطلعة في تصريحات خاصة، إن مصر تتطلع للدخول في تحالف مع دول شمال أفريقيا أعضاء الاتفاقية للتوسع في حركة الصادرات خاصة بأسواق غرب وجنوب أفريقيا خلال الفترة المقبلة ، مشيرة إلى أن هناك دراسات جارية داخل الوزارة بشأن إمكانية دعوة بعض الأسواق الجديدة للإنضمام إلى الاتفاقية خاصة السوق الجزائري بهدف توسيع نطاق الاتفاقية وتعظيم التعاون التجاري بين الدول الأعضاء بها .

 وتضم اتفاقية أغادير التجارية في عضويتها  كل من مصر وتونس والمغرب والاردن ، بالإضافة إلى دولتي لبنان وفلسطين المنضمين حديثا للاتفاقية عقب موافقة الدول الأعضاء على ذلك .

 أشارت المصادر إلى أن دولتي لبنان وفلسطين ، يسعيان لدخول قرار انضمامهم للاتفاقية حيز التفعيل خلال الفترة المقبلة ، حيث يتبقى موافقة وزراء خارجية الدول الأربعة الأعضاء الأساسيين في الإتفاقية على الإنضمام 

ووقعت اتفاقية أغادير بين مصر والمغرب وتونس والأردن في فبراير 2004، واكتملت إجراءات المصادقة عليها في الدول الأربعة عام 2006، ليبدأ التنفيذ الفعلى فى مارس2007، عقب إخطار المنافذ الجمركية.

 و تتيح الاتفاقية عدداً من المزايا للدول الأعضاء بها والتي يأتي في مقدمتها تطبيق قواعد تراكم المنشأ بما يعزز التعاون بين الدول ، كما تتناول قواعد المنشأ والمشتريات الحكومية وتدابير الحماية اللازمة للمنتجات الصناعية ، بالإضافة إلى إتاحتها الفرصة للدول الأعضاء  للإعفاء من كامل التعريفة الجمركية والتدابير غير الجمركية .

فيما تشير التقارير الدولية إلى أن الإتفاقية  تمثل فرصة كبيرة لتعزيز حركة التجارة بين الدول أعضاء الإتفاقية ، للتعاون بشكل أكبر مع دول الإتحاد الأوروبي بنسبة نمو متوقعة تصل لنحو 10% خلال الفترة المقبلة .

 وتحقق مصر استفادة نسبية من اتفاقية أغادير، حيث يقدر قيمة صادراتها للدول الأربع المشاركة فى الاتفاقية بـ1.19 مليار دولار خلال 2017، وذلك فى مقابل 340 مليون دولار فقط للواردات.