«المنار للزيوت» تدرس التوسع بـ 3 أسواق في شرق إفريقيا.. و30% نمو مستهدف خلال 2020

25% زيادة مستهدفة بنسب التصدير للخارج بحلول 2024.. و10% مبيعات الشركة بشمال إفريقيا في 2019

تعتزم مجموعة “المنار للزيوت”، زيادة معدلات نموها خلال 2020 بنحو 30%؛ اعتمادًا على مخطط زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع الشركة في 6 أكتوبر، وكذلك التوسع في توزيع المنتجات المصنعة محليًا وداخل إفريقيا.

وقال أحمد نوارة العضو المنتدب للشركة في تصريحات خاصة لـ “أموال الغد”، إن الشركة تستهدف زيادة الإنتاج بنحو 25 :30% لتصل الطاقة الإنتاجية لحوالي 12 ألف طن خلال 3 سنوات، بما يلبي خطط وبرامج الشركة المستهدفة في مصر والشرق الأوسط.

أضاف نوارة، أن الشركة تدرس التوسع بـ 3 أسواق إفريقية جديدة خلال 2020-2021؛ منها كينيا، باعتبارها المركز والسوق الرئيسي الخاص بالتوزيع في شرق إفريقيا، موضحًا أن “المنار للزيوت” تواصلت مع سفارة مصر بكينيا للتواصل مع مستودري الزيوت هناك، تمهيدًا للتواجد بأسواق شرق القارة.

أشار إلى أن نسب التصدير لدول شمال إفريقيا خلال 2019؛ تراوحت بين 6 : 10% من إجمالي مبيعات الشركة المُحققة، موضحًا أن الشركة تحاول الاستفادة من اتفاقية جامعة الدول العربية بين مصر وعدد من الدول العربية، والتي تنص على عدم وجود جمارك لعدد من المنتجات التي يتم استيرادها وتوريدها بين هذه الدول.

لفت نوارة إلى أن الشركة تُخطط لرفع نسب التصدير للخارج لحوالي 25% بحلول عام 2023-2024، بما يلبي خطط التوسع المستهدفة بالشرق الأوسط.

أكد أن الشركة تبحث مع أكثر من شركة أجنبية إجراء عمليات تعبئة لها في دول إفريقيا، حيث كانت الإمارات تقوم بهذا الدور لكن لقرب مصر من السوق الإفريقي يتم التفاوض بين المنار وبعض الشركات لإجراء عمليات تعبئة للغير بالأسواق الجديدة التي تستهدفها الشركة؛ لدعم خطط التنمية..

وتمتلك “المنار للزيوت” مصنعًا بمدينة السادس من أكتوبر، تم بنائه على مساحة 15% فقط من إجمالي أرض الشركة هناك، ولدى الشركة خطة للتوسع وتطوير المصنع من خلال الخطة الخمسية “2018-2022″، والتي تشمل تطوير للطاقة الانتاجية والتوسع داخل المصنع، وكذلك التوسع في عدد مندوبي ووكلاء الشركة على مستوى الجمهورية، وكذلك التوسع بالمنتجات داخل السوق، ومن ضمن برامج الخطة أيضًا تطوير المنتجات الموجودة تحت مظلة العلامة التجارية “furma”.

ويعمل في السوق المصري العديد من العلامات التجارية الخاصة بصناعة الزيوت، من بينها «شل، وموبيل، وتوتال، والتعاون للبترول، ومصر للبترول، والمنار للزيوت»، حيث تتنافس تلك الشركات للاستحواذ على النصيب الأكبر من سوق توزيع الزيوت محليًا وخارجيًا.